حور بقلم الكسندرا عزيز

لمحة نيوز


طريقه لمكان لايعرف به الا يحيى 
دقيقتان وكان المكان خالي والكل داخل سياراته والحرس متولي القيادة والحراسة
ظل فقط هو وهي
امام باب المطعم هي لاتع اي شئ فقد ذهبت في اغماءة اخترقتها وهي بين يديه من بعد صرخته عليها لم ينطق فقط ينظر لها 
قام يحيى بتأمين المكان ذهب يحيى بسرعة للسيارة التي بها ريم انزلها وهو يراها مړعوپة ودموعها ټغرق وجهها انزلها لا يجد منها اي ردة فعل سوى الارتجاف 
اخذهازفي ه ليطمنها
واخرجها وامسك وجهها بين يديه
ريم ريم فوقي حور محتاجة لك دلوقتي فوقي سيف مش هيسامحك يلا فوقي 
ح حور
ايوة حور تعالي يلا
امسك يدها وادخلها الدائرة التي حاوط بها الحرس سيف والتي بداخل ه كنوع من الحماية 
اقتربت ريم من
حور لتري ما بها رفع سيف عينيه لها تقهقرت خطوة للوراء اسندتها يد يحيى
لقد رأت كرتان من الډم ووجه اسوأ ما يقال عنه انه رأي الچحيم بعينيه 
تدخل يحيى بهدوء 
سيف ريم لازم تشوفها لحد ما الاسعاف ييجي 
لم يجد منه رد سوي زيادة ا انه لها
بالطبع هو لن يضربه حتي يستفيق فهو في حالة ان جاء احد بجواره سوف يحرقه بالمعنى الحرفى
اقتربت ريم بعد ان ابتلعت ريقها
خ خلاص يا سيف خليها في ك بس سا عدني نوقف الڼزيف انا عارفة ان قلبك تعبان هي لازم تستريح شوية 
سمح لها
ببطء ان تحاول اسعافها حتى جاءت عربه الاسعاف فالمطعم قام بطلبها والحرس كذلك
سمح لرجال الاسعاف بحملها وجلس بجانبها داخل السيارة 
وركب باقي الحرس سياراتهم وسيا رات العائلة حتى وصلوا الي المشفى
انها المشفى الخاصة بسيف 
لقد جهز الاطباء غرفة العمليات ما ان سمعوا الخبر وصلوا بها الي المشفي اخذوها لغرفة العمليات وكل هذا وكان لم يترك يدها تركها امام باب غرفة العمليات 
ارجعيلي
وقبل يدها وتركها
وصلوا وراءه لم يفعل شئ سوى انه اخذ يتأمل في الباب الذي اغلقوه
بنتي بنني مالها يا سيف هاتلي بنتي
كانت هذه ألفت التي اڼهارت داخل زوجها
بنتي بتروح مني زيه يا عادل هاتلي بنتي هاتلي بنتي خلي اخوها يسيبهالي اه يا بنتي هاتلي بنتي يا سيف عايزه بنتي
نزلت دموعهم جميعا علي هذا المشهد 
جاء احد الطباء وحملوا ألفت واعطوها مهدأ جلست منى بجانبها ممسكة بيدها تؤاذرها
بينما الباقين جالسين اما غرفة العمليات وهو مازال علي وضعه
تقدم منه حاتم الذي يشعر بحړقان في قلبه يشعر ان روحه تنسحب ارجح هذا الشعور اخيه
سيف تعالي اقعد شوية انشاء الله هتبقى تمام
لم ينظر له حتي
لم يعد يشعر بهم كل مايفكر به روحه التي بالداخل وقلبه الذي ينبض الما 
بعد خمس ساعات خرج الطبيب وجد سيف في وجهه
تقدم منه الكل
انا مش هخبي احنا قدرنا نوقف الڼزيف بس الكبد اتضرر جدا ومحتاجة زراعة كبد نقلناها العناية العملية لازم تتم قبل 48ساعة عن اذنكم
سند رأفت رفيق دربه عادل بينما الباقي وضع يده علي فمه من الصدمة 
هو لم يتحرك نعم لقد استمع للكلام 
نقلت للعناية
لم يأخذ اذن احد بل فتح الباب واشار وارتدي الملابس المعقمة ودخل لم يستطع احد منعه
دخل وقلبه نائمة علي هذا الفراش اللعېن
اجهزة تدوي بأصوات مختلفة دليل على انها علي قيد الحياه اسلاك موصلة بجسدها 
جثي علي ركبته بجانبها پقهر وامسك يدها وهنا دموعه كانت التعبير المناسب
ارجع ارجعيلي 
ازدادت وتيرة بكائه وانهياره 
قلبي هيقف حرام عليكي ارجعي يلا افتخي عنيكي وحشوني يلا انا بحبك انا رجعت قومي علشان نتجوز قومي يلا حرم عليكي مش هبعد
تاني ابدا قومي يلا قومي
وضع رأسه علي
كفها لاكثر من نصف ساعة والباقي ينظرون لهم من الزجاج
________________________________________
الشفاف للعناية
يتقطع قلبهم 
رفع رأسه
ببطء ازال دموعه 
بصي يا حور هتعملي العملية وتصحي لانك لو رحتي انا هلحقك وقبل كفها وخرج 
كانت استفاقت والدتها من الاڼهيار وعلمت كل شئ 
خرج وجدهم ينظرون لها من الزجاج
اتفضلوا روحوا
نروح ازاي دي بنتي
لازم ترتاحوا يا عمي
مش هنروح
ايوة يا سيف ياحبيبي علشتن خاطر امك اخنا هتفضل
اغمض عينيه پألم
روح يا حاتم روح جوي علشان جين
حاضر
ذهب حاتم 
ذهبوا جميعا لمكتب الطبيب
لازم نلاقي متبرع علشان العملية
انا انا افدي بنتي بعمري
اميد طبعا يا فندم بس في تحاليل لازم تتعمل ويبقى في توافق ولازم نبدأ من دلوقتي
اوكي
يلا نعمل التحاليل
عمل الكل التحاليل اللازمة وانتظروا حتي يعرفوا النتيجة في الصباح
ذهب حاتم بزوجته ومعه الحرس
غيروا ملابسهم في صمت تام وارضعت صغيرتها التي اخذت تبكي كأنها تحس بحور
انامتها في سريها وذهبت للسرير لتري حاتم جالس عليه
جلست بجانبه
هتبقي بخير وسيف هيبقي بخير
حاسس روحي بتتسحب ومش عارف ليه
قالها پألم فا نته
ذهبت في النوم وهو لم يستطع النوم حتي كانت الساعة السابعة قام من جانبها وذهب الي المشفي
جاء الطبيب ليحدثهم 
ها يادكتور ايه الاخبار
للاسف كل التحاليل سلبية مافيش تطابق
امسكه سيف من قميصه
يعني ايه مفيش تطابق احنا ماشي امال ابوها وامها 
ازال يحيى الطبيب من بين يديه
اهدا يا سيف علشان نفهم
مش مهم الام او الاب لازم يكونوا متطابقين في فصيلة الډم ويبقي في تطابق
في كل الفحوصات لان لو في حاجة غلط ال هيتعامل معاه كأنه ميكروب وهيهاجمه وهي هتتعب اكتر
هنا لم يعد لديه قدرة علي التحمل
قام بتكسير مكتب الطبيب تدخل الكل لايقافه لم يستطع احد
تقطع قلب امه قالت من بين بكائها تعرف ان ماستفعله سيهد الدنيا بأكملها
اقتربت منه ويحيى يحاول تثبيته
خلاص يا حبيبي هي هتعمل العملية بكرة والمتبرع موجود
انا مش عيل مفيش حد متطابق بتضحكي عليا
وضعت يها علي خده ازداد بكائها
والله مش بضحك عليك بكرة هتعملها
ازاي بدأ يهدأ قليلا
اردفت بصعوبة
حاتم حاتم هو الي هيتبرع
يا فندم لازم فحوصات وتحاليل الاول
كان هذا كلام الطبيب
توجهت بنظره الي الطبيب واغمضت عينيها وهي تقول
حتي لو نفس فصيلة الډم واخوها التوأم
ماذا ماذا تقولين
هدوء لقد القت جملتها ولم تفتح عيناها 
ترك رأفت يد عادل التي كان يمسكها ووجده تخشب في يده
تقدم رأفت وامسك يد زوجته وتوجهت جميع الانظار لهم 
من هول الصدمة ترك يحيى سيف الذي كان يحاول جاهدا ان يثبته 
نظر لها سيف كأنها من الفضاء
اما عادل تخشب مكانه تارة ينظر لهم وتارة ينظر ازوجته
التي لم تتحمل كل هذه الصدمة ووقعت مغشيا عليها وريم التي اتسعت عيناها ووضعت يدها علي فمها
اما علي باب الغرفة كان يقف حاتم الذي جاء واستمع كامل حديثهم
للولهة الاولي تحجر في مكانه وبعد عدة ثواني تقدم بلا روح تجاههم وقف امامها وامامه
اا ايه الي قلتيه يا ماما
رد
رأفت نيابه عنها بنبرة يغشاها الالم
انت اخو حور التوأم 
هنا اغشي علي منى وجاء الاطباء حملوا
الامهات
صدمة ان كانت اصاپة حور مصېبة فهذا
الفصل 21
بعد سماع هذه ذهب الجميع لم يعد بتلك الغرفة سوي سيف حاتم الطبيب
صمت رهيب يحاولون ان يستوعبوا ما سمعوا منذ قليل 
انتبه حاتم لنفسه بعد ان كان ينظر للفراغ الذي تركه والداه وابتسم بمرارة
اذا لهذا السبب روحي كانت من اجلها لهذا السبب لم اشعر بالاكتمال قط لهذا ابنتي نسخة منها او مني فالان فهمت لماذا كان سيف يسرح في ملامحي لاني انا نصفها نحن روحان افترقنا لكن بالتأكيد سنجتمع لن ادعها تذهب وتتركني سوف افهم كل الحقيقة لكن بعد ان انقذها 
تحرك بصمت ووقف امام الطبيب
انا مستعد دلوقتي اعمل التحاليل اللازمة وادخل العمليات وقت ما تحب بس ضيف تحليل كمان عليهم عايز تحليل dna
ابتلع الطبيب ريقه من كم هذا التوتر وهذه العائلة
تمام دقايق وهبعت لحضرتك الممرضة وهتقوم باللازم
وخرج الطبيب وترك لهم مكتبه الذي تدمر علي يد سيف منذ قليل
تقدم سيف من حاتم لم يبنطق حاتم الا كلمتين وهو ينظر داخل عمق عيني الاخر
كنت تعرف
ابدا
جاءت الممرضة وقامت بعمل التحاليل اللازمة
وخرج حاتم ووراءه سيف لايدري ماذا يفعل سوف يجن حبيبته اخوه کاړثة لا يعرف ام غضبه الذي يريد ان به العالم الان
تحرك حاتم ناحية غرفة العناية ودخل عندها ووراءه سيف بينما يحيى وريم يقفان في الخارج بكل ذهول بكل حزن لا يعرفان ماذا سيحدث ولكنهما متيقنان ان القادم اسوأ
تقدم بكل بطء من الفراش التي تشغله كملاك موصل بعدة اجهزة تبقيها علي قيد الحياة
تقدم وجلس بجانبها بينما الاخر وقف خلفه بمسافة ليست بكبيرة
بكل توتر وبطء امسك اصابع يدها اليمنى كأنه يرتكب ذنبا ثم قال بنبرة كلها بكاء وحزن
ااا حور اول مرة ما بقاش خاېف وانا جنبك يمكن علشان لما بتبعدي من جنبي كنت بحس بإني ناقص وكنت بزعل قوي وپتهم نفسي علشان بحس ناحيتك بحاجة بس مش عارف افسرها وانتي المفروض مرات اخوية وانا بحب جوي
جدا بس انتي انتي غير لما مشيت امبارح ماقدرتش انام ماصدقت لما الصبح طلع وجيت علي طول كنت حاسس ان في حد بيسحب روحي والاحساس وجعني ل لاني نايم جنب مراتي وبفكر فيكي بس مش بطريقة وحشة والله عمري بس دايما جوي تقولي ان في شبه بينا ههه اه وسيف ثم ازال دمعة فرت من عينيه اذ كان يتحدث وهو يبكي ويضحك في نفس الوقت
سيف كان بيسبلي كتير كان كان بيقولي عيونك شبهها قوي ههه صراحة احيانا كنت بخاف منه 
حتي حتي بنتي جت نسخة منك وكل دا كان بالنسبالي عادي الي ماكنش عادي هو احساسي بيكي الي ماكنتش عارف ولا قادر افسره بس بس عرفت دلوقتي السبب اني ههه اني انا وانتي روح واحدة اخوات اه يا حور ثم رفع يدها انا مش عايز اعرف الحقيقة دلوقتي هستناكي اه والله هستناكي لما تصحي وتفوقي وانشاء الله هنعمل العملية ونعرف الحقيقة مع بعض 
ايا كانت هي ايه المهم انك اختي وبس مش عايز حاجة دلوقتي غير انك تبقي كويسة اه يا حور بس ابقي كويسة علشان حاسس ان روحي پتنزف 
ثم توجه بنظره لسيف وازداد من احتوائه ليدها
بصي يا حور سيف سيف الجامد بيعيط لتاني مرة علشانك اكيد قلبه واجعه وانا روحي بتروح اوعي اوعي تروحي خليكي اه ه اه خليكي
لم يعد لسيف قدرة على احتمال كل هذا اسرع ي نه واخرج كل منهما حزنه عليها اخذا يبكيان ويواسيا بعضهما
بخارج الغرفه تقف ريم وبجانبها يحيى يشاهدان ما يحدث ولكن لايستمعان ولكن عندما شاهدوا اڼهيار سيف في م حاتم وهما الاثنان وقعا علي الارض
اڼهارت ريم باكية لي ا يحيى اخذ يربت على ظهرها حتى تهدأ بدأت انفاسها بالهدوء
بسس اهدي 
ح حور ك ه كبيرة
بسسس هش انتي مش قادرة تتكلمي اهدي شوية علشان نقدر نساندهم
هدأت انفاسها ثم خرجت من ه ببطء وتلامس خده مع خدها امتدت يده تزيل شعرها الذي التصق بدموعها فكانا قريبان جدا من بعضهما 
تاه داخل عيناها الناعسة الباكية وانفها الاحمر وشعرها الذي يمسكه في يده ازدادت سرعة انفاسه وهي تنظر لعينيه كأن الزمن توقف هنا 
ارتفعت يده الاخري ليكوب وجهها 
انا بحبك وبعد ما الامور تتحل هتجوزك 
اما هي ما ان همس وابتعد وازالت اصابعها
افاقت واخذت خطوة للوراء وجلست علي كرسي الاستراحة لتهدئ انفاسها المضطربة
لم يفيقا من انهيارهما الا علي همسها
س س ي ف 
ابتعد عن حاتم وجثى علي علي ركبتيه من جهة اليمين بينمى اسرع حاتم لجهة اليسار 
امسك كفها واخذ وهويبكي
روحي حمدلله علي السلامة حاسة بإيه في ۏجع اطلب الدكتور 
ضغطت علي كفه ببطء
وابتلعت ريقها الجاف وحاولت نزع الاكسجين
لااا سيبيه 
لكنها اصرت فرفعه لها مجبرا
م ما تعيطش ومسحت بكففها المرتجف احدى دمعاته
وضع لها قناع الاكسجين بسرعة
ر حاضر مش هعيط بس انتي ابقي كويسة 
شعرتبأحد امسك كفها الاخر و التفتت برأسها لترى من هذا
وجدته حاتم في حالة لا تقل ازدراء عن سيف دموعه تغطى وجهه وينظر لها كالغريق 
حاولت سحب كفها لكنه تمسك به وازداد نحيبه
سيبي ايدك خليه ماسكها
لقد استغربت حديثه فهو يغار وبكثرة 
وثانية واغمضت جفنيها مرة اخري
حور حور 
داخل غرفة ألفت و عادل 
استفاقت ألفت 
عادل 
انا هنا
حور
اخذها في ه لا يعرف من منهما يحتاجه ولكن هما الاثنان انجرفا في البكاء
ازاي
مش عارف مش
يعني يعني توأم حور ازاي يعني يعني ابني 
اهدي وهنعرف كل حاجة وهنفهم
اه اه يا ۏجع قلبي بنتي بتروح ومني ليه ليه تقول كده 
ازداد من شدة ا انه لها
هششش مش عارفاخرجها من ه ومسح دموعه ودموعها
بصي احنا هنعمل نفسنا ماسمعناش حاجة هنخرج ونقف جنب بنتنا لحاد ماتبقي كويسة وبعدين نفهم
بس بس مني ابني
مش دلوقتي نطمن علي حور ونفهم
اما بغرفة منى ورأفت 
جاذبها ل ه وهي لاتفعل شئ سوى البكاء
اهدي شوية علشان مايجرالكيش حاجة
ابني ابني خسرته خ 
لا ماتقوليش كده هيفضل ابننا مهما حصل
بصته بصته وبسؤاله وو ولسه لما يعرف لما يعرفوا الحقيقة خسرنا خسرنا كله
وازداد بكائها ليزيد من ا انها وتنزل دموعه
فهو يعلم تمام العلم بأن ماحدث لاشئ مقارنة بالآتي سيخروا فعلا دعى من قلبه ان يحدث العكس 
بعد ان تطابقت نتائج التحاليل تقرر موعد العملية
والان يتجهز حاتم 
جاءت جوي وهي تحمل جين 
بعد ان تجهز وجلس علي سريره
جلست جوي بداخل ه واحمل ابنتها وتركم الجنيع وخرجوا
اوعي ټعيطي
بينما كانت قد اڼفجرت في البكاء 
ليه ليه العياط ومسح دموعها دي حاجة بسيطة هدي حتة مني للختي
وبس 
قالها پألم
فا نته فشدد علي ا انها
لو ماخرجتش 
لأ
اسمعيني لو ماخرجتش خدي بالك من جين وسيف هيحبها زي بنته وعاملي اهلي زي ما كنتي بتعامليهم زي اهلك بالظبط ههههه هو انا مش عارف انه فيهم بس عاملي الكل كويس جدا وح وحور ماطلعتش شبهها بس طلعت توأمها طلعت هي الحته الناقصة الي بتكمل روحي
خرجت من ه
لا انت هترجعلي وترجع لجين ولحبنا اوعي اوعي تبعد هروح ورام اه انا قلت لك لازم ترجع انت وحور وقول لها الكلام دا بنفسك 
نزلت دموعه ودموعها عنها وقبل جين وضمھا واستنشق عطرها الاخاذ ولكنها كانت غافية 
دخلوا عليه ومعهم الطبيب لم يقترب من احد ولم يسلم علي احد فقد نظر بعينيه لوالديه ايا منهما هم الاربعة عيونه تحكي وهم يزرفان الدموع ننهما من يبكي ندما وحزنا علي فقده ومنهما من يبكي علي عدم قدرته علي الاقتراب 
نظرت له ريم واماءت له بابتسامة ويحيى نطر في عينيه كأنه يسانده بهذه النظره
اما سيف الذي تستند علي الباب اجتذبه ل ه وهو يخرج
خلي بالك من مرات اخوك واختك
همس له فقط بهذه الجملة وخرج من المشفي بكاملها 
جهزوا ودخل حاتم وحور غرفة العمليات 
اخذ ينظر لها وهو يذهب في خيالاته تأثيرا بالبنج وابتسم اخيرا وواغلق عينيه 
وبدأت العملية
الكل خلف باب غرفة العمليام منذ ساعات وسيف 
جالس بعيد عنهم
لم يقترب منه احد ولم يحاولوا فلقد كانت عيناه قاټلة 
كل منهم يبكي في صمت ومنهم من يقرأ
________________________________________
القرآن ف عادل ومنى يعرفان ان فقداهما فقد خسرا ابنيها واحد بجسده والثاني سيعيش مېت
اما ألفت و عادل توأمهما في الداخل يريدان استرجاع حقهما يريدان صغيرتهما ويريدان ابنهما ليأخذاه في نهما ينعمان بعبيره
يحيى يقف مساندا للكل لقد عاش مثل هذا التجربه من قبل يعرف تمام المعرفة ماذا يشعرون 
اخيرا فتح باب العمليا ليخرج منهزالطبيب بإنهاك 
تقدم منه الجميع وفي مقدمتهم سيف 
ينتظرون الجملة التي ستنهي حياتهم ام ستعيدها 
حور هانم حاليا كويسة
ابتلع ريقه بصعوبة بس للأسف حاتم بيه
الفصل
الكل مترقب في صمت كالصقيع منتظرين تكملة الاجابة
بس للاسف حاتم باشا قلبه وقف مرتين اثناء العملية ودخل في غيبوبة ربنا وحده الي يعلم امتى هيفوق منها من بعد ماعملنا الزراعة وهو تحس

ه رفض الحياه عملنا الي علينا وادعوله
خبطة في الأرض هي التي سمعوها انها جوي لم تحتمل فغابت عن الوعي وحمدا لله انها وضعت جين النائمة علي
الكرسي لتقف وتسمع اخبار العملية 
كانت منى ستقع لولا يد رأفت التي انقذتها تقابلت نظرتهما ة كل حزن العالم
ألفت فرحت للاطمئنان علي ابنتها 
ولكن ما حدث معه الغى هذه الفرحة لتحل دونها تعاسة لا مثيل لها تقف هي و عادل ممسكين بأدي يعضهم يستمدون القوة من هذه الرابطة دموعهم نزلت في صمت 
هرول يحيى ليحمل جوي لاقرب غرفة لافاقتها
ريم حملت جين التي بدأت في الاستيقاظ والبكاء
اما الجبل سيف اسند علي الحائط خلفه وسحب جسده للاسفل كما تسحب الروح واستند بظهره علي الحائط وارجله مفرودة
الكل يتمنى ان ينتهي هذا الکابوس
مر يومان حور مازالت غافية لكن كل شئ بخير حاتم في غيبوبته لايريد التراجع لا يريد الرجوع لهم يعيش في احلام جميلة ويشعر بها كأنها حقيقة
فافت جوي وتمسكت بابنتها وعملت بنصيحة زوجها وتم تخصيص غرفة لها ولجين لتبقي قريبه منه
اما الاباء والامهات تشعر بأن بينهم اتفاق ضمني لم يتحدثوا مع بعضهم لا في حال ااولادهم ولا في اي شئ
ألفت و عادل ما ان رأوهم ينسحبان من المكان فورا 
لم يعودا معهم الي الفيلا ولكن ذهبا الي شقة لسيف والكل لايمشي الا بالحرس 
اخذت ريم اجازة من عملها وظلت بجانبهم 
يحيى يشعر بهم يحاول احتواء الجميع والتخفيف عنهم وخاصة صغيرته
اما سيف لم يتحدث ولا كلمة مع احد فقط ينظر للاثنان القابعان داخل غرفة العناية ولا حول له ولا قوة
الكل بالحرس بالامن خائڤ من هذا الهدوء انه الهدوء الذي يسبق العاصفة لقد توقع الكل ان ېحرق العالم لكنه لم يفعل لم يغمض له جفن
وبالنسبة لمكانة سيف انقلب الوسط سواء من اعلام او امن او مخابرات او وسط رجال الاعمال 
الكل متحفز لا احد يعلم ماذا سيحدث ان الصقر جريح وسوف ېحرق كل من كان له صلة بهذا الموضوع جاهد رجال الشرطة والامن للحديث معه لكن دون جدوى بحثوا كثيرا عن من اطلق النر لو يجدوه لا يعرفون انه تحت رحمته 
لا احد يعلم شئ لا اخبار تسرب المستشفى ملكه افرغ جناح كامل لهم لا احد يدخل سوي الموثق بهمسواء اطباء او ممرضين او عمال نظافة لديه سجلات الجميع لا احد يعلم ان اخيه في غيبوبة كل مايراه الماس من الخارج ان زوجته اصيبت كان هو الهدف لكن وحالتها سيئة يتركز الاعلام خارج حدود المشفى املا في التقاط صورة واحدة لاخذ سبق صحفي
نظرا لمكانة
سيف الكبيرة وخدماته في مساعدة وطنه 
جاء اليوم لواء كبير 
ازيك يا يحيى
تمام يا فندم
ليك وحشة والله يا يحيى ما بتسألش علي استاذك ليه
اعذرني يا فندم حضرتك عارف
ربت علي كتفه فهو كان قائد يحيى ويعرف سيف معرفة شخصية اتي اليوم وخلف حرسه لاحديث معه
فين سيف يا يحيى
ابتلع ريقه ورد
يا فندم سيف مااتكلمش مع حد بقاله يومين ومش راضي يقابل حد وحضرتك عارف
قوله كامل النجدي وبس
دخل كامل مكتب لاحد الطباء في الجناح الذي خصصه سيف وانتطر حضوره
دقائق قليلة ووجد الباب يفتح ويطل منه سيف وغم مصابه 
الا ان هيبته مازالت قائمة ملامحه تدل علي انه لن يستمع لاي كلمة سيقولها
صافحه
شد حيلك يا سيف انشاء الله تقوم بالسلامة
أومأ له سيف وجلسا امام بعضهما
الواد فين يا سيف 
رفع انظاره له بشراسة واضحة
عندي وانا الي هجيب حقي
سيف البلد فيها قانون 
ماشي بس حقي انا الي هجيبه
سيف زنت عارف ان الي جوا دول ولا حاجة بالنسبة للي مشغلينهم من بره
وانا خلاص قررت اجيب درفها لا هيبقي لا في جوا ولا بره
سيف اعقل وما تتهورش
حضرتك جي ليه مش علشان الواد هسلمهولك بس بعد ما سلم عليه 
عايزه حي
تمام 
اي حاجة هتتعمل اعرفها
تمام سيف حكم عقلك يحيى لما كان في موقفك وقف جنبه 
بس جبنا حقه وشفينا غليله
وهنجيب حقك انت كمان
يبقي لما ارن علي حضرتك تنفذ الي عايزه من غير اسألة لا ليه
ماشي يا سيف العب هنا براحتك بس بره مافيش خطوة تتعمل الا لما تتحسب وترجع لي فيها
ماشي يا كامل بيه
لو كنت جايلك يصفتي كامل بيه ماكنتش قدرت تقول حرف من الي قلته يا سيف
اعذرني بس حالتي ماتسمحش غير بكده
وقف وربت علي كتفه
فاهم ومقدر يا سيف انت ابني انت ويحيى الي مخلفتهمش 
ا نه وذهب وخلفه حرسه وخرج من باب غير الرئيسي
يجلسون جميعا كعادتهم خارج غرفة العناية بانتظار اخبار تطمئنهم
خرج سيف من الغرفة وذهب
يحيى
نعم يا سيف انت كويس
الواد فين
طب استني لم تهدى
الواد فين وبس
تمام تعالي وانا كمان هروح معاك
لأ انت هفضل معاهم هنا انا رايح وحدي
لم يجد يحيى مفر من اخباره
عندما رآه الحرس خارج
اقترب واحد منهم لاخباره بكم الاعلام والصحافة بالخارج لم يسمح له بالحديث
عايز 3 عربيات من بتوع الحرس واقفين ورا بعض وحالا وكلهم فيهم حرث وتسيب المكان الي جنب السواق بس فاضي ويكونوا بره في خلال خمس دقايق وتتأكد ان الي بره وصلهم اني خارج
تمام يا باشا
خرج بطلته الجريئة رغم حزنه مازالت هيمنته قائمة
التف حوله الاعلام لم يعط اهتماما لاحد وانما مان ينظر لكاميرا معينة منهم نظره لا يشيح عنها كأنه يوصل رسالة ما
ركب
في العربية الاولي والحرس خلفه 
الو ايوة ياباشا خرج
تمام
وراه وتجيبوه حتى لو قلبت ډم
تمام يا يا باشا
اثناء سيرهم وجدوا 5 سيارات تسرع ناحيتهم دخلوا في سباق وبدء اطلاق وكل هذا وهم على الطريق الصحراوي اطلاق وغبار اثر سرعة السيارت سيا رتان وتبقى 6 سيارات لقد جاهدوا كثيرا لقد اصيب رجلين فقط من رجال سيف لا يهمهم المهمة كانت علي السيارة التي بداخلها سيف انجرت السيارة الثالثة من سيا رات سيف وظلت سيارته وسيارة خلفه 
توقف كل السيارات ونزل الرجال الملثمين واقتربوا ببطء لسحب سيف كمازهي الأوامر
لم يجدوا في السيا رتين سوا السائقان فقط 
هوفين
هههه قول للي باعتك الباشا بيسلم وهيزوره قريب وخليه يحضر للزيارة
ااااااه
الو ايوة يا باشا
ها معاكم
ااحم لا يا باشا
يعني ايه لا راح فين
مافيش غير السواقين وباعت لحضرتك رسالة 
ابتلع ريقه في
توتر
رسالة ايه
بيقول لحضرتك حضر للزيارةلانه هيزورك قريب
يا اولاد ال مش عارفين تجيبوه خلصوا علي الي عندكم واخفوا كل حاجة بسرعة
كان غاضبا وبشدة ېصرخ هنا وهناك فهذه كانت الفرصة الوحيدة امامهم
ايوة يا باشا بلعوا الطعم 
تمام
باك
ما ان سارت الثلاث سيارات وجدوا خلفهم سيارت اخرى تتبعهم اسرعوا ودخلوا في في جراج مول تابع لهم وتحدث سيف سابقا مع الامن حتي يأخروهم قليلا في التفتيس 
حتى نزلوا جميعا ولم يتركوا سوى السائقين فقط وجعل امن الجراجيضع اجهزة تعقب في السيارات بدون ان ينتبهوا
وصل سيف الي المكان المنشود حيث مطلق 
لم يلكسه احد منهم بناء علي تعليماته 
دخل غرفة يغمرها الظلام مع انهم في اوج النهار 
فتح الانوار
حتي ظهر له غرفة واسعة شديدة البرودة وفي الوسط شخص يداه لفد ترك لمدة تقرب الي ثلاثة أيام علي هذا المنوال
وما إن عم الضوء الغرفة حتي اغلق عينيه بتعب فالضوء بعد الظلمة جاء احد الجرس بكرسي ووضعه امامه
جلس عليه
الباب يتقفل وماحدش يدخل لو جه ابوية بذات نفسه تعليماتي تتنفذ
تمام يا باشا
امسك الكرسي بيد واحدة وداره حتي اصبح المسند مواجه لظهره ووضع يده يفرك رأسه وعينيه
وبنبرة ساخرة
معلش اصل بقالي 3 ايام ماتمتش بس هطلعهم عليك
كل هذا والمعلق ينظر له لا يحيد نظره عنه وقف سيف واخذ يدور
حوله
امممم تعرف دورنا وراك بس
انت مش موجود اصلا يعني هي واحدة وبس
بس مش هنولهالك هعمل فيك الي عمرك ماتتخيله وبعدين هسلمك تؤ تؤ مش للي مشغلينك هبعتك تشيل قضية تجسس يهني ضمنت حياتك الجاية ارحم منها 
ومن ثم شرع والاخر يتقبل كل هذا لم ينطق بحرف يكتم صرخاته فقط قدر المستطاع 
وما ان انتهي من تركه معلق كما كان فأرخيت يديه وظل وزت جسده علي يديه في السلاسل الحديدية لا يستطيع الوقوف علي قدميه
كان سيف من البداية خلع جاكيته وشمر اكمامه اخذ نفس عميق وجلس علي الكرسي
دلوقتي نقدر نتكلم
ها مين الي باعتك ياله
ه هه مش مش هتعرف
قالها بأنفاس منقطعة
ومين قالك اتكلم بص اصلي اليومين دول مودي زي الزفت فتلاقيني عايز اطلع غيظي في حد فسبحان الله هيكون انت اتحملت اول مره بس مين عارف هتتحمل لامتي وخلي الي دربوك ينفعوك
بكرة اعرف تفصيلك ههههه ا اتضربت دي مراتي وفرحنا كان قريب بس هعمله في معاده لس استنى انت
واقترب منه ولكمه بكل عڼف
قڈف التي تكونت في فمه
هه ولا هتقدر تعمل صل لحاجة وابقى قول الي هيدور بضمير علي محمود السحاوي وقابلني وانا هنا هروح فين
معلش بقى هسيبك في أحلامك شوية والرجالة بره مسلموش عليك خليهم يسلموا دلوقتي حلا وراجعلك
عاد الي المشفى مرة اخري بعد ان ابدل ثيابه وجدهم كما هم امام غرفة العناية
وقف بجانب يحيى
محمود السحاوي
نظر له الاخر بدهشة 
مش فاهم
عايز اعرف تفاصيله من يوم ماكان في بطن امه
ابتلع ريقه بتوتر
مين قالك علي الاسم ده
جرى ايه يا يحيى 
جبت الاسم دا منين يا سيف وعايز تعرف عن ليه
دا امر يا يحيي
والي واقف ادامك هو محمود السحاوي بشحمه ولحمه
الفصل 23
نظر له برهة لا يفهم ماذا يقول
مين قالك على الاسم دا يا سيف لالوا كامل عمره ما هيقوله يبقى مين
مين غيره يعرفه
سييف دا شغلي والي يعرفه مېت دلوقتي
اظاهر ان المېت صحي
يحيى بتوجس قصدك ايه
قصدي ان الي ضړب الڼار قالهالي صريحة قول للي هيدور كويس على محمود السحاوي
ي يوسف
مين بوسف دا يا يحيى
جلس يحيى بوهن على احد الكراسي خلفه متذكرا الماضي
انقضي اليوم واستفاقت حور بوهن شديد وما ان نظرت بجانبها حتي شاهدت شخص اخر ممدد علي السير الذي بجانبها موصل به العديد من الاجهزة 
لم تعرف من هو بسبب تشوش الرؤية ومن ثم اغلقت عيناها مرة اخرى
تم نقلها الي الغرفة بجانب العناية استفاقت بوهن دخل لها الجميع
اقترب منها والدها ووالدتها اقتربت جوي ومعها جين وريم ويحيى لكن سيف كان في المكتب المجاور يستريح قليلا
________________________________________
فهو لم بغمض له جفن من وقت الحاډثة بينما لم يجرؤ كل من رأفت ومنى من الاقتراب اكتفوا فقط بالنظر لها 
وهي فقط تبتسم للكل بوهن 
خرجوا جميعا بناء على اوامر الطبيب
خرج سيف وذهب لغرفة العناية ولم يجدها 
حور فين
المړيضة فاقت ونقلناها الاوضة دي
ذهب مسرعا لم ينتبه للكل الواقف خارج غرفتها رلم ينتبه للطبيب الذي ينادي عليه فتح الباب بسرعة ولم يغلقه
تقدم منها ببطء كانت تنظر له مبتسمة برغم شدة اعيائها ووجهها الباهت وشفاهها البيضاء الا انها مازالت في عينيه حورية من السماء
وحشتيييني
ابتسمت له
كنت ھموت من غيرك قلبي تعبني قوي انا بعشقك
اا ا ي وبس
ابتعد عنها واراحها عبي السرير وازال دموعه بيده
سيف 
نعم يا روح سيف 
لما فتحت عيني الاول كان في حد نايم وفي اجهزة كتير متعلقة مين
يا سيف 
احمم ارتاحي انتي دلوقتي ولما تفوقي شوية هحكيلك كل حاجة
حاضر واغمضت عيناها وذهبت في سبات عميق
قبل جبينها والټفت ليخرج وجدهم جميعا يقفون علي الباب الذي لم يغلقه لابد انهم سمعوا لكل شئ
خرج واغلق الباب وذهب من امامهم
مر اسبوع تحسنت فيه حالة حور كثيرا وستذهب للمنزل
الكل جالس عندها بالغرفة بعد ان ارتدت ملابسها
يلا با روحي علي البيب اكيد وحشك
ا 
بنتي مش هتذخل البيت دا
يا سيف 
اغمض سيف عينيه خوفا من القادم بينما حور ازدادت دهشة
ليه با بابي
مش هندخل البيت دا تاني
ماشي يا عمي انا عملت حسابي بيتي انا وحور جهز والفيلا عليها حراسة تقدروا تقعدوا هناك
انا اقدر احمي بنتي كريس
يا عمي دي مراتي
ومش هتكمل مراتك يا سيف 
يعني ايه يا بابي
خرجت من خضن ابيها تنظر فقط لسيف الذي تحولتا عيناه لكرتين من الډم 
اقعد يا عمي احنا مافهمناش حاجة لما نعرف الحقيقة الاول
هه حقيقة ايه حقيقة ان صاحب عمري شايفني انا ومراتي بنتعذب سنين وهو عارف ابني فين ولاحقيقة انه اتفق مع امي وخطفه ولاحقيقة انه خده ورباه وفهمه انه ابنه حقيقة ايه يا سيف ولا حقيقة انك لو ماكنتش انهرت عمرها ماكانت اتكلمت ولا حقيقة انك ما عرفتش تحمي بنتي
ابنك مبن يا بابي
حاتم حاتم يا حور يبقى اخوكي التوأم جدتك اول ما اتولد خطفته كنا مفكرين ان ألفت في واحد بس خطفته علشان تكسرنا وارجع ليها واسيب ألفت بس ربنا اراد انها تبقى 
في اتنين وجيتي انتي خدتي ايام ماكنتيش بتسكتي من العياط ومافيش سبب عضوي بعد خمس شهور امي تعبت وكانت بټموت لما رحت لها قالتلي انها خدت ابني وانه عايش بس ماټت قبل ماتقولي هو فين عمرك سألتي نفسك لسه الحصار الي عمله عليكي علشان بقى عندنا عقدة احسن تروحي مننا كنتي طرل الوقت ناقصة وبتدوري على حاجة تكملك عنيكي كانت بتدور ولما جه سيف انا وافقت عليه علشان حسيت ان عنيكي لمعت وما بقتش تدور اتجوزتوا
ههه ومن ثم اخذ يبكي
كل ليلة كانت امك بتنام مڼهارة علي ابنها الي ماشافتهوش علي ريحته كل يوم من ساعة ما عرفنا
ومن ثم نظر لمنى ورأفت 
وبعد السنين ذي كلها يطلع عايش عند اكتر حد شافنا بنتعذب عند صديق عمري ادامنا ومش عارفينه ومانعرفش غير لما تبقى بين الحياه والمۏت رهو الي في ايده يحييكي نعرف من هنا وهو يروح في غيبوبة من هنا في حړقة قلب اكتر من دي قولي يا سيف ءآمن عليها ازاي عندهم اذا كان ضړبني في ضهري وبيضحك في وشي وعامل نفسه واقف جنبي 
ي يعني حاتم اخوية ازااي سيف سيف كش مش حاتم دا اخوك يبقى احوية ازاي
امسك يديها
حاتم اخوكي انتي وتوأمك دا الي اثبته تحليل dna
قبل ما يدخل العملية طلب يعمله
ط ططب ازاي هو مش اخوك انت طب يا بابي ا نها والدها 
هشششش ماتعيطيش هو اخوكي وهيبقى كويس وهناخده ونمشي من هنا 
عايزة اشوفه
تعالي
اخذها لرؤية حاتم 
بينما خرج الجميعما عدا والداه
اقترب منهم
انا مش عارف ليه عملتوا كده او حتى ازاي بس الي عارفه ان الي عملتوه هيبعد عني روحي ودا مش هيحصل الا بمۏتي
وتركهم وخرج
هيسامحرنا صح يا رأفت صح مش كده
انشاء الله
دخلت حور عند حاتم الموصل بأجهزة كثيرة جلست علي الكرسي بجانبه
انا اسفة انت كده بسببي ثم مسحت دموعها بص هم بيقولوا انك توأمي طب لو فعلا اصحى وحبني وحسسني انك اخوية بجد طب علشان جين دي حلوة خالص عارف انا مش همشي الا لما تفوق اه والله انت اديتني الحياه حاتم ابوس ايدك اصحى مامي وبابي عايزينك وانا عايزاك اه كان نفسي كتير يبقى ليا اخ والله هتفسحني وانا هبقى مبسوطة معاك وعارف هحب جين اكتر والله 
وهتيجي عندنا في البيت هلعب معاها في اوضتي انا عندي لعب كتير اوي بس انت فوق 
والله واخذت تبكي 
وضع يده عليظهرها
هششش اهدي يا روحي هو هيبقى كويس انشاء الله وهيحضر فرحنا
مافيش فرح
استقامت تقف امامه
حور ايه الي بتقوليه ده
ايوة مافيش فرح مش هتجوز ابن الناس الي عذبوا بابي ومامي واخدوا اخوية
انتي مراتي انا ذنبي ايه
حاول امساك يدها
ابتعدت
لا ماتلمسنيش خلاص بابي قال هتطلقني وحاتم هيصحي وهنمشي ونبعد عن كل ده
انتي بتقولي ايه 
امسكها من اكتافها
انتي مراتي لو ناسية فوقي 
ابعد عني ابعد
دخل والدها علي صوتها وبكائها اخذهادفي ه
سيف 
دي دي مراتي وهاخدها
لا خلاص يا سيف كله هينتهي 
يبقى على چثتي تعالي هنا
دخل يحيى وامسك سيف الهائج
اهدي يا سيف 
اهدى ايه وزفت ايه هي فاهمة هي عايزة ايه 
دي عايزة تسحب روحي
ايوة علشان هما ېتعذبوا زي ما بابي ومامي زي ما اخدوا ابنهم وما شافوهوش انا هبعد واخد روحك وهم وانت عايش ومش عايش
قالت بعد ان خرجت من ابيها
صدمة صدم الجميع عندما
دخل على كلام حور ترك يحيى سيف الذي تجمد مكانه من كلامها لم يتوقع كل هذا توقع ان حبهما فوق كل شئ هي تريد تعذيبه بذني ليس ذنبه 
اقترب منها
نظر في عينيها الباكية وعيناه كتلتان من ڼار كل عضلة في جسده متشنجة كل عصبدمثار الي اقصى درجة وقف امامها 
اړتعبت من عينيه وادعت القوة
وقلبي هدوس عليه برجليا وروحي قبل ما وانتي طالق
الفصل 24
خرج كالسهم خلفه حرسه غير عابئ بالصحافة ولا بأسئلتهم او بأي شئ اخر ترجل سيارته وساق بأقصى سرعة ذاهبا للمكان الوحيد الذي سيرتاح فيه للمكان الوحيد الذي لا يعرفه احد سوى الذي غارقا في غيبوبته وسواها لكنها لن تجرؤ
فوجئ حرس القصر به قادما على اقصى سرعة
النملة من انهردا ماتدخلش القصر سواء في وجودي ولا غيابي مش عايز اي حد مهما كان يعرف يوصلي
كان صوته مرتفعا هادرا فيهم بعصبية
تمام يا باشا
كل الذي سمعوه هو صوت صراخه بعد ان نزل من سيارته ولمن لم يجرؤ احد علي الاقتراب منه وهو في هذه الحالة
دخل القصرومثل المرة السابقة ازال ملابسه علي الدرج ولكن هذه
المرة كانت جميعها ممزقة
وصل لغرفة الرياضة اخذ يكسر في كل شئ تصل اليه يداه دمر الغرفة بما فيها 
ازالها ورفع رأسه
سلمتك قلبي يا حور وبعتيه روحي على قولك بس خلاص شوفوا بقى سيف الجديد 
افاقت حور شرعت في بكاء مرير لا تعوف لما تبكي بجانبها الذين يشاهدون اڼهيارها بقلوب حزينة
اما بخارج غرفتها 
يحيى الحزين علي صديقه يقف يحاول السيطرة علي
كتلة الڼار التي تريد احراق الجميع
اهدي اهدي يا ريم هيجرالك حاجة
ابعد ابعد عني سيبني
حاضر بس اهدي الأول
تفلتت منه و سيبني بقي
فتحت الباب بهمجية ودخلت
اتبسطتي دلوقتي صح روحه كده انتي مچنونة مش دا سيف مش دا حبيبك مالك انتي بالي حصل هم يحلوها مع بعض تخليكي جنب سيف ولا تحرقيه
ما ان فتحت ريم الغرفه بهذه الطريقة حتى تفاجئوا منها هذه ريم المرحة تدخل عليهم بهذه الطريقة وصوتها المرتفع وافترابها من حور بهمجية وامساكها لاكتافها والصړاخ بها
ايوة هم هم عملوا اكتر من كده في بابي ومامي
ببقي تعملي فيهم هم مش فيه
وهو الي هيوجعهم
تركتها وصقفت بيديها
ههه هم بس الي هيتوجعوا طب وهو وروحه الي سحبتيها ه مالك انتي بكل دا المفروض تختاريه هو هو عمره ماكان هيخيرك بينه وبين ابوكي افهمي 
عمري ما هختار غير بابي
خلاص وانتي اخترتي وماحدش خيرك من الاساس ودبحتيه بكلامك مبروك عليكي النسخة الاسوأ من سيف الصقر بكرة لما تفكري وتبقي عايزاه ومش قادرة على بعده مش هييجي زي كل مرة و
خلاص كفاية يا ريم بقى انتي مش شايفة حالتها
لا مش مفاية يا عمي انت السبب بصي يا حور امك وابوكي ابنهم رجع شوية وجايز يكون في سبب مقنع والكل يتصالح وهتفضلي انتي كده عيشي في نارك الي انتي حاسة بيه دلوقتي سيف حاسه اضعافك وانسي انك كنتي ت كمان واحدة اسمها ريم
خرجت صافعة الباب وخرج ورائها يحيى 
تاركين الباكية المڼهارة وبجانبها والديها 
ركبت الاصانصير ودخل حلفها على اخر لحظة
دخل واوقفه
روح بعيد اخلص عاوزة امشي من هنا
طب اهدي الاول كل الميديا تحت
طظ مايهمنيش ابعد بقى
اخذت تبعد فيه بيديها ولكنه يحيى لم يتحرك ولو ميللي
غندما خارت قواها وقعت امامه على ركبتيها ممسكة بجاكيته
جثى مثلها وادخلها في ه
هششش خلاص اهدي
سيف وديني لسيف سيف مش كويس
خلاص سيف مشي وماحدش هيعرف يوصله غير لما هو الي يحب
خرجت من ه
لا لازم تلاقيه احسن يعمل في نفسه حاجة
كوب وجهها
تؤ سيف عمره مايعملها اهدي انتي سيف دلوقتي تكيد في امان والحرس معاه
هدأت
داخل نه قليلا اراد مشاكستها لاخراجها من حالتها
وبعدين
انا بغير يا ريم ايه كل الحړقة دي علي سيف الي يسمعك يقول عشاق
لا ابدا احنا اخوات وبس و 
اجابته سريعا وخرجت من ه ولكنها تداركت نفسها وبسرعة
وانت مالك
وانا ايه
مالك انت مالك عشان تسألني 
اتعدلي يا ريم
مالكش دعوة بيا انت التاني وشغل الزفت ده 
زفر بحرارة وقام وساعدها علي النهوض وشغل السانسير وما ان قاربا علي الوصول اقترب منها وهمس في اذنها
انا هبقى جوزك واتلمي 
لم تستطع الرد لوصول الاسانسير
نائما علي سريره بعد ان هدأ قليلا واخذ حماما باردا 
حبيبي اصحى استيقظ على صوت ولمسات تجوب في انحاء وجهه
اصحي يلا وافتح عنيك
فتح عينيه وجدها امامه
اخذت ابكي
انا اسفة انا والله العظيم بحبك انا اسفة سامحني انا
ابتعد عنها لتتنفس فقط ومن ثم اخذ يزيح ملابسها 
س سيف 
هشششش انا بحبك
انا بحبك اوي ي
ما ان قالت هذه الكلمة حتي حدث مثلما حدث في المرة الاولى لكنه اقسم هذه المرة ان ينهي ما بدأه
ولادي الاتنين ضاعوا مني يا رأفت 
لا ماضاعوش بكرة يفهموا احنا ربينا كويس
عايزة ولادي
اهدي انتي بس
بحبك بعشقك
وانا بمۏت فيك
وما ان اقترب منها ثانية حتى تركته واخذت تضحك وتضحك
شايف بعتك وبرضه بتحبني وبكرة ترجع لي روحك من تاني
عند هذه الكلمة استيظ متصببا عرقا وضع يده على قلبه
ابدا عمري
ما هرجع يا حور 
مر شهر لم تذهب حور بينما الجميع جالس في المشفى حاتم غيبوبته مستمرة
يأتي سيف يوميا ولكن
________________________________________
لم يره احد
عندما يأتي يصعد الحرس يفرغ له العناية منهم ويطلب منهم الدخول لغرفهم
يعرف انها مشتاقة مثله يعلم انها تريد ان تراه ولكن لا
حاتم وبعدين انا محتاجلك اصحي بقى روحي اتحرقت هه على رأي اختك يا تري لما تفوق هتقف جنب مين مش مهم اصحى انت الاول انا تعبااااان قوي 
س س يف
سمع همهمة باسمه رفع رأسه ليراه يجاهد لفتح عينيه
ضغط علي الزر بجانبه وجاء الطبيب
فاق حاتم بعد اكثر من شهر 
وايضا سيتحقق لقاءه بها بعد شهر
الفصل 25
بعد يوم طويل ظل الاطباء ب اخل الغرفة عند سيف تم فحصه والتأكد من عدم حدوث اية مضاعفات
لا احد يعرف مايحدث كل ماعرفوه انهم عندما جاءوا ليدخلوا لرؤيته مثل
كل يوم لكنهم وجدوا سيف واقفا خارجا يستند بظهره علي الحائط مرتديا حلته السوداء الجذابة ونظارته التي تخفي عينيه ينظر لنقطة امامه لا يري غيرها لم يتكلم مع احد منهم لم ينظر حتى لهم لم يشعر بها او يصل عبيرها لانفه فقد تعبت البارحة وتم نقلها لاحد الغرف لا تزال نائمة حتى الآن 
خرج الطبيب
مبروك ياجماعة حاتم باشا فاق ونقلناه اوضة تانية
راحة شعر بها الجميع
اقدر ادخل اشوفه
طبعا يا مدام
ماما خدي جين واتجهت مسرعة لتراه
فتحت الباب ببطء دخلت ببطء اكثر ودموعها تسري علي وجنتيها
وهي تراه جالس علي فراشه مرتديا ملابس المرضى ازيلت جميع الاجهزة من عليه نظر لها حتي تسرع 
اسرعت ت نه وصوت شهقاتها يعلوا لقد افتقدت روحها معه وهو لقد افتقدها كان يسمعها كل يوم لكن عبقها الذي يسكره اشتاق له حد النخاع
استمر ه لها خمسة دقائق هو صامت مغمضا عيناه يستمتع بها في ه وهي تبكي داخله بغزاره قالت وسط شهقاتها
you you are bad i hate you hate you ha 
وانا بعشقك
ماتعملش كده تاني ماتبعدش عني علشان خاطري ماتبعدش انا كنت بمۏت ماتبعدش 
هششششش اهدي يا روحي عمري ماهبعد تاني ابدا 
اوعدني خرجت من ه وهي تزيل دموعها بكفوفها كالاطفال
اوعدك عمريماهبعد تاني ابدا
ابتسمت له وا نها مرة اخري
فاقا على صوت الباب دخل الجميع ماعدا حور
اقترب منه سيف ا نه
حمدلله علي السلامة خوفتني عليك
ماتقلقش وراك رجالة
ربت علي كتفه
طالما بقيت كويس همشي انا علشان ورايا شغل
سيف فين 
لم يكمل كلامه 
فحور قد استيقظت من نومها الطويل بفعل المنوم خرجت الي غرفة العناية فأخبرتها الممرضة بأته تم نقله الي غرفة عادية وانه افاق من غيبوبته
جرت تفتح الباب لا تحسب اي شئ
ما ان فتحت الباب حتى توجهت لها انظار الجميع حتى سيف 
فجميلته قد خسړت بعض الوزن شحب وجهها احاطت الهالات السوداء عينيها 
نظرة
واحدة منه واشاح وجهه عنها لم يرها منذ شهر ولم يرد اطالة النظر حتي لا يضعف فقد اخذ عهد على نفسه بألا يضعف لها مجددا 
وقفت تنظر له ومن ثم ناداها حاتم 
حور
انتبهت له ووجهت بصرها له
مد لها يده تعالي
اقتربت منه وسارت بجوار سيف التي ارادت ان تشم رائحته لقد وحشها كل شئ به وحشها
اشتاقت له كثيرا
بنما سيف ما ان سارت بجانبه اغمض عينيه التي تهبئها نظارته المعتمة يستمتع علي الاقل بعبيرها
وضلت لفراش حاتم قامت جوي من جانبه امسكت يده الممدودة لها 
تعالي نفسي اخدك في ي
ادخلها في ه ببطء
روحان هما توأم هما اشعرهما بالاكتمال شعرت بأمان سيف ووالدها احست بالطمأنينة شعر بأنه استرد الجزء الاخير من روحه
الذي لم يجده مع احد سواها فالاخوة يحبون بعض والم صلة قوة لكن التوأم راطتهما اكبر بكثير فهي روحية ايضا كل منهما يكمل الاخر
اخذ كل منهما يبكي م نا الاخر
شعر بها تضغط علي ظهرة بشدة وشدد على ا انها
بكي كل من بالغرفة علي هذا المنظر اخوة يلتقون بعد زمن 
ازال دموعه واخرجها من ه
ابتسم وهو يزيل دموعما
مكنتش اعرف انك بتحبيني كده ايه خاسه النص كده ليه ووشك اصفر مابتاكليش 
ثم وجه نظره لسيف وبحسه الفكاهي
ايه يا سيف مابتهتمش بأختي ليه ماكنش العشم دي حتى مراتك يعني
رد عليه بجمود تام
اختك مابقتش مراتي يا حاتم 
دهش مما قال وهي ذخلت مرة اخري في ه شعر بدموعها تبلل صدره
انت بتقول ايه بطل هزار والله يا يحيى صحبك طلع دمه اخف مني
مش بهزر يا حاتم احنا اتطلقنا 
ليه في ايه انا مش فاهم
اختك تحكيلك سلام
استنى يا سيف 
معلش يا بابا عندي شغل
لأ استنى انا وامك وامسك يدها وتقدم اتعذبنا ألفت رة الي فاتت اوي جه الوقت الي تسمعوا فيه الحقيقة
توجه ناحية عادل 
ايه ياصاحب عمري مش نفسك تسمع الحقيقة مش اصدرت حكمك من غير ما تفهم وبوظت كل حاجة بس هتسمعوا
امك يا عادل اتصلت بيا زمام قالتلي ان الخدامة بتاعتها غلطت وولدت طفل مش عارفين مين ابوه وهي ماټت حتى من غير ماتشوفه وهي كانت عارفة ان منى في ولادة سيف جالها ڼزيف وشالت الرحم دي الحاجة الوحيدة الي ماقلتهاش ليك ولا لاي حد حتى منى نفسها ما عرفتش غير يوم ما جبتلها حاتم 
قالتلي انت بره البلد وماحدش هيعرف حاجة وذنبه ايه البيبي يطلع يلاقي نفسه ابن حرام
صعب عليا ولقيتها فرصة يبقى عندنا ابن تاني نزلت على طول وكل حا خلصت بالفلوس وشهادة ميلاده طلعت وسافرت في نفس اليوم رجعت البيت حكيت لمنى كل حا اڼهارت انها مش هتخلف تاني ولما فاقت حبت حاتم جدا وهي الي سمته 
عش علي انه ابننا وماحدش عرف حاجة وعمرنا مافرقنا بينهم ويوم ما سيف قالها انه بيتعامل معاه انه صاحبه مش ابنها شفت عنلت ايه وهي عمرها ما عملتها في حياتها خاڤت تخسره 
طول عمي شايفك حزين وانت طول عمرك تقولي ان كانزفي توأم لحور وماټ صح ولا لأ فضلت 20سنه تقولي ان ده هو السبب لحا ما في يوم جيت وكنت مخڼوق عايز تحكي وقولتلي علي امك عملته ومشيت وسيبتني
انا وقتها ربطت كل حاجة ببعض بعد 20 سنه يطلع ابني هو ابنك رجعت وحكيت لمنى وانهرنا احنا الاتنين حاتم وقتها كان سافر وبيدرس بره 
وقتها كنا في موقف وحش وقررنا مش هنقوله اي حاجة غير لما يخلص
ومنى اقترحت اننا نقرب تاني ونرجع زي زمان ولما حاتم يرجع يلاقينا اسرة واحدة ويتعود عليكوا وبعدين نحكيله كل حاجة ونسيبه يختار
واحنا كنا واثقين في تربيتنا انه هيختارنا كلنا وعمره ماهيبعد عننا حتي لو قرب منكم 
ولما لقينا سيف عشق حور واتجوزوا فرحنا ان في رابط كمان هيقربنا من بعض 
وكنا هنحكي بس في الوقت المناسب علشان مانخسرش حد 
بس منى لما شافت اڼهيار سيف ووجعه علي حور وانها ممكن تروح اتكلمت كان همها انها تنقذ حور مش بس انها تحافظ على قلب ابنها 
بس انتوا فهمتوا كل حاجة غلط وحاتم خذلنا هه وبعد وحتى ماسلمش علينا وهو دتخل العملية وانت يا
صاحبي اتهمتنا بالغدر والخېانة وما استنتش تسمع كلكوا نظراتكوا كانت بتتكلم 
بس خلاص انا ومنى تعبنا واديني قلتدالحقيقة وكل
حاجة وضحت 
ما ان انهى كلامه حتى جلس بجانب زوجته واخذها في ه
صمت تام 
حور بداخل حاتم هما الاثنان يستمدان القوة من بعضهما
اخرجها من ه ببطء
توجه ناحية والديه ببطء رغم المه وجثى امامهما وهيونه ممتلئة بالدموع
انا اسف بس والله كنت مصډوم بس انا اسف
ا نته منى وازالت دموعه
هشش ماتبكيش بس ماتبعدش عننا افتكرلنا كل حاجة حلوة عشتها معانا والله بنحبك 
عمري ما هبعد يا ماما
لسه شا يفني مامتك يا حاتم 
قبل يدها
امي وكل حاجة حلوة
ا ن والده
سامحني 
ربت والده على ضهره
عمري مازعلت منك انت ابني يا حاتم 
ابتسم له
وتوجه ناحية ألفت و عادل 
الجالسان يبكيانزفي صمت
جثى امام ألفت 
هو مش انا ابنك برضه وتوأم حور مش عايزة تاخديني في ك
بسرعة ا نته
ياه طول عمري نفسي اخدك في ي واشم ريحتك واسمعك بتقولها حتي لو اخر حاجة هسمعها في حياتي
قبل يدها بسرعة
بعد الشړ عليكي يا امي 
اخذت
ايوة انا امك وانت ابني يا حبيبي قولها تاني
ا نها امي انتي امي
خرج من ها 
ودخلدفي عادل 
ايه يا بابا خلاص مابقاش في عمى 
طول عمري بتمنى اللحظة دي يا ابني
خلاص انا رجعت وفي ك أه مش هبعد ابدا بس ليا طلب
اطلب عمري لو عايزة
سامح بابا وماما هم مالهومش ذنب كله ذنب جدتي ماتزعلش من صاحب عمرك كفاية انه عمره ماحسسني اني مش ابنه 
نظر لعينيه التي تترجاه
ر يا حبيبي علشان خاطرك
قام حاتم سريعا وهو يهتف
الحمدلله اه ه ه
لقد شد عليه الچرح بسبب
قفزته
اقترب منه سيف ويحيي سريعا واجلسوه علي الفراش
سيف خلاص كل حاجة اتحلت وما حدش زعلان من حد يلا بقي ارجع انت وحور 
ازال نضارته ونظر له بعينيت حمراء بشدة
انهشوا من منظرها 
خلاص يا حاتم كل حاجة اتحلت
دخل السرور علي قلوب الكل ظنا بأن مل شئ حل
بس انا وحور عمرنا ماهنرجع الي كانت لو طلبت روحي عمري ماكنت هتردد بس هي كانت عايزة ټحرق روحي وتبعد عني كل ده ليه هههه علشان بس توجع امك وابوك بانها توجع روحي انا بذنب نش ذنبي علشان هم يتوجعوا انا ماهمتهاش 
ومش انا الي يدوس على كرامته انا سيف الصقر 
قال كلامه الاخير بحدة رهيبة تغرز الالم في قلبها
وبما ان كل حاجة وضحت وما طلعش حد ليه ذنب والي ليها ماټت طلعت علطان يا بابا الرابط الي كنت عايز يقربنا طلع رابط وهمي لمحة الهوا قطعته واديكوا اه من غير اي رابط انت وصاحب عمرك هههه الي طلب مني اطلق بنته وهي وافقت اديكوا اه بقيتوا هيلة جميلة وفي بينكوا حاتم 
الي انا اتضربت بسببه ماكنتش عارف السبب بس دلوقتي عرفت مش كل الي كان يهمكوا انه ما يبعدش خلاص اه مش هيبعد وهيعيش وسطكوا كلكوا فترة بس كل حاجة ترجع زي الاول ماعدا حاجة واحدة 
ووجه نظره تجاه حور الباكية
بټعيطي دلوقتي ليه مش كنتي عايزة روحي اديكي احنا الاتنين عيشي بقى بعذابك
وخلاص من دلوقتي انتي بالنسبالي مش اخت اخوية تؤ انتي ولا حاجة وهرجع اعيش زي ماكنت واحتمالد قريب تحضري فرحي 
ارتدي مرة ثانية نظارته لقد كان كلامه يقطر الما استعاد صوته وحدته
مش رجعتوا زي زمام اصحاب حبايب انسوا بقي حد كان اسمه سيف لاني خلاص ماليش مكان وسطيكوا وادار ظهره للجميع وخرج من الغرفة صاڤعا الباب خلف
وصاڤعا قلبها الذي يدمي الما وندما
الفصل 31
ممكن تهدي شوية يا طنط
قلبي واجعني عليها يا جوي
طب خلاص ماتعيطيش سيف بيحبها ولا عمره هيأذيها
طب عايزة اكلمها اطمن 
حاضر هخلي حاتم يحاول هكلمه 
انا سمعت
اقترب من والدته التي تجلس علي الاريكة في غرفته قبل يدها
ماتقلقيش علي حور يا امي سيف بيحبها
هي وحشتني ونفسي اسمع صوتها حتى
لا لا انا كده اغير
دي مابقالهاش غير يوم
ووحشتك للدرجة دي وانا فين بقى موحشتكيش
ابتسمت من بين دموعها
دي كانت كل حياتي يا حاتم عمرها ما بعدت عني
ا نها متأثرا
________________________________________
بدموعها
خلاص والله هحاول والله انتوا يعني امهاتي الاتنين زعلانين واحدة بسبب ابنها والتانية بسبب بنتها وحل يا حاتم شكلي والله اتحسدت 
ابتسمت وازالت دموعها
ايوة كده اضحكي زمان سيف مشعلق حور
ضړبته بخفة علي ذراعه 
لا هو بيحبها
ما قلنا كده من الاول 
برضه
وصلت للي انت عايزه اسيبك بقى ترتاح شويه
ما ان اغلقت الباب حتي اقتربت منه جوي وجلست في ه
عامل ايه
قبل جبينها وزاد من ا انها
يوم متعب قوي 
طب خليك هحضر الحمام بسرعة
ما ان خرجت من ه لتقوم امسك يدها ونظر في عينيها
اا انتي كويسة يعني امبارح 
انا كويسة مافيش حاجة انت الي كويس
تؤ مش كويس
الدنيا كلها متلخبطة وسيف وحشني
معرفتش توصله برضه
خرج من ها وقام يخلع جاكيته
تؤ سيف لما بيعوز حاجة بيعملها وهو مش عايز حد يوصله
طيب يلا انت اشرب العصير ده هو اينعم كان ليا بس بالهنا اكون جهزت لك الحمام
بحبك اوي
وانا أكتر منك
مضى اسبوع نعم فيه سيف بقرب حور والديهما شديدا القلق لا تصل عنهما اي اخبار 
حاتم شغل الشركات اخذ اغلب وقته يدقق في التفاصيل والاتفاقيات والعقود
يحيى تعرف على والدي ريم وتقربا بشدة
الو
انت فين يا يحيى
انا مع ريم في حاجة
عايز اقابلك دلوقتي
حاضر يا حاتم نص ساعة وتبقى في جراج الشركة هناك في حد هيجيبك
ليه كل ده
اسمع بس نص ساعة ونفذ
في ايه
مافيش حاجة حاتم بس مخڼوق شوية كل حاجة دلوقتي عليه هاخده من بره بره واسهره سهرة فل
تسهره فين
في نايت كلاب يا روحي
نعم يا روحي
اهدي كده مالك اتحولتي كده ليه
اقتربت منه ورفعت اصبعها في وجهه
قول تاني هتسهروا فين
عندي عندي في البيت
انزلت يدها ورتبت علي وجنته
بحسب اصلي سمعت حاجة غلط
هو انتي متأكده انك دكتورة
جراحة يعني بفتح وبشتغل فاختصرني احسنلك 
احمم يلا يا حبيبتي اروحك انا مش مستغني عن روحي
يلا ناس تخاف 
سحبها من يدها بسرعة
هو علشان سكت شوية هتسوقي فيها ولا ايه
يحيى حبيبي انا بهزر بس
بحسب يلا قدامي اروحك سليمة لابوكي اصل المكان فاضي والشيطان شاطر
ضحكت بغنج ومدت له لسانها وركبت السيارة
صبرني يا رب 
اوصلها الي المنزل وودعها
وما ان نزلت حتى هاتف احد ما
حرام يا سيف انت طويل قوي وريني بقى
قالت هذا وهي تشب من خلف ظهره حتى ترى ماذا يطبخ لها 
قلت لك روحي اقعدي مكانك علي الكونتور لحد ما اخلص مش طفلة انتي كل شوية اشيلك واحطك هناك
انت انت 
ما تهتهيش وامشي روحي اقعدي هناك
انت ظالم يا سيف ظالم
نظر لها بدهشة واشار تجاه
صدره
اتا انا ظالم علشان بقالي اسبوع اطبخلك ومقعدك ست هانم علي الكونتور تتفرجي عليا ابقي ظالم
ايوة انا عايزة اتعلم علشان اطبخلك اما انت مش راضي يا سيف يا ظالم
اطفأ البوتاجاز وازال مريول المطبخ 
بقى انا ظالم
وجري خلفها وهي تجري وتضحك بشدة
تعالي هنا تعالي علشان اوريكي الظلم بعينه
لا مش هاجي والظلم مالهوش عين
وهي علي طرف سفرة الطعام وهو في الطرف الاخر يدور خلفها
لاذكية عرفتيها وحدك
وانقض بسرعة وحملها على كتفه ورماهاعلي الكنبة
قالت من بين ضحكاتها
ههه خلاص ههه خلاص يا سيف 
انسي انا ظالم 
سيف 
عيونه
بحبك اوي
وانا 
قاطع حديثهم رنين هاتفه الذي فتحه لمكالمة يحيى فقط
ابو شكلك يا يحيى
ههه معلش قوم رد عليه
حاضر
عايز ايه
ههههه معلش شكلي كلمتك في وقت مناسب جدا
انطق بدل
وعلى ايه حاتم جيلي كمان نص ساعة كله هيبان تعالى
حاضر نص ساعة وابقى عندك
هتروح فين
قالتها من خلفه وهي عابسة
لازم اروح اشوف يحيى 
طب خدني معاك ماتسبنيش لوحدي والله مش هعمل حاجة
ا نها مش هينفع يا روحي لازم امشي دلوقتي يلا تعالي اطلعي معايا 
وصل حاتم الي منزل يحيى الذي يلجه لاول مرة بحياته مرافقا له حارس ما اوصله
لباب المنزل وخرج
دخل حاتم فوجد يحيى يجلس علي كرسي المكتب امامه ومعطيا ظهره له شخص ما ما ان اقترب حتى عرف انه سيف 
الفصل 32
ما ان رأى سيف حتي اندفع ي نه بادله سيف الا ان ثم جلس
عايز افهم يا سيف في ايه
طلعت سريع يا حاتم وخدت بالك بدري
تربيتك يا سيف في ورق كتير مش موجود وصفقات انت استحالة تمضي عليها 
الورق انا الي خافيه يا حاتم 
نظر له بدهشة
يعني ايه
الټفت ليحيى الذي وقف يتحدث
عمرك سألت نفسك انا وسيف عرفنا بعض ازاي
اصحاب عادي
يعني عمرك شفتني معاه وانت صغير مثلا دا انتو من القاهرة وانا اسكندرية
استغرب حاتم من هذه الاسئلة 
لا معرفش 
يبقى تعرف دلوقتي 
حاتم لازم يعرف ماذا يحدث 
جلس سيف ويحيى امامه
انت تعرف انا كنت زشغال ايه يا حاتم 
ظابط
مخابرات ظابط مخابرات
اندهش حاتم فهذه معلومة لاول مرة يعرفها
من خمس سنين جاتلنا مهمة كنت انا وواحد زميلي دايمازفي ظهر بعض انا في الوش وهو ظلي انا ادام الناس وهو يسهل المهمة المرة دي كانت حماية سيف 
وايه الي يخلي المخابرات تحمي سيف من ايه
انت عارف نفود اخوك كويس غير انه كان الاكبر في عالم البيزنس في الشرق الا انه ابتدي يوسع في الغرب وبعتك تفتح الفروع هناك شغله نضيف جدا مافيش غلطة زي ماقال الكتاب 
طب مادي حاجة كويسة ايه السبب
واحد نضيف جدا بساعد البلد وبيعمل خير كتير وجهة معتبرة ليها اغراض دنيئة
نطقها حاتم بذهول وهو
ينظر لسيف المتتبع للحديث ولملامح حاتم 
ايوة 
انت بتقول ايه
زي ما انت بتسمع دا الي حصل عرفنا ببداية عرضهم على سيف سيف عارض وعرضهم من الاول كان صريح اتواصلنا مع سيف وحطينا خطة نوقعهم بيها ودخلت انا في الحرس الخاص بيه او بمعني اصح الطقم كله اتغير تدريجيا وظلي كان ورانا خطوة بخطوة حتى سيف معرفوش وقتها 
طب وبعدين ايه الي حصل
الي حصل ان اول عملية كانت عبارة عن شحنة اسلحة داخلة في شحنة الادوية الشحنة عدت ودخلت وجه وقت التسليم وقتها في حاجات كتير حصلت وكان في الجهاز نفسه في خاېن سلمني بفايل راح للچماعة بتاريخي كله والعملية اتكشفت 
واحنا كنا لسه مانعرفش حاجة وماشيين تمام
زي الخطة 
رجعت بالليل بعد استلام الشحنة بيتي كنت عايش مع امي وابوية ومراتي وبنتي الي ماكملتش شهور لسه في
في ثانية دخلت لقيت البيت مقلوب وكل واحد علي راسه والبوس بتاعهم شايل بنتي وبيضحكلي
تجمعت الدموع في اعين يحيى لتذكره هذه الواقعة
ربت سيف على كتفه واكمل هو
السبب ورا دخولهم انهم يصفوه هو وعيلته والخبر يوصلني بالصوت والصورة قرصة ودن وانخ انا والخطة تبوظ كل الي عرفوه ساعتها من الخاېن ان يحيى كظابط هو الي ماسك المهمة وحده وما كنش في شك لان تاريخه يشهد له وحكاية الظل دي ماحدش يعرفها غير رئيس المخابرات 
ابتلع غصة في حلقه واكمل بصوت حزين
صفوهم ادامي واحد واحد وبدم بارد ههه والبوس بتاعهم مع كل واحد كان بيلاعب بنتي زيادة ماكانش في تفاهم هما داخلين عارفين هم عايزين ايه وبس وجه
الدور عليها
سالت دموعه وهو يتخيل المنظر 
جبهالي وانا متكتف وخلاني شميت ريحتها وقالي دقايق واحصلها وبعدين كل الي حصل ادامي كان كوم وانا بشوف حته من قلبي بتتصفى كوم تاني خلاص مافيش حاجة ابكي عليها والحياة مابقتش فارقة وغمضت عنيا مستني الرحمة 
بس فجأة اشتغل وقتها ولحد قريب ماكناش نعرف ايه الي حصل بس من قريب عرفنا الظل عرف جاب رجالتنا وجم اشتبكوا معاهم وكلهم اتصفوا بس خدوا الظل معاهم ومعرفوش يرجعولي لان الجيران بلغت البوليس
طب طب ماحدش سمع صوت ضړب في الاول 
اه ماكنش في ضړب في الاول
امال ازاي
زي الفراخ قدامي وماعرفتش اعمل حاجة
ادمع حاتم لتخيله للموقف فقط وكذلك سيف بينما يحيى كان يحكي
ودموعه تنهمر علي خده بدون شعور منه يتذكر كل شئ بتفاصيله 
ربت سيف علي كتف يحيى الباكي
بعدين وصلني الخبر انه في المستشفى الجيران طلبوا البوليس اول لما سمعوا ضړب الچثث دخلت المشرحة وصلت لقيته ساند على الباب وما بيتكلمش
ډفناهم وهو مابينطقش اعدت معاه في الليل وقررت اني الاعبهم بطريقتي اتفقت معاهم ان التسليم بعد يومين وطبعا البوس كان موجود وكل حاجة
مشيت زي مامخططين ليها 
وجه وقت التسليم في ثواني رجالتهم اتحاصرت برجالتي واتصفوا وفضل البوس وخدته على المخزن ورحت ليحيى الي مامشيش من المقاپر قلتله كلمة واحدة 
قوم خد بتارك الكلمة لسه بتزن في وداني قمت معاه ووصلت المخزن ولقيته مش هقولك انا خدت حقي ازاي اتخيل واحد عيلته قصاده ومابقاش باقي علي حاجك عملت من صنعة اسبوع وريته الوان ومارحمتوش لحد ما قلبه وقف لوحده بردت شوية
واختفينا انا وسيف لمده شهر والرجالة ډفنوه او دفنوا الي باقي منه
ابتلع حاتم ريقه بصعوبه فمايسمعه كثير لايعرف ماذا يقول 
يعني الشهر الي معرفتش اوصلك فيه
ايوه هو ده
طب وبعدين ايه الي حصل
مافيش حاجة حصلت ومافيش اخبار جت يحيى تابع مع دكتور نفسي وبقى هو الحامي بتاعي بس في الدرا وحطينا نظام امني تحسبا لاي حاجك واحد منه الي فعلته حور 
كل حاجك كانت ماشية تمام لحد ضړب على سيف كانت موجهة لسيف وفي دراعه بس حور خرجت من ه فجأه فصابتها في مكان حساس
يعني كانت تهويش
لا كان القصد 
وهو الي حد يضربه في ايده
لأ بس لما يكون تحت ضغط وحياه ناس تانية مقابل دي كان لازم تصيبه
انا مابقتش فاهم حاجة
بالتدابير الامنية الي احنا كنا عاملنها الي في دقايق اتمسك وفي وسط سلامي عليه قالي قول للي هيدور عليا بضمير على محمود السحاوي 
مين ده
انا
انت ازاي
اسمي الحركي واسم الظل بتاعي 
يعني ايه
يعني الي ضړب الڼار كان يوسف ظلي
لا براحة كده انا مش فاهم حاجة
البوس لما اخد يوسف ب اتهم عرفوا يجيبوا ملفه ومان لي ام واخت بس اتخطفوا ومن ساعتها ماحدش يعرف عنهم حاجة
طب وليه يقولك دور علي الاسم الحركي بتاع يحيى ما كان قالك ان هو الظل وليه يضرب عليك اصلا
زي ماقلت لك لما اخدوا كل حاجة ليا مابقتش فارقة بالنسبالي اما هو خدوا امه واخته جندوه لمدة خمس سنين وبخبراته وشغله كان لقطة بالنسبالهم 
يعتي هم رجعوا ورا سيف تاني بس لو عايزين سيف تبعهم ېقتلوه ليه
تؤ مش عايزينه تبعهم هو عايز ينتقم
هو
مين وليه
البوس الي اتبعت وقتها علشان يستلم الشحنه هنا في مصر كان في حد اكبر منه اخوه فضل 5سنين يدور عليه لحاد ماعرف الي عملناه فيه قرر الاڼتقام بعت يوسف وتحت ايديهم امه واخته
طب كان حاول ينبهك اكيد كان عرف يوصل لك
هم مش اغبية زرعوا في ه جهتز تصنت يعني اي كلمة كانت هتخرج منه كده ولاكده كانوا اتصفوا علي طول
وانتوا عرفتوا كل ده ازاي
لما كلمت يحيى في المستشفي حكالي على حكاية الظل ووراني صورته وطلع هو الي عندي في المخزن
طب حكالكوا كل ده ازاي وفي جهاز تصنت
يحيى راحله ودخل مع واحد من الحرس ومااتكلمش كان عايز يفهم في ايه اول مادخل والحرس
فك يوسف شاورله مايتكلمش وشاورله انه عايز قلم وورقة 
جبتله القلم والورقة وقالي ماتكلمش نهائي واخرج واسيب القلم والورقة واخلي الحرس يضربه
________________________________________
شوية ويخرج ساعة ودخل الحرس تاني ضربه واخد الورقة كان كاتب كل حاجة حصلت بالتفصيل 
طب وهم ماحسوش بحاجة غلط ما اكيد الضړب وقف
لأ المكان الي هو فيه كان بيسجل كل حاجة وهو اتضرب كتير فهو اتفك وعالجناه من غير ولاكلمة والتسجيلات هي الي شغالة ولما خلصوا علشان مايخدوش بالهم من التكرار الحرس بيدخل عنده وهو بيمثل الصړاخ والضړب والالم
طب الي حصل يوم ماسكرت
قام سيف واعطاه ظهره ونظر من النافذة
كنا متفقين اني هبعد عنكم كلكم لانهم
اكيد فيكوا بس الطريقة كانت لسه ماتحددتش وبعد الي كانت قالته حور وهم عرفوا انك اخوها مش أخوية انا وحالة السكر الي كانت قبل ما افوق استغليت الموقف وانا عارف ان ليهم ناس عندنا في القصر هتوصل كلامي ليهم بس ماقدرتش ابعد عن حور 
وطبعا استغليت فرصة ان حد كلمنا يقولنا على مكانك من الحرس وغيرت الطقم كله
تمام هو ده الي حصل
جلس حاتم يضع يديه على رأسه
يعني دلوقتي ايه الي المفروض يحصل
جلس بجانبه يحيى
احنا قربنا نوصل لاهل يوسف والدكتور جاهز اول مانوصل لهم هيشيل جهاز التصنت اما انت في الشركة فهيحاولوا معاك
هب
واقفا
نعم ي ايه
هيحاولوا يجندوك انت
والمفروض بقى اعمل ايه انا
في الاول هترفض وبعدين هتتجاوب
معاهم بفعل الصفقات المشپوهة الي دلوقتي في الشركة هيضغطوا عليك بالكارت ده
طب والوق المختفي
دا بقي الي في الاخر هيتوهم شوية كل حاجة مترتبة كويس انا مش هرمي اخوية وسط
ماشي ماكل حاجة كانت اول مرة مترتبة انا مش خاېف على نفسي بس
في ناس ورانا ممكن يئذوهم
عندك حق بس المرة دي غير الي فاتت المرة الي فاتت كان الخاېن موجود ضمن فريق البحث واتعرف واتصفى المرة دي ماحدش يعرف بالعملية دي غير رئيس المخابرات وبس وانت اهو
عم الصمت لفترة حتي قطعه حاتم 
طب بالنسبة لبابا ماما
ڠصب عني يا حاتم انت ماشوفتنيش ولا عرفت توصلي كده احسن وحماية للكل وما حدش يعرف حاجة عن الي عرفته حتي جوي ما تعرضش حد للخطړ
ماشي انا ماعرفتش حاجة 
قوم يلا روح
ماشي
اقترب من يحيى وربت علي كتفه
ربنا انشاء الله هيعوضك وبعدين ريم بنت حلال وهتبسطك
ابتسم يحيى بدون حديث
ذهب حاتم كما جاء
انت كويس
اه
تحب افضل معاك
لا روح انت لحور وانا كويس مافيش حاجة
طيب سلام
ما ان اصبح بمفرده حتي بكى بشده كأنه يري المشهد امامه
وصل سيف الي القصر دخل وجد حوريته متكورة علي الكنبة امام التلفاز ونائمة 
ابتسم عليها اغلق التلفاز وحملها للصعود
ما ان حملها حتى فتحت اعينها بړعب سرعان ما تحول لامان ما ان رأته
اهدي دا انا مالك اټخضيتي ليه
كنت خاېفة وانت بعيد 
قبل رأسها وهويضعها على السرير
ماتخافيش يا روحي انا هنا وحل يديها ليذهب
تمسكت به بشده
رايح فين
قبل يديها بعد ان فكهم
هروح بس اخد شاور وارجع خمس دقايق بس
بعد خمس دقائق خرج من الحمام وتسطح جانبها ضامها لصدره حتي يستطيع النوم
بعد ان هدأ قليلا من انهياره حتى مسح دموعه وركب سيا رته واصبح اسفل منزلها
ردت على هاتفها بنعاس
الوا
انزليلي دلوقتي
ما ان سمعت صوته الحزين المبحوح كأنه كان يبكي
انتفضت جالسة على السرير
يحيى مالك فيك ايه
انزليلي انا تحت البيت
حاضر هستأذن من بابا
بسرعة
اغلقت الهاتف وارتدت ما اتي امامها من الملابس بسرعة وتوجهت لغرفة والديها وطرقت الباب فتح لها والدها واثار النعاس مازالت علي وجهه
فيه ايه يا ريم تعبانه
لا يا بابي بس يحيى
ماله يحيى يا بنتي
كلمني دلوقتي وصوته تعبان جدا وحو تحت االبيت وعايزني انزله
انتي عارفة الساعة كام دلوقتي
الساعة تلاته بس يا بابا صوته تعبان جدا ولو ما وقفتش جنبه دلوقتي هوقف امتي
تنهد والدها لثقته فيها وفيه
طيب روحي انزلي بس طمنيني وانا واثق في بنتي حبيبتي
ونزلت بسرعة
ما ان رأت سيارته حتي جرت وركبت بجانب نظرت له وجدت عيناه حمراء كلون الډم وعلامات الالم والحزن مرسومة على وجهه
مالك
لم يرد عليها بل انطلق بسيارته حتي وصل لمنزله وهي لم تحدثه احترمت المه 
ما ان دخلت منزله حتي ا نها سريعا واقعا على ركبتيه موقعها معه وشعرت بأن عظامهت
قد كسرت بفعل شده ا انه لها واحست بدموع ټغرق رقبتها
بتوتر سألته
يحيى مالك رد عليا علشان خاطري ماتخوفنيش عليك كده 
ظل في ها وحكي لها عن مقټل اهله دون الدخول في تفاصيل مهمته
انهمرت دموعها هي ايضا اخذت تربت على ظهره بحنيه وهو داخل نها حتى غفى وغفت هي الأخرى في مكانهم على الارض امام بابا منزله من الداخل
ذهب
حاتم الي القصر وجد الجميع نيام ومت ان دخل غرفته حتي استمع لصړخة جوي وبعدها بكائها
لا 
الفصل 33
ما ان فتح عينيه حتى وجد زرقة البحر تحدق به ابتسم تلقائيا لكنه وجد الڠضب يشع من عينيها وجدها تميل عليه وهو ممدد علي السرير حتي وقع شعرها علي وجهه ازالته بعصبية اراد الضحك عليها ولكنه تمالك نفسه 
ازالت شعرها علي الجانب الاخر ثم وجهت اصبعه لوجهه
وتحدثت پغضب اراد الضحك عليه
اتأخرت ليه امبارح 
كتم ضحكته وقبل اصبعها 
كنت عند يحيى
لا اكيد كنت عند التلاتة اتجوزتهم صح
ما ان اكملت كلامها حتي اڼفجر ضاحكا
وكزته في صدره بشده
انت بتضخك عليا ليه
سكت فجأة ويده الاخري تسير على ملامح وجهها ببطء 
صاحية الصبح ليه على خناق يا روحي
ه
هههه ركزي معايا
اا ابعد وانا اركز
تؤ ابتعد ناظرا في عينيها مش هبعد
همست بخفوت تأثرا بقربه
كنت عندهم
اقترب من عينها
بحبك
ك ن كنت عندهم
لثم انفها بعشقك
هتت 
هتتجوزهم
ونظر لعينيها وتكلم بهمس لاتسمعه الا هي
عمري عمري ما هحب وولا هلمس غيرك بعشقك لم ينتظر ردها 
فتحت عينيه على همهمات صغيرته الممددة بجانبه علي السرير
اتكأ علي يده وقبل يدها 
روح بابي صاحي مين جابك يا جوجو
واخذ بطنها وصوت ضحكاتها يعلو
ثم تمدد ومددها فوق صدره
 

تم نسخ الرابط