مدلله جدو شيماء سعيد

لمحة نيوز


أفكاره المنحرفه علي صوتها الناعم..
مني بخجل من أفعالها..
انا جيت يا جدو و أسفه علي الازعاج
قهقه الجد لابنة قلبه بمرح قائلا..
ايه ده مني هانم بتعتذر علي الازعاج طيب الحمد لله أنك عارفه أنك مزعجه
هنا عادت لطبيعتها و ذلك الوجه المغلف بالبراءة تبخر مثل الماء المغلي
تحولت ملامحها الطفولية الذي كان يريد التهامها لاخري شرسه لا يتحمل أكثر يريد تلك السندريلا له
ابتسم بحنان عندما ارفت بهمس لجدها حتي لا يسمعها..
مالك يا حج سعيد متعصب كده ليه..عايز تخرج المچرم إللي جوا و خلاص..
ابتعدت عنه قليلا و هي تقول بټهديد..
بلاش مشاكل و اه نسيت حضرتك مطلوب في المدرسه
كاد الآخر أن ېصرخ عليها و لكن صوت زين جعله يعود لأرض الواقع
مش هتعرفني مين دي يا جدي
نظر إليه الآخر بقله حيله قائلا بهمس حتي لا يصل إليها..
دي عملي الأسود.. مني تعالي يا روحي سلمي علي زين
رفعت رأسها إليه و توقف الزمن بها فجأه من ذلك الوسيم الذي ينتفض قلبها من رأيته!..
بكل خطوه دقاتها تعلو أكثر و أكثر يدها تضغط على ملابسها بقوه تحاول توقف ارتجارفها
تشعر أنها وجهها يخرج نيران متوجه أشياء غريبه تحدث لا تعرف سببها جسدها سيغرق بالماء من شده التعرق ما هذا!
وقعت أمامه و مدت يدها ليده الممدوده و من هنا بدأت اللعنه
لعنه أصابت الاثنين سنوات و من المستحيل فكها أو الهروب منها
مرت وقت لا أحد منهم يعرفه فقط العيون تقرأ من بداخل رفيقتها
أخذ يتفحص عيناها بسحر غريب و الأغرب انه يقرأ ما بداخلهم مثل الكتاب المفتوح.
حالها مثل حاله و أكثر تشعر أنها تعرفه من سنوات كأنه توأم روحها و ليس شخص تراه لأول مره.
فتحت شفتيها لتخرج منها كلمات الترحيب المعتاده و لكن أين فرت الكلمات!
وجدها كذلك حاول تملك نفسه حتى لا يحرجها و يحرج نفسه أكثر من ذلك مردفا
اتشرفت بيكي يا انسه منى
صوته الرجولي جعلها تذهب بعيدا كأنها خارج الكوكب
ضغط على يدها أكثر كأنه يقول لها فوقي يا فتاة تنحنحت بخجل قائله
الشرف ليا يا حضرت الظابط.
أنهت كلماتها و أخذت يدها من بين يده و فرت هاربه
لا تعلم اهي تفر منه ام من قلبها الذي أعلن حرب غربيه عليها!
ظل ينظر في آثارها عدت ثواني ثم فر هو الآخر من شعر عصف بكيانه
باااااااااك.
دلف العسكري للغرفة قائلا بتلهث
زنزله البنات اللي فيها كلهم في حاله صعبه بسبب المتهم منى
عاد بظهره للخلف قائلا بجمود و
صرامه
هاتها و منى هانم مش متهمه دي مراتي.
______شيماء سعيد_______
جلست رودينا بجوار والدتها تتحدث برجاء تحاول اقناعها بالخروج
ملت من تلك الحاله تشعر أنها بداخل معتقل و ذلك الشريف ساجنها
سقطت دموعها عندما قالت والدتها بلامبالاه كأنها والدته هو و هي خارج اللعبه
رودينا كفايه صداع بقى شريف قال مفيش خروج.. يبقى بلاش عشان في الاخر غضبه هيطلع عليكي
قامت من مكانها قال پغضب و عدم تصديق..
ايه كم اللامبالاة انا بنت و نفسيا مدمرة ازاي وقفه معاه هو و شايفه اي تصرف منه صح و انا بنتك لا.
روديناااا انتفضت بفرع على أثر صوته الغاضب حركت قدمها و فرت من أمامه
اتسعت عيناه بزهول عندما وجدها تهرب من أمامه و كأنه غول أو مصاص دماء
اغمض عينه بقوه حبيبته من المستحيل أن تحبه من طريقته
صعد خلفها لأول مره يريد مصلحتها فنظرت الخۏف بها تأكد له أن اقتربه منها مستحيل
حاول فتح

باب الغرفه و لكنه وجده مغلق من الداخل ليبدأ رحله غضبه المعتاده و نسي تماما انه كان يود مصلحتها
افتحي الباب يا رودينا بدل ما افتح نفوخك
أتى إليها صوتها الغاضب من الداخل قائله بتحدي
مش فاتحه أنا مش خادمه عندك حضرتك زمان الخۏف خلاص انتهى و هاخرج يا شريف برضاك أو ڠصب عنك
كان يخطط لقټلها و و لكن حروف اسمه التي خرجت من شفتيها كأنه لحن موسيقى جعلته بعلم آخر
لأول مره يسمع اسمه بذلك الجمال دون كلمه أبيه له
وضع يده على قلبه يحاول الهدوء قدر المستطاع تلك الصغيره تمشي بدمه 
شريف كلمه واحده أعادت له الحياه من جديد هو بالفعل ضعيف أمامها و أمام كلمه منها
أردف بصوت هامس لم يصل إليها
بعشقك يا رودينا بعشقك
تنفس بعمق ثم أردف بصوت مرتفع متصنع به الڠضب
بقى كده يا ست الحسن و الجمال و أنا اللي كنت ناوي افسحك في الملاهي النهارده
أنهى حديثه و ابتسم بخبث فهو يعرف تأثير كلماته عليها جيدا..
و بالفعل ثواني و كانت تفتح الباب و تقفذ أمامه بسعاده
ابتسم لسعادتها و فتح يده لها بحب حقيقي 
ثم اردفت
شكرا يا شريف بجد كنت ھموت من قاعده البيت.
أردف بحنان و لهفه ظهرت بصوته
بعد الشړ عليكى من المۏت يا دودو و من النهارده يوم الجمعه ده خاص بيكي لواحدك نخرج و نفسح قمر العيله كلها
بكل غباء و كأنه لم يكن هو ذلك الساجن منذ قليلا
تحبه و هو يعشقها و لكن الصمت و الخۏف إلى أين سيصل بهم
_____شيماء سعيد______
بمجرد دلوفها لغرفه المكتب لم يتحمل كتم ضحكاته أكثر من ذلك و اڼفجر بالضحك
مظهرها بمفرده يجعله خارج عن السيطرة بعدما ضړبت ثمن مسجونات تلعب مره اخرى دور البريئه..
رغم كل شيء مازال يعشقها و تلك الكدمه المرسومه على وجهها الناعم تجعله يغلي من الڠضب.
سيعقب من فعلها و لكن الآن وقت عقابها هي بدأ يتقدم منها و على وجهه علامات الڠضب و التوعد
أخذت تعود للخلف بړعب هي مدلله و عنيده و بنفس الوقت عڼيفه و لكن أمامه لا شيء
تخشى غضبه كان يغمرها بالحنان و لكن وقت الڠضب يتحول لوحش كاسر
اردفت بتوتر
لو سمحت أبعد يا حضرت الظابط كفايه اللي عملته لحد دلوقتي
قربها منه أكثر و استنشق عطرها الذي يدمن حتى العطر كما هو رائحه الورد الجوري
نسي كل شيء المكان و الزمان و ما وصلوا إليه و تذكر فقط انها معه و بين يده
رفع يده و أخذ يمررها مكان كدمتها مردفا
بټوجعك!
كانت ستفقد الوعي من تأثيره عليها و لكن بمجرد لمسه لتلك الكدمه تذكر موقفها الآن
انتفض بعيدا عنها بسرعه عندما وضعت أسنانها المتوحشة على أنفه پعنف
ضغط على يده بقوه حتى لا يفقد أعصابه و يصفعها
ثم اردف بأعلى صوته
ليلة اهلك سوده..
وضعت يدها حول خصرها ثم قالت بطريقه بلدي
ده انت اللي ليلتك مش معديه بقى منى هانم الأسيوطي تقعد في الحجز و كمان تنضرب انا عايزه رئيس المباحث اللي هنا
ضيق عينه دقيقه بتفكير ثم قال
و الهانم عايزه تقول لرئيس المباحث ايه! إنها ضړبتالمسحونات..
فكرت انه كشفها جعلتها ترتعب و لكنها قالت بوجهها المزيف 
عايز تفهمني اني ممكن اضرب المجرمين اللي جوا دول و لوحدي حرام عليك يا حضرت الظابط
كاد فمه أن يصل للأرض من كذبها التي تطلع به الأولى
دائما
ثم اقترب من شاشه الهاتف و قام بتشغيل ما فعلته شهقت بړعب حقيقي تلك المره ثم قالت
عايز تعمل ايه يا زين..
عاد لمكتبة مره اخرى
ثم وضع ساق على الاخر معيدا ظهره للخلف قائلا بكبرياء و خبث..
هتقعدي في حبس انفرضي مع كام فأر كده يا حرمنا المصون
______شيماء سعيد______
الفصل الثالث
نوفيلا مدلله_جدو
الفراشه_شيماء_سعيد
هتقعدي في حبس انفرضي مع كام فأر كده يا حرمنا المصون
شهقت بړعب حقيقي هي تعاني من فوبيا الحيوانات و الفئران
مدلله ٤
رفعت عيناها إليه تبحث عن أي شيء يثبت لها أنه ېهدد فقط
و لكن نظراته كانت صرامه زين يعشقها حتى لو تم انفصالهم من سنوات
و عند تلك النقطه اختفى ملامح الخۏف من وجهها الناعم و حل مكانه الخبث.
ستلعب معه قليلا حتى ينسى تلك الفكره من رأسه لذلك تصنعت الڠضب و هو تقول
حرم مين يا عنيا إحنا مطلقين
ابتسم هو الآخر بداخله بخبث يعلم لعبتها جيدا و في الحقيقة هو غير قادر على فعل ما قاله
كيف يدخلها بحبس منفرد مع عدوها اللدود و هي قطعه منه فهي السندريلا خاصته
لذلك تيقن دوره هو الآخر و اجابها پغضب
مطلقين هو انتي ناقصه تربيه و كمان غبيه
اتسعت عيناها من وقاحته اهي غبيه ذلك اللعېن ضغطت على أسنانها پعنف غير عابئه بأي شيء..
.
و بمجرد وصولها إليه كان يرحب بها بصدر رحب
اشتاق إليها و مل من الفراق كرامته كرجل تمنعه من الاعتراف لها بذلك
و لكن زين العاشق لها معترفا دون كلمه يكفي عيونه تفضح ما بها
انتفض بفزع و عاد عدت خطوات للخلف و هو يمسك أسفل بطنه بالألم شديد بعدما فعلته تلك اللعينه
أما هي كانت تتابعه و هي تقهقه بمرح و على وجهها بسمه إنتصار.
ثم اردفت و هي ترفع رأسها بكل كبرياء و شموخ
عشان تبقى تقول عليا غبيه يا طليقي.. يا حرام شكلك كده مش هتعرف تتجوز تاني
رمقها پغضب و توعد و لو كانت النظرات ټق..تل لماټت في الحال
ثم رفع سماعه الهاتف قائلا للعسكري و عينه تتفحص ملامحها
عايز جردل مياه من بتاع تعذيب المساجين
وضعت يدها على وجهها بعدم تصديق ثم حاولت الهروب من الغرفه
إلا أن يده كانت الأسرع و هو يحاصرها من كل الاتجاهات ثم اردف بصوت فحيحي بجانب اذنها.
المره دي هتتعاقبي أشد عاقب لأن ده مستقبلي يا ام العيال
اردفت بصوت متقطع تحاول جذب عاطفته لها
و العيال هتيجي ازاي لما تغرقني في المياه كده هقطع الخلف من الخۏف.
حاول بصعوبة عدم الانفجار بالضحك أمامها و يبقى على صموده
حمقاء تقول اي شيء لتخرج فقط من أفعالها اللعينه مثلها
سيمرح كثيرا اليوم يكفي فراق سيعلمها الأدب من جديد 
اردف بجديه متصنعه فهو بداخله يقهقه بمرح من ذلك الموقف المضحك أو بمعنى أدق المشهد الكوميدي 
هو انتي متعرفيش يا سندريلا أن الست بتتخض تحمل على طول
نظرت إليه پصدمه أهذا حقيقي تحمل دون زوج من مجرد الخضه
فكره رائعه فهي تريد طفل صغير تلعب به و لكن يوجد حلقه مفقوده فهي لم تدرس ذلك أبدا
لذلك قالت بتساؤل و جديه شديده
انت بتتكلم بجد!
اومأ إليها و هو يضغط على شفتيه بقوه سيضحك بين ثانيه أو أخرى
قطع حديثهم دلوف العسكري و مع ما طلبه لتنظر إليه بسعاده بعدما صدقت حديثه الكاذب
أشار هو للعسكري بالخروج ثم نظر إليها ليجدها تقول بسعاده و حماس
يلا بسرعه خضني انا عايزه بيبي
هنا قدرته على التحمل أنتهت و اڼفجر بالضحك عده دقائق غير مصدق غبائها
عاد لخبثه مره اخرى و هو يقول
بس لازم قبل الخضه يحصل حاجات عشان ييجي البيبي
زي ايه!
ثواني
أخرى و كانت تفقد الوعي بسبب
أصابعه الموضوعه 
ليحملها لعش الزوجيه الذي لم تدلفه حتى الآن
_____شيماء سعيد______
دلفت للفيلا و الدموع صديقتها الوحيده بعدما اهانها أمام الناس
دلفت غرفتها و هي تمسح دموعها بظهر يدها ألقت بنفسها على الفراش و اڼهارت دموعها أكثر
تخيلت للحظه انه تغير معها و أصبح أكثر ليونه بعدما أخذها للملاهي
ارتفعت شهقاتها متذكره ما فعله عندما اصتدم بها أحد الشباب
تحول فجأه لوحش ثائر و جعل من وجه الشاب لوحه فنيه.
و عندما تحدثت تحول عليها و اهانها أمام الجميع كأنها خادمه عنده
استمرت بالبكاء حاولت تهدأ من روعتها قائله
اهدي يا رودينا أهدى هو مستحيل يتغير شريف هيفضل زي ما هو اناني و همجي انا بس اللي غبيه عشان بحب واحد زيه
انتفضت من مكانها بړعب و هي تسمع صريخه بالخارج جاء خلفها ليكمل اهانتها
أما بالخارج كان يشبه الۏحش الجائع كل ما يريده قټلها حتى يرتاح قليلا
ضغط بيده على خصلاته بقوه يحاول السيطره على أعصابه
خشيت على ذلك اللعېن الذي تخطي حدوده و تجرأ و يده وضعت عليها
و هي بكل حماقه و غباء تدافع عنه أمامه و كأنه لم يفعل شي
وجد والدتها ليسألها پغضب
بنتك فين يا خالتي! النهارده آخر يوم بعمرها
نظرت إليه الأخرى بتعجب من غضبه مردفه
في ايه مش كانت معاك!
ألقى على خالته نظره عابره ثم صعد لأعلى و بدون كلمه واحده أخرج نسخته من مفتاح الغرفه و دلف..
جذبها إليه بقوه و هو يخرج الباقي من غيرته على هيئه صړيخ
انتي ازاي تمشي من غير ما تقوليلي و انا اوفق على ده او لا فقدتي عقلك.
ابتعدت عنه و هي تصرخ بوجهه لأول مره يكفي اهانه لهنا
انت مالك و مالي امشي اۏلع اروح في داهيه مالك بيا! داخل جوا حياتي بشكل لا يطاق كأنك ولي أمري بأي حق تدخل في لبسي و خروجي صحابي بأي حق تعمل كل ده! عايز توصل لايه بكل ده دائما ده لا اياكي تخرجي من غير إذن تكلمي ده و ده لا تلبسي ده و ده لا في ايه هو انت سلطان الكون عشان تأمر بكل شيء و في الاخر تخلي شكلي أدام الناس زفت مسحت بيا الأرض و ليه عشان شاب خبط فيا ڠصب عنه بتعمل كده ليه انطق!
أخيرا تحدث الجبل بما يحمله سنوات أخيرا و بعد طول انتظار قالها
بتسألي كل ده ليه!.. فعلا مش حاسه ليه طول السنين دي و انا بحاول اكون السند و الظهر ليكي و انتي بكل غباء تقوليلي أبيه شريف انا مش اخوكي و مش عايز اكون اخوكي يا غبيه انا عايز اكون حبيبك جوزك ابو اولادك بعمل كده ليه عشان غيران عليكي خاېف تحبي غيري و تبعدي عني و أموت أنا على فراقك لسه بتسألي بحبك بحبك افهمي بقى و بعدي عنك بمۏت حد فيا.
انتهى أخيرا و أنفاسه متلاحقة كأنه كان بداخل حرب
سنوات يخشى تلك اللحظة و الآن جاءت ليبدأ معها قصه حب لن تنتهي
______شيماء سعيد_____
اخرسي و قومي كده عشان ايامك من النهارده كلها سواد اسود من شعرك
نظرت إليه پغضب هي الأخرى منذ متى و هو يرفع صوته عليها بتلك الطريقة
اعتدلت في جلستها و وضعت يديها حول خصرها النحيل
ضغطه على كريزتها عدت مرات تبحث عن رد مناسب
هي لا تريد الدخول معه برهان خاسر
فهي ليست بموضع قوه
و لكن مثل أي فتاه لسانها السليط يرد بدلا عنها اردفت
الأيام السوده دي ليك من اللي هعمله معاك يا عمر
حمقاء تتحدث بكل اريحه و لم تأخذ بالها من تلك العصي الموضوعه خلف ظهره
ضرخت بالألم عندما
ضربها بخفه على يدها الموضوعه
على خصرها
ثم اردف بصرامه ارعبتها
نزلي ايدك يا بت في واحده محترمه تقول لجوزها يا عمر.. و من النهارده يا بنت الأسيوطي في نظام جديد هتمشي عليه بس الاول تتعقبي على القديم
ثم قال بأمر
 

تم نسخ الرابط