عشقت امبراطور الصعيد لمنه

لمحة نيوز

لصفيه ...
عبد الحميد أحنا لازم ندبح حاجه عشان المولود الجديد و بما أن هو أول حفيد للعيله...
قاسم راح رن علي أبوه و أمه يفرحهم لكن ك العاده محدش رد عليه ...
بعدين دخل عند صفيه تاني ...
بليل في وسط القاعده الي عبد الحميد عملها ..
صفيه قاعده في وسط العيله و فرحانه جدا لفرح العيله ليها و فرحه قاسم بالخبر ..
عدي 4 شهور علي حمل صفيه الي كانت حاسه بتعب طول الفتره الي
عند ماسه 
ماسه كانت واقفه في حمام الاوضه بتاعتهم و خاېفه تخرج ...
فهد واقف قدام الباب و مستنيها تطلع و كان الخۏف باين علي وشه فضل يخبط لحد ما ماسه خرجت ..
ماسه خرجت من الحمام و دماغها في الأرض و عنيها مليانه دموع ...
فهد بصي مهما كانت النتيجه انا بحبك و هفضل احبك ...
ماسه رفعت عينها و قالت هتبقي بابا قريب ...
فهد أحلفي و شالها و فضل يلف بيها ...
شويه و نزلوا تحت عشان يعرفوا العيله ...
الكل واقف و بيسلم عليها و كان الفرح معبي المكان ..
عبد الحميد الحمد لله ربنا خلاني اعيش عشان اسمع خبر حلو تاني زي ده ربنا يتمملك علي خير يا بنتي ويتربي في عز أبوه و جده...
ماسه بتأكد علي كلامه و بتقول أمين يا جدي ....
شويه و سمعوا صوت الباب ..
ميرا قامت تفتح و اول ما فتحت شافت شخص باين عليه الثقافه و الغني و لابس نظاره شمس ..
الشخص اتكلم و قال بيت عبد الحميد الدمنهوري...
ميرا أيوه بس مين حضرتك .
الجنرال شال النظاره و قال حضرتكم يتقبلوا الضيوف الي من غير معاد ..
عبد الحميد أكيد يا بني بيتي مفتوح لأي حد 
قال جاي لي
الجنرال جاي اطلب ايد الانسه ميرا في الحلال ..
ميرا كانت واقفه و الدموع في عنيها مش مصدقه الي بيحصل ..
فهد طلب يقعد معاها شويه ...
دخل فهد و الجنرال اوضة المكتب و بدأ يتكلموا
فهد ممكن أفهم جاي تطلبها بناء عن أي ..
الجنرال حضرتك اسمي الحقيقي معتز ..
و دلوقتي عندي شركه خاصه بيا للاستيراد و التصدير
و كنت حابب اطلب ايد الانسه ميرا في الحلال لو مفيش مشكله يعني ...
فهد انا شخصيا معنديش مانع نشوف رأي العروسه برضو..
معتز أوك مفيش مانع ..
شويه و خرجوا و كان وش ميرا باين عليه القلق لكن فهد طمنها
معتز قعد مع عبد الحميد و بدأ يتكلم و يقوله أن هو بيحب ميرا و طالب أيديها في الحلال و طبعا ده بعد موافقتها ...
عبد الحميد بص يا بني انا واثق أن فهد لو كان لقي انك مش مناسب لميرا كان اعترض لكن هو طالما سمح ليك تقعد يبقي نشوف رأي العروسه بقا ..
ميرا بندفاع قالت أنا موافقه ..
فهد بيهزر معاها و بيقول ربنا يكسفك طب حتي قولي سبني افكر ...
عدي الوقت بسرعه و جه وقت و لاده صفيه و ميرا لحد دلوقتي لسه ما اتجوزتش بسبب الظروف الصحيه بتاعت صفيه ...
في المستشفي ...
قاسم واقف قدام باب غرفه الولاده مستني اي خبر منهم ...
عدي ساعتين و لسه مفيش خير
شويه و الدكتور خرج بعدين قال
الدكتور المدام بخير و الطفل كمان بخير ..
قاسم الحمد لله اقدر ادخل اشوفها ..
الدكتور ايوه بس هي لسه مش فايقه بسبب البنج ..
قاسم تمام يا دكتور ...
عبد الحميد شال الولد و فضل يكبر في ودنه بعدين قال لقاسم هتسميه أي ...
قاسم فهد عشان يبقي راجل قوي زي عمه ..
فهد ابتسم و قال يتربي في عزك يا اخويا ...
ماسه كانت ماشيه و باين علي وشها
التعب خلاص هي في اخر الشهر السابع ...
ماسه مش عارفه حاسه بتعب اوي انهارده ..
فهد طب اي رأيك نروح ...
ماسه لأ نطمن علي صفيه الاول ...
عدي حوالي شهر و كانت صفيه خرجت من المستشفى و ابنها معاها و ماسه كان لسه عندها تعب من الحمل ...
قاسم داخل الاوضه و شايف حالته صفيه بعدين شال فهد و قال روحي أنتي نامي و انا هشيله شويه ...
صفيه تمام ياحبيبي و معلش انا عارفه اني تعبتك معايا اليومين دول ...
قاسم
فهد دلوقتي حبيبي فاضله قد اي و يولد ...
ماسه هانت خلاص كلها شهر او 20 يوم و لسه مخلصتش كلامها صوتت و قال حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا فهد زي ما يكون مستني اشاره منك و كانت بټعيط ...
فهد طب انتي كويسه ..
ماسه بولد الله يخربيتك و ېخرب بيت الي عايزه عيال بمۏت الحقني...
ريتال قالت للي في البيت و نزلت ورا فهد و ماسه في عربيه قاسم ...
شويه و وصلوا المستشفي و كان القلق علي وش فهد ...
قاسم وصل هو و بقيت العيله و قال هي كويسه دلوقتي ..
فهد مش عارف لسه محدش قال حاجه ...
الدكتور خرج و قال مين فيكم الاستاذ فهد ...
فهد انا حضرتك خير في حاجه ...
الدكتور نده الممرضه و قال المدام جابت ملاك صغير ...
فهد طب و ماسه فين ..
الدكتور ماسه نقلوها في اوضه عاديه علي ما تفوق هتسمي البنت اي ...
فهد هسميها ملاك هي عشان هي شبه الملاك اصلا ...
الدكتور تتربي في عزك ...
دخل فهد اوضه ماسه و بعد شويه دخلت بقيت العيله و قعدو مع ماسه شويه ...
ميرا خبتط علي الباب و قالت معلش يا جماعه بس انا عندي خبر حلو ..
الكل في أي قولي ...
ميرا رفعت دفتر الجواز و قالت اتجوزت انا عارفه انكم هتزعقوا بس مكنش في حل غير كده كل شويه حاجه تحصل المهم الف مبروك علي النونو القمر دي بعدين طلعت الفون و قالت كله يقول بطيخ ...
و اخدت صوره حلوه ليهم و كان بالنسبه ليهم يوم و لا في الخيال 
النهاية
تمت
عشقت امبراطور الصعيد 2
انتقام_مجهول
البارت_الاول_1
ماسه كانت واقفه قدام المرايا بتلم شعرها علي هيئه ديل حصان و بطنها منفوخه قدامها و شغاله تتكلم مع فهد الي قاعد بيلعب مع ملاك بعدين قالت أنا نفسي أفهم انت هتبطل تدلعها كده أمتي ...
فهد كان نايم علي علي السرير و ملاك قاعده علي بطنه و بتضحك بعدين قال أعيش و ادلعها لو أنا مدلعتهاش مين هيدلعها ...
ماسه حتط أيديها علي ضهرها و قالت أنا نفسي أفهم أنا هرتاح من الحمل ده أمتي...
فهد بيتكلم بمحاوله تخفيف عنها و بيقول هانت يا حبيبي كلها كام شهر ...
ماسه حقك تقول كده ما أنت مش حاسس ب إلي أنا حساه بعدين أنت مش كنت نازل الشركه 
فهد أيوه ما أنا كنت بنيم ملاك عشان متتعبكيش و لسه هقوم ألبس دلوقتي ...
فهد خرج من الحمام و بدأ يلبس هدومه و هو بيكلم ماسه ..
ماسه قربت و بعدين قالت ياريت متتأخرش زي كل يوم ..
فهد و هو بيقوم حاضر حاجه تاني ...
ماسه لأ سلامتك ...
عند ميرا 
ميرا واقفه علي باب الاوضه و بتزعق مع معتز و هي بتقول ازاي مينفعش أنا عايزه يكون عندنا بيبي نربي زي بقيت الناس أنا عايزه أحس بالأمومة شويه ...
معتز بعد ما ربط رباط الجزمه قال بعصبيه أحنا هنخلص من الموضوع ده أمتي ...
ميرا ربعت أيديها بعصبيه و قالت لما توافق عليه و تسمع كلامي ...
معتز بس أنا مش موافق يا ميرا اجيب عيل من الشارع و اربيه عشان الهانم عايزه كده ...
ميرا أحنا مش هنجيبه من شارع أحنا هنجيبه من ميتم ...
معتز أنا قولت كلمه و هي لأ و مفيش كلام في الموضوع ده تاني ...
ميرا أنت ليه مش عايز تفهم أني محتاجه يكون عندي طفل أنت علطول في الشركه و أنا لوحدي في البيت و عايزه حد معايا ...
معتز خلاص هجبلك خدامه أو روحي اقعدي مع أهلك و لما ارجع بليل اخدك و أنا مروح ...
ميرا لأ أنا عايزه طفل مش عايزه دول ...
معتز عندك حل تاني غير كده طيب ...
ميرا لأ بس أنت ممكن تتجوز واحده محتاجه ناخد منها الولد و نديها الفلوس طالما انت مش عايز واحده من الشارع ...
معتز أنتي هبله صح عايزه واحده تشاركك فيا بعيد عن كده عايزه دره ليكي عشان مجرد طفل ...
ميرا أتكلمت بعدم فهم و قالت أه عايزه ....
معتز خلاص أعملي إلي يريحك و سابها و خرج ...
ميرا قعدت علي السرير و فضلت ټعيط ...
عند قاسم 
قاسم كان واقف بيزعق لفهد الصغير ابنه عشان مش سامع الكلام و مش راضي يفطر عشان يروح المدرسه ...
صفيه ماسكه طبق الأكل و شغاله تقربه من بقه لكن هو بيرفض و يلف دماغه يمين و شمال 
فهد يا ماما أنا مش عايز و أنتي عارفه أني مش بحب اللبن و كمان عايز انزل زمان كنزي مستنياني في المدرسه ...
قاسم نزل علي ركبته قدام أبنه و قال و مين كنزي دي أن شاء الله ...
فهد دي خطيبتي يا بابا و بعدين حاسب كده عشان الباص وصل ...
قاسم بيبص لصفيه و بيقول ده بيقولي حاسب ...
صفيه بتضحك عادي طب ما هو بيقولي اوعي كده ...
قاسم الواد لسه ناقص تربيه ...
صفيه لما ترجع من الشركه ابقي اقعد كلمه أنا نازله اشوف ماما عشان كانت بتنده عليا ...
قاسم قال هو أحنا مش خلاص بقا جه الوقت عشان نجيب أخت أو أخ لفهد ...
صفيه تؤ لسه شويه لما فهد يكبر ...
قاسم يا سلام طب ما فهد ملاك لسه صغيره و راح جاب بيبي جديد ..
قاسم و لا هقر و لا حاجه و بعدين قال يلا سلام أنا نازل ...
صفيه طب مش هتفطر قبل ما تنزل ..
قاسم لأ هبقي افطر في الشركه سلام ...
في مكان تاني 
كان قاعد في المسبح و ماسك الكاس في أيده و بيقول في أي أخبار جديده ..
مونيكا للأسف يا بيه لسه مفيش أخبار عنهم ...
ساهر قدامكم 24 ساعه و كل حاجه عنهم تبقي عندي انتو سامعين ...
مونيكا أمرك يا بيه و خرجت من البيت خالص و عملت كام مكالمه ..
بعدين دخلت تاني ل ساهر و قالت كل حاجه جاهزه حضرتك و الشباب هيجمعوا المعلومات اللازمه و تكون عندك قبل ما ال 24 ساعه يخلصوا ..
ساهر تمام هاتي البورنس ده ...
مونيكا حاضر ...
في شركه فهد 
فهد قاعد علي الكرسي بتاعه و مركز مع الشخص الي بيشرح المشروع
علي شاشه العرض ...
قاسم قاعد جمبه و بيقول أنا لحد دلوقتي معنديش مانع و المشروع مواصفاته و كل حاجه في حلوه أنا بقول نقبل و بلاش نضيع الفرصه دي ..
فهد هو فعلا العرض حلو و مفهوش حاجه بس الغريب أن صاحب
الشركه مجاش و بعت المندوب بتاعه ...
قاسم مش مهم المهم دلوقتي في شروط أو حاجه عايز تحطها في العقد ...
فهد لأ شوف أنت هتعمل أي و عرفني انا قايم ...
مشي شويه بعيد عن الناس بعدين رن علي ماسه ...
ماسه علي فكره أنت لسه نازل من شويه ...
ماسه أنا تمام بس حاسه بۏجع في ضهري ...
فهد معلش يا حبيبي خلاص هانت ملاك لسه نايمه ..
ماسه بصت عليها و قالت أيوه نايمه ...
قاسم نده علي فهد عشان يوقع العقد ...
فهد ثواني جاي بعدين رد علي ماسه و قال هقفل معاكي دلوقتي و شويه هكلمك ...
ماسه ماشي يا حبيبي سلام ...
فهد قفل معاها و راح قعد جمب قاسم و قال هات الورق ..
عند ساهر 
ساهر كان قاعد علي الكنبه و حاطط رجل علي رجل و بيكلم المحامي في التليفون ...
المحامي واقف في جمب بعيد عن الناس بعدين قال كل حاجه تمام يا بيه ناقص أنت بس تمضي و كل حاجه هتبقي فل ....
ساهر بينفخ سيجارته و بيقول حلو أوي عايزك تاخد بالك كويس منهم دول مش أغبياء ...
المحامي عيب عليك يا بيه هو أنا أي حد برضه ..
ساهر أنجز بس شوف هيحصل أي و كلمني ...
المحامي تحت امرك يا بيه و قفل معاه ...
مونيكا واقفه جمبه و ماسكه كوبايه عصير ليمونه بالنعناع و شطيره جبنه مع زيتون و بتقول فطار حضرتك جاهز .....
ساهر بصلها بنص عين بعدين قال جهزتي اللبس و الملفات المطلوبه ..
مونيكا كل حاجه جاهزه ...
ساهر تمام روحي أنتي ...
بعدين قرب من الجنب المظلم في الاوضه بتاعته و مسك كام صوره في أيده و بدأ يكرمش فيها و هو بيقول كل واحد فيكم هنتقم منه بطريقه متتوصفش لدرجه أنكم هتتمنوا المۏت ....
دخلت عليه ست في حدود ال 47 سنه و باين علي وشها التجاعيد و بتقول كل حاجه جاهزه ناقص بس ارجع البيت و اطلب منهم السماح ...
ساهر لف ليها و قال مش عايز و لا غلطه هناك أنتي شفتي أنا قعد
اكتر من 5 سنين اجهز كل حاجه ...
الست حتط أيديها علي كتفه و قالت عيب عليك كل حاجه هتبقي تمام متقلقش ...
ساهر حلو أوي أنا رايح البس عشان هنزل الشركه ..
الست تمام و مشيت بره الاوضه .....
ساهر بدأ يلبس هدومه و بعد ما خلص حط العطر المميز بتاعه ...
مونيكا واقفه قدام باب الاوضه و ماسكه ملفات في أديها و بتقول لساهر كل حاجه جاهزه و العربيه بره ...
ساهر طيب يلا ...
الساعه 3 ونص العصر و فهد قاعد كل شويه يبص في الساعه بتاعته و بيقول لقاسم هو أتأخر أوي و لا أنا بيتهيقلي ...
قاسم مش عارفه بس شكله بيحاول يبين نفسه تقيل...
فهد قام و أخد تليفونه و مفاتيح عربيته و قال أنا ماشي و أبقي عرفه بعد كده يحترم المواعيد 
ساهر دخل المكتب بتاع فهد من غير إذن و قال مش عايز تتعرف على شريكك ..
فهد بص لقاسم و اټصدم بعدين أنت ....
ساهر ......
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_الثاني_2
ساهر خير حضرتك أنت تعرفني ...
ساهر أيوه معاك الأستاذ أدهم الشرقاوي ..
فهد مد أيد ليها و قال اتشرفنا ...
ساهر الشرف ليا يا أستاذ فهد بس ممكن تسيب أيدي لأن الصراحه حضرتك مكلبش فيها زي ما يكون ههرب منك ..
قاسم اتكلم عشان يمنع أي تاتش ممكن يحصل بنهم لأن هو عارف فهد مش بيعمل كده من فراغ...
اتفضلوا اقعدو ...
ساهر اعرفكم نادين السكرتيره الشخصيه بتاعتي و كان بيشاور علي مونيكا ...
مونيكا مدت أيديها و قالت أنا مونيكا سكرتيره أستاذ ادهم و المساعده الشخصيه ...
فهد و هو واقف مكانه اتشرفنا يا استاذه مونيكا ...
قاسم تحبوا تشربوا أي ....
ساهر أنت و كرمك يا أستاذ قاسم ..
قاسم طب اتفضلوا اقعدوا الأول ...
ساهر قعد علي الكرسي و حط رجل علي رجل ..
فهد هو حضرتك مسمعتش عن حاجه أسمها احترام المواعيد قبل كده...
ساهر بيتكلم بسخريه و قال حضرتك أنا مواعيدي كتير و مش فاضي للصفقات الصغيره دي
فهد قام وقف و قال طالما كده حضرتك تبقي تاخد معاد و نبقا نشوف لو عندنا وقت عشان نقابل حضرتك بعدين أخد مفاتيحه و خرج ....
قاسم قام بعدين قال لأدهم ساهر ثواني بس هشوفه و أجي...
ساهر معاك وقتك يا أستاذ قاسم ..
قاسم خرج من المكتب و راح ورا فهد عشان يكلمه ...
مونيكا قاعده قدام ساهر و حاطه
رجل علي رجل و كان معظم جسمها باين من الهدوم لأن هي كانت لابسه فستان 
عباره عن توب بحملات رفيعه و جيبه لحد منتصف فخذها ...
ساهر اقعدي عدل و لا أنتي فرحانه بشكل جسمك و هو كده ...
مونيكا عدلت من نفسها و قالت أسفه بس أنا مخدتش بالي ...
ساهر المره الجايه تخدي بالك ...
قاسم واقف مع فهد و بيتكلموا عن سبب خروجه ...
فهد زي ما
سمعت جوه أنا حاليا مش هقعد معاها لازم ياخد معاد الاول بعدين يبقي يتفضل يتكلم معايا ...
قاسم متبقاش عامل زي العيال الصغيره يا عم و تعالي خلينا نخلص ام حوار الصفقه ده
فهد بص أنا قولت كلمه و هو لو عايزينا يبقي يحترم الناس الي جايلها ...
قاسم يا فهد أفهم الناس كان عندها ظروف و مقدروش يجوا بدري شويه ...
فهد برضو في حاجه اسمها إذن أو تليفون يرنو و يقولو ...
قاسم يا عم خلاص خلي قلبك أبيض و تعالي نخلص الصفقه الفقر دي ...
فهد أنا همشي و نبقي نتفق بعدين عشان وعدت ملاك أني ارجع بدري انهارده و اقعد معاها 
قاسم هتسيب الشركه و الصفقه عشان ملاك
فهد اه و سابه و نزل ...
قاسم واقف قدام باب المكتب و بيفكر هيقول أي ل ساهر عشان يأجلوا الاجتماع ...
دخل المكتب بعد ما لقي حجه يقولها و قال حضرتك احنا بنعتذر عن الي حصل بس الاستاذ فهد عنده ظروف عشان كده مشي بس نقدر نأجل الاجتماع ليوم تاني الدنيا مش هتطير....
ساهر قام من مكانه و قال أكيد لسه في أيام كتير قدامنا و أنا بعتذر مره تانيه عن التأخير الي حصل و خرج من المكتب و مونيكا ورا ..
قاسم قعد علي الكرسي و حط أيده علي دماغه و كان بيفكر في كلام فهد لحد ما تليفونه رن ...
راح اخده ورد ...
صفيه كانت بتكلمه و الدموع في عينيها ...
قاسم ممكن أفهم في أي و أتكلمي براحه علشان أفهم ...
صفيه رنو عليا من المدرسه و قالوا أن فهد الصغير مختفي بقاله ساعه و مش موجود و أنا خاېفه عليه أوي
...
قاسم متقلقيش أنا دلوقتي هروح اشوفه اهدي أنتي بس ...
صفيه أنا دلوقتي هلبس و أنزل المدرسه و نتقابل هناك ..
قاسم لأ خليكي أنا هروح اشوف و اطمنك ..
صفيه مش هستني أنا هنا و أنت هناك و ابني مش موجود ...
قاسم صفيه أنا قولت خليكي عندك و أنا نازل دلوقتي و هشوف كده و هطمنك...
صفيه قفلت من غير متديله أي رد و لبست هدومها و نزلت ...
فهد بعد حوالي تلت ساعه من خروجه من الشركه وقف قصاد محل ورد كبير و نزل جاب باقه ورد و رجع العربيه تاني ...
ساهر كان لسه هيقول للسواق يلف و يرجع لكن لاحظ أن فهد ماشي في طريق عكس بيتهم فكر أن في حاجه ورا فهد فمشي وراه تاني ...
عند ماسه 
ماسه كانت واقفه قدام السرير و بتسكت ملاك و حاسه بۏجع في ضهرها ...
ملاك شغاله ټعيط و مش راضيه تسكت و ماسه ضهرها بدأ يوجعها اكتر راحت قعدت علي السرير ...
ملاك أول ما شافتها بټعيط سكتت و قالت مالك يا مامي ..
ماسه حاولت تسكت عشان متخوفهاش و قالت مفيش حاجه يا حبيبه مامي قومي أنتي يلا ..
ملاك خلاص طيب أنا هسمع الكلام بس بلاش ټعيطي ...
ماسه مسحت دموعها و قالت أنا مش بعيط دي حاجه دخلت في عيني يلا أنتي علي الحمام ...
ملاك نزلت من علي السرير و جريت علي الحمام زي ما ماسه قالت ليها ...
ماسه كانت قايمه تطلع هدوم لملاك عشان تاخد شاور و قبل ما توصل الدولاب حست بدوخه في دماغها و وقعت علي حرف السرير اتعورت ...
بعد شويه ملاك كانت واقفه ورا باب الحمام و شغاله تنادي علي ماسه لكن مكنش في أي رد 
ملاك خرجت بعد ما لبست الهدوم بتاعتها تاني و فضلت تنادي علي ماسه في الاوضه لحد ما شافتها واقعه علي الارض و في ډم حواليها جريت بسرعه عليها و فضلت ټعيط و تقول مامي قومي عشان خاطري هسمع الكلام بعد كده بس قومي ...
ماسه كانت واقعه و مش حاسه بأي حاجه كل الي كان في بالها أيامها الحلوه مع فهد و ملاك 
ملاك قامت بسرعه و جابت التليفون بتاع ماسه و رنت علي فهد ...
عند فهد
فهد كان نازل من العربيه و معاه باقه الورد و ناسي الفون في تابلوه العربيه و في الوقت ده ملاك كانت بترن عليه ...
ملاك لما رنت أكتر من مره و
محدش رد جريت فتحت باب الاوضه و ندهت علي الي في البيت ...
ريتال كانت
نازله علي السلم و سمعت صوت ملاك و هي بتندهم قربت منها قالت في أي يا كوكي و بټعيطي لي
ملاك بتتكلم بصوت مقطع من العياط و بتقول ماما واقعه علي الارض و في ډم جمبها...
ريتال نزلت لمستواها و قالت و هي فين دلوقتي ...
ملاك واقعه جوه علي الأرض ..
آيلان مشيت معاها و اول ما دخلت الاوضه شافت ماسه واقعه في نص الاوضه جمب السرير ...بعدين قالت لملاك بصي روحي أنتي و أنا هشوف مامي تمام ..
ملاك أنا عايزه أفضل مع مامي ...
آيلان أنا قولت أي روحي يلا ...
ملاك خرجت
من الاوضه و سابت ريتال بتحاول تساعد ماسه تقوم ...
بعد عده محاولات منها قامت بسرعه و جابت الفون فضلت ترن علي فهد لكن مكنش بيرد رنت علي قاسم مردش برضو راحت قومتها براحه و كتمت الډم و جريت علي تحت تشوف حد يساعدها ملقتش غير البواب ندهت عليه
البواب خير يا ست هانم ...
ريتال محتاجك معايا فوق دلوقتي ماسه وقعت علي الأرض و دماغها پتنزف ...
البواب طلع معاها بسرعه ...
ملاك قعده جمب السلم و كاتمه نفسها و بټعيط ...
ريتال دخلت الاوضه هي و البواب و رفعوا ماسه و نزلوا بيها علي تحت ...
عند قاسم 
قاسم كان واقف قدام مكتب المديره و بيزعق ازاي مدرسه دوليه و مفيهاش نظام و لا مسؤوليه أبني دلوقتي مش موجود و المفروض أنه مسؤول من المدرسه ...
المديره ممكن تهدي يا بيه أحنا دلوقتي بندور عليه في المدرسه لأن هو استحاله يخرج عشان في أمن علي الباب ...
صفيه وصلت المدرسه و دخلت مكتب المديره من غير إذن و كانت شغاله ټعيط ..
المديره حضرتك مين و ازاي تدخلي من غير إذن ...
صفيه أبني فين هي دي المسؤوليه الي بتقولوا للأهالي عليها عايزه أفهم ...
قاسم خدها من أيديها و قعدها علي الكرسي و قال ممكن تهدي شويه ...
صفيه أكتفت بنظره واحده ليه و مردتش ...
عند فهد 
فهد بعد ما نزل من العربيه طلع عماره باين عليها الغني دخل مدخل العماره و كل ده و ساهر ماشي وراه ...
وقف شويه قدام الاسانسير علي ما يفتح
شويه و الباب اتفتح و خرج منه شخص بعدين دخل فهد ...
ساهر وقف قدام مدخل العماره و بيقول أكيد وراه حاجه و أنا لازم أعرف أساسها عشان أعرف استغلها صح لصالحي...
عند ماسه 
شويه و كانوا وصلوا المستشفي و دخلت ماسه اوضه الطوارئ و في دكتوره دخلت معاها ...
ريتال واقف قدام باب الاوضه و بترن علي فهد تاني لكن مكنش في رد ..
الدكتوره خرجت بعدين قالت مين زوج المريضه ...
ريتال حضرتك زوجها مش موجود بس أنا ابقي أخت جوزها ...
الدكتوره تمام ياريت تتفضلي معايا في الاوضه...
ريتال بتكلم البواب ممكن تخليك هنا علي ما اجي ..
البواب أمرك يا ست هانم ...
دخلت ريتال مع الدكتوره علي مكتبها و قعدت قصادها علي الكرسي بعدين قالت خير يا دكتوره ...
الدكتوره قاعده علي مكتبها و متوتره تتكلم و لا لأ بعدين قالت بكل هدوء هو أنتو تعرفوا أن الهانم عندها کانسر و لازم تنزل الولد ضروري
ريتال الصدمه بانت علي وشها و قالت أنتي متأكده حضرتك ...
الدكتوره كل الأعراض الي عندها أعراض کانسر بس هي حاليا في فتره متأخره من العلاج يعني المريضه كانت عارفه ده و رفضت تاخد أو تكمل العلاج لأن ده كان هيخليها تفقد الجنين ...
ريتال كانت الدموع متكونه في عينيها و قالت حضرتك أنتي بتقولي أي و ازاي أحنا منعرفش حاجه زي دي ...
الدكتوره حضرتك أنا حاليا وضحت كل حاجه و أكيد أسباب المريضه في رفض العلاج هي خۏفها علي الجنين زي ما قولت بس خلاص أخر حل قدامها دلوقتي أن هي تفقد الجنين و تعمل العمليه مع أن هي خلاص في اخر مرحله من المړض ....
ريتال طب حضرتك أي العمل ...!
الدكتوره و لا حاجه الأهم تقنعوا المريضه بالعمليه لأن دي أخر فرصه ليها ...
ريتال حضرتك هي لو عملت العمليه هتفقد الجنين صح مع العلم هي خلاص فاضل علي الولاده 3 شهور ...
الدكتوره للأسف هيتم الاستغناء عن الجنين في الوقت ده ...
ريتال تمام عن إذنك و قامت خرجت بره الاوضه و فضلت ټعيط ...
البواب خير يا هانم ..!
ريتال مسحت عينيها بسرعه و قالت ها لأ مفيش حاجه أنت سبت ماسه لوحدها لي ...
البواب مفيش يا هانم انا اټخضيت لما شفت شكل حضرتك...
ريتال لأ انا مفنيش حاجه تعالي نروح لماسه...
عند قاسم 
بعد حوالي ساعه من البحث عن فهد دخلت مدرسه الألعاب و قالت هو ده أبن حضرتك ..
صفيه جريت عليه و قالت أيوه هو أبني و حصنته و كانت بټعيط ...
المديرة ممكن اعرف الطفل كان موجود فين ...
مدرسه الألعاب حضرتك كان قاعد ورا الحمامات بتاعت المدرسين و بيعبط و لما سألته
مردش عليا ...
قاسم نزل علي ركبه قدامه و قال كنت فين يا فهد ...
فهد سكت شويه بعدين رفع كم التيشرت بتاعه و قال بص مس مجده عملت أي أيدي ...
صفيه بتبص لأيد أبنها و كانت لونها ازرق و في أثر ضړب عليها ...
قاسم بعد ما شاف أيديه وقف قدام المديره و قال أحنا هنا جايبين العيال تتعلم و لا يتعرضوا للعڼف ...
المديرة حضرتك أنا بعتذر نيابه عنها و ده مش هيتكرر تاني و هيتم الاعتذار لفهد علي الي حصل ...
صفيه لأ شكرا مش عايزين حاجه و أبن أنا هنقله من هنا ...
المديرة لسه هتتكلم
تاني راحت صفيه سحبت فهد من أيدو و خرجت ....
قاسم خرج وراها من غير ما يرد علي كلام المديرة ...
في عربيته قاسم
صفيه هيتم نقل فهد مش كده احنا خلناه يروح عشان يتعلم مش عشان يتهان أو يضرب هناك 
قاسم كان ملتزم الصمت و مش راضي يرد عليها ...
عند فهد 
فهد بعد ما طلع من الاسانسير دخل الشقه الي في الوش علطول ...
ساهر كان طالع وراه بعد شويه قرب من باب الشقه و خبط علي الباب و أول ما الباب اتفتح اټصدم و راح زق البنت الي فتحت و نزل جري علي تحت ....
عشقت_امبراطور_الصعيد
إنتقام_مجهول
البارت_الثالث_3
ساهر كان طالع وراه بعد شويه قرب من باب الشقه و خبط علي الباب و أول ما الباب اتفتح اټصدم و راح زق البنت الي فتحت و نزل جري علي تحت ....
فهد خرج بعدين قال مين الي كان علي الباب و شكلك مړعوبه لي ...
ميرا فكرت نفسها بتتخليل أو بتشبه عليه بعدين قالت ها لأ ده بتاع الزباله كان بيسأل لو في زباله ...
فهد طيب تعالي بقا أحكيلي مالك من الصبح ...
ميرا دخلت ميرا و قفلت الباب و بدأت تحكي لفهد كل حاجه و الحل الي وصله ليه في الاخر ..فهد أنتي شايفه أن ده صح يعني أن هو يتجوز عليكي فين كرامتك هنا أنتي أي عادي كده
ميرا نزلت دمعتين من عينيها و قالت بس مفيش حل غير كده عشان ابقي أم ..
فهد مين قال كده لي منروحش عند دكتور و نشوف علاج العلم تتطور دلوقتي ..
ميرا بس أنت عارف معتز مستحيل يروح عند دكتور احنا كده بنشكك في رجولته ..
فهد قام وقف و حط أيده في جيبه و قال بس ده مش هيحصل أن بس هنشوف العيب في مين 
ميرا الكلمه دي جرحتها لكن متكلمتش و فضلت السكوت ..
عند قاسم 
قاسم خدي فهد دلوقتي و أنزلي علي ما ارجع و لسه حسابنا مخلصش ...
صفيه تجاهلت كلامه و خدت فهد معاها و نزلت ...
قاسم فتح التليفون بتاعه لقي أكتر من 10 مكالمه من ريتال و البواب قلق راح رن علي ريتال عشان يفهم في أي ...
ريتال كانت قعده قدام أوضة ماسه و بټعيط بصوت مكتوم لحد ما صوت التليفون طلع ..
ردت عليه و هي متوتر جدا ..
قاسم أي يا بنتي أنتي كويسه ..
ريتال بتحاول تتكلم بصوت طبيعي بعدين قالت اه أنا كويسه و مفيش حاجه ..
قاسم امال رنيتي عليا كتير لي ..
ريتال مفيش كنت عايزاك عشان ننقل ماسه المستشفي عشان تعبت شويه و وقعت علي حرف السرير و اتعورت ف رنيت عليك لما فهد مردش ...
قاسم فهد خارج من بدري أنتو في أنهي مستشفي دلوقتي ..
ريتال في مستشفي 
قاسم طب خليكم عندك و انا جاي أهو ...
عند ساهر 
ساهر قاعد في العربيه بتاعته و بيفكر في ميرا و هل فعلا عرفته و لا ده تخيل بالنسبه ليا ....
السواق أنت كويس يا بيه ..
ساهر أيوه أطلع دلوقتي و أنت أنزل و خليك هنا عايزك تجمع شويه صوره كده مش هوصيك بقا ...
البودي جارد عينيا يا بيه و نزل من العربيه ...
ساهر اطلع أنت ...
عند ماسه
ماسه كانت موجوده في الاوضه و غايبه عن الوعي لسه ..
ريتال دخلت قعدت علي الكرسي قدامها و بتفكر هتعمل أي في مرض ماسه و هل هتقول لفهد و لا لأ...
الباب خبط راحت ريماس تشوف مين لقت قاسم ...
قاسم فنها دلوقتي ..
ريتال اخدته بره و قالت خلاص هي هتحكي لأن مفيش حل تاني غير ده و لازم حد يعرف حاله ماسه ..
قاسم في أي يا بنتي أنطقي ...
ريتال تعالي كده و كانت بتسحبه من أيدو و قفوا بعيد عن أوضة ماسه شويه و بدأو يتكلموا
ماسه كانت صاحيه في الاوضه و بتفكر في الحاجات الي وصلتها مع الدكتوره
بعد ما الدكتوره دخلت الاوضه و كشفت علي ماسه ادتها ظرف و قالت في شخص سابلك ده و قال أنتي الي لازم تستلميه بنفسك و الظرف ده كان في صور كتير لفهد و هو خارج من محل الورد و صور و هو ماشي في
طريق غير طريق بيتهم و صور لسان بينه و بين ست تانيه غمضت عينها پألم بعدين سألت الدكتور عن الي كان جاي معاها ...
الدكتوره بنت كده لاين عليها لسه في ال 23 سنه ...
ماسه فضلت توصف في شكل ريتال بعدين قالت سألت الدكتور تاني البنت الي بره كانت هي نفس المواصفات و لا لأ ...
الدكتوره أكدت بالكلام أن هي ..
ماسه قالتلها أن هي لما تطلع من هنا تقولها أن هي مريضه کانسر و لازم حد فيهم هي او الولد ېموت عشان التاني يعيش ...
الدكتوره طب و أنتي حضرتك تعملي حاجه زي دي لي ..
ماسه في ظروف أجبرتني أعمل كده
فعلا الدكتوره وافقت علي كلامها
و طلعت تكلم ريتال
قاسم كان واقف مصډوم من كلام ريتال و لي ماسه تخبي عليهم حاجه زي دي رغم أن هي عارفه أن ده في خطړ علي حياتها و حيات الجنين...
ماسه خرجت من الاوضه و مشيت من الباب الخلفي للمستشفي و هي بټعيط هي أه مكنتش عايزه تعمل كده بس ده لازم عشان حياة أطفالها كانت بتدعي أن ملاك و فهد يسمحوها
عند ساهر 
ساهر كان واقف و بيبص من الشباك و هو بينفخ سيجارته و باين علي وشه القلق ..
دخلت واحده ست تلقب بفيونا الاوضه و قالت أنا جاهزه عشان ارجع القصر ...
ساهر لف ليها و قال أنتي تعرفي مكان ميرا ...
فيونا لأ بس اعرف أن هي كانت عايشه مع عيله الدمنهوري و ده هيسهل

عليا دخول القصر
ساهر تمام اعملي حسابك خطه رجوعك للقصر اتأجلت ..
فيونا ازاي ده انا خلاص جهزت كل حاجه و لازم انهارده اكون في القصر عشان كل حاجه تبقي تمام ...
ساهر أنا قولت كلمه و خلاص روحي و ابعتيلي مونيكا ...
فيونا خرجت من الاوضه و هي في غايه العصبيه منه ..
مونيكا كانت راحه باتجاه اوضه ساهر و شافت شكل فيونا و ابتسمت ...
قبل ما دخل مونيكا الاوضه فكت أول زورارين من الشميز بتاعه و دخلت ...
ساهر كذا مره اقولك متدخليش قبل ما تخبطي...
مونيكا رسمت علي وشها علامات الأسف بعدين قربت منه و قالت محتاج اساعدك ...
ساهر لف وشه ليها بعدين بص عليها من فوق لتحت و قال لأ انا الي هساعدك راح خرج السېجاره من بوقه و طفاها و قال بعد كده نحترم نفسنا في اللبس شويه ..
مونيكا كانت بټعيط من الألم و بتقول علي فكره دي طريقه لبسي و أنت عارف كده كويس ...
ساهر قرب أكتر منها و حط أيدو ورا رأسها و سحبها من شعرها و قال لما قول كلمه تقولي أي ...
مونيكا بتتألم بعدين قالت حاضر حاضر ..
ساهر زقها في الأرض و قال كويس اوي ...
عملتوا أي في الصور بتاعت فهد ...
مونيكا كل حاجه تمام و ماسه دلوقتي تحت نظر الرجاله ...
ساهر حلو أوي جهزولي العربيه ...
خرج ساهر و راح مكان كان عباره عن فيلا قديمه خالص و متحاوط برجاله كتير ..
نزل من العربيه و سأل واحد من الرجاله هي فين ..
هو حضرتك احنا بعد ما جبناها من المستشفى حطناها في الفيلا زي ما أمرت ...
ساهر حلو أوي و بعدين دخل ...
عند فهد 
فهد سبيلي أنا الموضوع ده انا هتكلم مع معتز و قومي أنتي يلا أرتاحي شويه ...
فهد قال هو أه انتي صغيره عشان تكوني عمتي بس مش المهم اعتبريني اخوكي و كان بيضحك و هو بيتكلم بعدين قال أنا ماشي زمان ملاك و ماسه قعدين مستنيني 
ميرا تمام سلملي عليهم ...
فهد يوصل و خرج من باب الشقه و نزل ..
بعد ما فهد نزل ميرا قعدت مكانها علي الكرسي و افتكرت الشخص الي خبط من شويه ...
عند قاسم 
قاسم تعالي دلوقتي نروح نشوفها و متقوليش أنك قولتيلي حاجه لحد ما هي تقول بنفسها ...
ريتال مسحت عينيها و قالت طيب ...
مشيوا بأتجاه الاوضه و اول ما فتحوا الباب اتصدموا ماسه مش موجوده و مفيش حد في الاوضه..
ريتال دخلت وقفت في نص الاوضه و فضلت تبص عليها شافت ورقه مرميه علي السرير و مكتوب فيها كلام بخط ماسه ...
قاسم شافها
و قال أي ده ...
ريتال مش عارفه بس شكلها ماسه الي سابتها ..
بدأ قاسم يقرأ الموجود في الورقه بعدين كرمشها لي أيدو قال الهانم كاتبه أن هي هربت مع عشيقها و بتقول خلي فهد و ملاك يسامحوني ...
ريتال أنت بتقول أي بعدين اخدت الورقه و اتأكدت بنفسها ...
قاسم خرج من الاوضه و قال فهد لازم يعرف ..
ريتال خاڤت بعدين قالت فهد لو عرف هيموتها ..
قاسم مش أحسن ما يبقي متاخد علي قفاه يلا قدامي
عند فهد 
فهد كان لسه خارج من باب العماره و راح عشان يركب عربيته ...
شويه و جاله اتصال و كان المتصل قاسم ...
بعد حوالي ساعه من خروج فهد من بيت ميرا باب الشقه خبط ..
ميرا كانت ماسكه كوبايه عصير في أيديها و راحه تفتح
الست
.......
كوبايه العصير و قعت من أيد ميرا و ميرا أغمي عليها ...
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت الرابع 4
ميرا كانت واقعه علي الأرض و فيونا واقفه بتبص بأستغراب عليها ...
حطت منها علي أيديها و بدأت تشممها براحه ...
ميرا قامت و فضلت تكح بعدين بصت تاني ل فيونا و قالت أنتي و ملحقتش تتكلم سمعت صوت الاسانسير بيتفتح قالت ده أكيد معتز بصت ليها تاني و قالت أمشي من هنا بسرعه و كانت في دموع في عينيها ....
معتز و هو داخل البيت خبط في كتف فيونا لكن هي مرفعتش وشها و كملت ...
قلق معتز
علي ميرا فدخل بسرعه و هو متوتر ...
ميرا أول ما شافته مستحملتش و جريت عليه ...
معتز قلق أكتر أنتي كويسه ...
ميرا أيوها ممكن ندخل جوه ...
معتز حاضر قفل الباب و دخل معاها علي الاوضه و حطها علي السرير و قعد جمبها شويه و قام جاب كوبايه مايه و قالها تشرب ...
ميرا بعد ما شربت حتط الكوبايه جنبها و قالت أنا محتاجه أنام شويه ..
معتز كان لسه هيتكلم لكن هي اتكلمت و قالت ..
ميرا ممكن متضغطش عليا أنا بس محتاجه أنام ...
في المستشفي 
فهد ركن عربيته و نزل منها و هو حاطط نضاره شمس و ماشي بخطوات ثابته عكس الي جواه ...
مشي شويه بعدين شاف قاسم واقف قدام باب اوضه في المستشفي و ريتال جمبه و باين عليهم التوتر ...
قاسم بص أنا مش عارف هقولك أي بس ماسه هربت مع عشيقها ...
فهد أكتفي بأنه يديله بوكس في وشه و متكلمش كلمه تاني ...
ريتال بصتله پخوف بعدين قالت هي سابت الورقه دي ..
فهد أخد الورقه و فتحها و فضل يدقق في كل حرف فيها و قال أنت غبي عشان مقدرتش تفهم ماسه مخطوفه مش هربت ...
قاسم أنت لي مش عايز تصدق بص في الورقه كويس ..
فهد فتح الورقه و قال بص كده كان في أثر بوقع مايه عليها و مكتوب بخط صغير خالص في زاويه الورقه انتو في خطړ ...
قاسم يعني أي الكلام ده ...
فهد يعني ماسه عملت كده عشان تحمينا أنت فاهم و لو حصلها حاجه هي أو البيبي أنت حر 
ريتال اتكلمت و قالت من غير أي مقدمات ماسه عندها کانسر ...
فهد وقف مكانه و حط أيده ورا رأسه بعدين قال أنتي بتقولي أي أكيد ده كدب ...
ريتال لأ مش كدب بس الدكتوره هي الي قالتلي ...
فهد سابهم و راح يشوف الدكتوره ...
قاسم أنتي لي دبش في كلامك حد يقول خبر زي ده في الوقت ده ...
ريتال مش عارفه هو جه في بالي كده علطول ...
عند ماسه 
ساهر قاعد و حاطط رجل علي رجل قدام ماسه و بيقول تتوقعي بعد الي حصل ده فهد هيسامحك و لا العيله هتقول عليكي أي بقا ...
ماسه بتحاول تقوم من مكانه و هي بتتكلم بعدين قالت أنت فاكر أن فهد مش هيقدر يوصلي تبقي بتحلم ...
ساهر كان نفسي اشوف شجاعتك دي و أنتي بتقرأي الورقه في المستشفي ملخص الورقه كان لو ماسه مخرجتش دلوقتي و ركبت في العربيه الي واقفه عند الباب الخلفي للمستشفي فهد ھيموت و كان في صوره لفهد و هو قدام بيت ميرا يعني هي ما هربتش بسبب الصور 
ماسه أكتفت بالنظر ليه و رجعت مكانها و بعدين قالت أنت مين أصلا و عايز مننا أي ..
ساهر طلع مجموعه صور من جيب البدله بتاعته و وراها لماسه و قال الي في الصوره ده يبقي ابويا الي جوزك كان السبب في مۏته ...
ماسه سكتت شويه بعدين قالت ده عاصي الحلواني...
ساهر الكتكوته طلعت بتفهم أهي المهم بقا أنا دلوقتي عايز انتقم من فهد انتقم في ابنه و كان بيشاور علي و لا في بنته و كان بيشاور علي صوره ملاك و لا هو شخصيا ..
ماسه أول ما سمعت كلامه سكتت و مكنتش قادره ترد أو تعمل حاجه ما الي طالع في أيديها أن هي ټعيط و تدعي ...
عند فهد 
فهد دخل مكتب الدكتوره من غير ما يخبط او حد يسمح ليه ب الدخول و مع الأسف كان في مريض جوه و الدكتوره طلبت منه يخرج ..
وقف قدام باب المكتب و كان تايه جدآ محتار هيعمل أي في المشاكل الي نازله عليه ورا بعض
شويه و باب المكتب اتفتح
و خرج المړيض و فهد دخل ...
الدكتوره ممكن أعرف ازاي حضرتك تدخل هنا من غير إذن ..
فهد أنا أسف يا دكتوره بس في حاجه عايز أسأل عليها بخصوص حاله ماسه ..
الدكتوره أه البنت الي كانت جايه مچروحه من شويه ..
فهد ايوه ماسه فهد الدمنهوري ...
الدكتوره للأسف أنا مش فاهمه مراتك بتتصرف كده لي المفروض أن هي جسمها خلاص مبقاش عنده القدره علي الحمل و لازم الجنين ينزل لأن ده في خطړ كبير علي حياتها لكن هي صممت أني أقول أن هي عندها کانسر و في فتره علاجه الاخيره بس أنا حاليا بعد ما درست ملفها الطبي لقيت أن كل ما نسرع في تنزيل الجنين كل ما كان أحسن لانه في الوقت ده زمانه بيفرز ماده في جسمها و الماده دي سامه ...
فهد اتوتر أكتر بعد كلام الدكتوره و استأذن عشان يقوم ...
قاسم واقف قدام مكتب الدكتوره مستني فهد و اول ما خرج قرب منه و قاله الدكتوره قالت أي
فهد كان بيتكلم بتوهان و بيقول الدكتوره قالت أن هي معندهاش کانسر لكن لازم
الولد ينزل عشان هو حاليا بيعرض حياته للخطړ ...
قاسم طب هي فين دلوقتي و تحمينا من مين اصلا ...
فهد بيتكلم بعصبيه و في دموع مكتومه في عينه و بيقول مش عارف ...مش عارف لازم القي ماسه قبل ما تروح مني كل دقيقه بتعدي بتعرض حياتها للخطړ ...
قاسم أهدي دلوقتي و تعالي نخرج من هنا و نفكر بهدوء ..
فهد تمام و أنا راجع البيت دلوقتي عشان مسبهاش لوحدها لأن دلوقتي زمانها قاعده بټعيط ...
قاسم خلاص خد ريتال معاك و عم علي يرجع ب العربيه الي جهم فيها ..
فهد طلع من غير ما يسمع بقيت الكلام ...
قاسم بيكلم
ريتال و بيقول محدش يسيبه لوحده في البيت علي ما اجي و أنا ساعتين ب الكتير و جاي وراكم ...
في القصر 
عبد الحميد داخل البيت و هو بيكلم حفيظه و خديجه و بيقول لازم كل فتره نعمل الزياره دي مشفتيش الناس كانت فرحانه أزاي...
خديجه ربنا يديك طولت العمر و الصحه يا حج و ربنا يفرح قلبك زي ما فرحت قلب العيال كده ...
عبد الحميد يارب أنا طالع ارتاح دلوقتي علي ما العشاء يجهز و الشباب تيجي ...
ملاك اول ما شافت عبد الحميد جريت عليه و هي بټعيط ...
عبد الحميد مالك يا كوكو ..
ملاك ماما وقعت فوق علي دماغها و اتعورت واوا في دماغها ...
خديجه بخضه طب هي فين دلوقتي ...
ملاك ليتال ريتال اخدتها المستشفى ...
عبد الحميد ب اهدي يا حبيبه جدو أنا هرن عليها دلوقتي ...
لسه عبد الحميد بيرن علي ريتال شافها كانت داخله من الباب و معاها فهد ...
ملاك جريت بسرعه علي فهد و قالت فين مامي ..
فهد كان بيحاول يكتم دموعه أكتر من كده بعدين قال هترجع يا حبيبه قلبي المهم دلوقتي كوكو الشاطره اكلت الغداء بتاعها ...
ملاك لأ ماما مجتش زي كل يوم و قالتلي أكل ...
فهد شالها و قال طب أي رأيك تكلي من أيد بابي أنهارده ...
ملاك عملت نفسها بتفكر بعدين قالت أكيد ...
فهد بص ل ريتال و قال معلشي هاتي أي حاجه تتآكل عشان ملاك جعانه ...
ريتال عيوني كده بس ده احنا عيونا و كل حاجه ل كوكو و بس ...
فهد الصغير نازل من علي السلم و هو بيجري بعدين بيقول ل كوكو بس مفيش لفهد ...
الكل ضحك رغم الحزن الي جواهم...
فهد أخد ملاك معاه فوق الاوضه و راح قرب من الدولاب بتاعها و طلع منه هدوم ليها و خلاها تدخل تاخد شاور علي ما الاكل يجي ..
شويه و ملاك طلعت بعد ما لبست هدومها و راح جاب المشط و قعد يسرح ليها زي ما كانت ماسه بتعمل ...
فهد شافها و قال تعالي خشي ...
ريتال تحب اساعدك في حاجه ...
فهد لأ خلاص أنا هعمل كل حاجه روحي أنتي ...
بدأت ملاك تاكل و فهد قاعد معاها و بيحاول يحكي قصة ليها عشان تنسي و متسألش علي ماسه ...
عند ماسه 
ماسه قعده قدام ساهر و متوتره جامد و في قطرات عرق علي وشها كل شويه بتمسحها ..
ساهر أي لسه مفكرتيش هتعملي أي ...
ماسه رفعت عنيها و بصتله و قالت أبوك لو مكنش ۏسخ و بيتشغل في الحلال مكنش ده الي حصل ..
الكلمه دي استفزت ساهر اوي راح رفع السلاح بتاعه و ضړب طلقه ...
ماسه قالت اه بصوت عالي و كانت بتصوت
عند فهد
فهد كان واقف بيجيب مايه لملاك و فجاءه الكوبايه وقعت
من أيده ...
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_الخامس_5
ملاك بابا أنت كويس ..!
فهد اه يا حبيتي تعالي و شالها لحد السرير ..
دلوقتي تنامي زي الشاطره عشان مامي تفرح ...
ملاك غمضت عنيها و قالت أنا نمت أصلا خلاص ...
فهد ابتسم بحزن عليها و فضل جمبها لحد ما نامت بعدين خرج من الاوضه...
عند ماسه 
ماسه كانت واقعه في الارض و ماسكه بطنها و بټعيط ...
ساهر أستغرب لأن الطلقه جت في الهواء بعدين نزل علي ركبه قدامها و قال الطلقه مجتش فيكي بلاش تمثيل ...
ماسه أبني ھيموت الحقني ..
ساهر بصلها و قال تؤ تؤ أنا كده مستمتع حسي بۏجع فقدان حد غالي عليكي ..
ماسه كانت شغاله تتوسل ليه عشان ميسبش أبنها ېموت ...
ساهر تؤ تؤ كل ده ملوش لازمه و سابها و خرج ...
عند ادريس تم ذكره في الجزء الأول 
ادريس كان داخل من مطار القاهره الدولي و ماسك شنط في أيده و جانبه مراته و أبنه الصغير عمار 4 سنين 
وقف قصاد عربيه جيب سوده و في اتنين بودي جارد و قفين جمب العربيه ...
سيلين مرات ادريس حبيبي أحنا هنرجع القاهره صح ..
ادريس مش عارف بس تحبوا نروح الصعيد نشوف ميرا و ب المره اعرفكم عليها...
سيلين لأ طبعا الجو وحش هناك خالص و بعدين مش دي الي أنت ساعدتها زمان ..
ادريس لأ أنتي بس عشان مروحتيش هناك قبل كده صدقيني الصعيد حلوه
اوي كفايه ناسها و بعدين أنا عايز أنزل أشوف ميرا و معتز بقالي أكتر من 5 سنين مشفتهمش ...
سيلين هما يومين بس الي هنقضيهم هناك لأن أنا أصلا مش بحب الأماكن الحر و كمان خاېفه احسن موري يتعب عمار 
ادريس متقلقيش و يلا اركبي عشان هنروح دلوقتي ...
سيلين طب ممكن نروح بيتنا نرتاح الاول و نجهز نفسنا و نمشي ...
ادريس بص في ساعته و قال الساعه دلوقتي 9 بليل نتحرك علي الصبح و ركب هو كمان ...
عند قاسم 
قاسم واقف قدام كاميرات المراقبه بتاعت المستشفي و بيحاول يطلع بأي معلومه ممكن تفيدهم 
الحارس بتاع المستشفي حضرتك عايز أنهي ساعه بالظبط عشان أحنا بقالنا كتير بندور و ده في غلط علي شغلي ...
قاسم طلع من جيبه محفظته و حط قدام الراجل 500 جنيه و قال كل حاجه بتمنها و لا أي ..
الحارس ابتسم و قال كل الي تؤمر بيه يا قاسم بيه
هتكلم عن نقطه صغيره هنا ليه دلوقتي كل حاجه بقت ماشيه بالفلوس كل ده دمر البلد دلوقتي كل واحد معاه فلوس بقا يدوس علي الناس التانيه بمجرد أنه معاه فلوس و قادر طب الغلبان يشحت بقا عشان يرشي هو كمان و يقدر يمشي مطالبه دلوقتي بقا الواحد ېقتل عادي جدآ و أبوه عشان قادر و معاه فلوس يخرجه عادي فين العدل في كده للأسف كل ده كان السبب في ټدمير البلد و في الاخر نقول أحنا بلد متأخره ليه لو كل واحد اصلح من نفسه مش هتبقى متأخره ياريت نفهم ده كويس عشان في أجيال جديدة بتطلع كل يوم بلاش يطلعوا علي القرف ده أسفه لو طولت ...
قاسم قال بصوت واطي مادي حقېر ..
الحارس حضرتك بتكلمني ...
قاسم لأ فاضل كتير ...
الحارس انا عملت زي ما حضرتك قولت و نسخت كل الفيديوهات الي صورتها الكاميرا انهارده و هي الفلاشه حاجه تاني ...
قاسم لأ شكرا و خرج من المكتب بعدين اتجه لباب الخروج ...
عند فهد 
فهد و هو خارج من البيت سمع صوت جده بيناديه راح وقف مكانه بعدين لف ليه و قال خير يا جدي ...
عبد الحميد رايح فين يا بني بليل كده ...
فهد رايح اشوف أم عيال يا جدي ملاك محتجاها أكتر 
مني ...
عبد الحميد طب ارتاح يا بني شويه و الصباح رباح ...
فهد مستحيل ارتاح من غير ما اعرف مكان ماسه ...
عبد الحميد حط أيده علي كتف فهد و قال إن شاء الله هتلاقيها يا بني ...
فهد إن شاء الله يا جدي عن أذنك عشان الرجاله مستنين ...
عبد الحميد خلي بالك من نفسك يا بني متخافش ملاك أمانه علي ما تيجي ...
فهد ميل عليه و باس راسه بعدين خرج
قاسم راجع من المستشفى بالعربيه بتاعته و بيرن علي فهد عشان يشوفوا التسجيلات سوي ..
فهد كان لسه بيفتح باب العربيه تليفونه رن طلعه و رد و كان المتصل قاسم ...
قاسم أنت فين
فهد لسه خارج من البيت و كنت لسه هركب العربيه أنت فين كده ...
قاسم حب خليك عندك و أنا 10 عشر دقائق و اكون عندك....
فهد في أي طيب ...
قاسم يا عم هما 10 دقايق مش متأخر خليك عندك ...
فهد تمام و دخل
قعد في العربيه و فتح تليفونه و فضل يتفرج علي صوره هو و ماسه و صور تاني و ملاك معاهم و صور و هي لوحدها و فجاءه نزلت منه دمعه بس مسحها بسرعه لما لاحظ حد بيخبط علي ازاز العربيه ...
قاسم بيشاور بأيده لفهد عشان ينزل الازاز ...
فهد فتح الازاز و بص لقاسم و قال في أي يا بني ...
قاسم انزل بس يابني تعالي جوه و هتعرف كل حاجه ...
فهد بص انا مش ناقص شغل عيال ماسه في خطړ و انا لازم دلوقتي تكون بدور عليها ...
قاسم هنلاقيها بس أنزل انت معايا دلوقتي ...
فهد بصله بعدين نزل و قال خلينا نشوف أخرتها ...
قاسم أخبرتها خير متقلقش ...
نزل فهد و دخلوا البيت ...
عند ماسه 
ماسه واقعه و بټعيط شغاله تنادي عليهم عشان حد ينقذها لان كان في ډم كتير حواليه و اول ما شافت الډم فضلت ټعيط اكتر و تترجاهم ...
ساهر و هو ماشي محدش يقرب منها و خلوها كده...
واحد من الحراس حضرتك دي ممكن ټموت هي و الجنين في ډم نزل منها ...
ساهر غمض عنيه و قال سبوها برضو و خرج ..
ماسه ابوس ايدك أبني بېموت ...
ساهر اقفل الباب عليها ...
عند ميرا 
ميرا قامت من النوم و مشت ناحيه باب الاوضه و شافت معتز نايم علي الكنبه قدام التلفزيون و في كوبايه قهوه جنبه دخلت المطبخ لقت الأكل زي ما هو مفيش حاجه جت عليه خرجت تاني و قربت من معتز و بدأت تصحي في ...
معتز اتخض راح قام و بصلها و قال أنتي كويسه ...
ميرا
أه كويسه أنت مكلتش لي ..
معتز مكنتش جعان ...
ميرا طب يلا عشان هناكل سوي ...
معتز سحبها من أيديها و وقف قدامها و قال ممكن أفهم أنتي مالك فيكي أي أحكيلي ...
ميرا أنا بصتله و قالت أنا كويسه مفنيش حاجه ..
معتز بلاش كدب بقا أنتي لي بقيتي كده بتتعاملي معايا كده لي ممكن أفهم ...
ميرا متضغطش عليا أنا مش قادره اتكلم...
معتز كل مره تقولي متضغطش عليا ما انتي لو تحكي مش هضغط عليكي ...
ميرا سحبت أيديها و قالت معنديش كلام أقوله دلوقتي عن أذنك عشان هحط ألاكل ...
معتز ساب أيديها و قال برحتك أنا نازل عشان مضغطش عليكي ...
ميرا ممكن تسمعني أنا لسه مش مستعده أتكلم دلوقتي ......
معتز لما تبقي مستعده هبقي ارجع و سابها و خرج ...
ميرا بعد ما باب الشقه اتقفل قعدت علي الكنبه و كانت بتفكر هتقول أي ل معتز و هل هتقوله علي فيونا و لا لأ ...
عند فهد 
فهد قاعد قدام الاب توب مع قاسم و بيتفرجوا علي تسجيلات الكاميرا ...
قاسم احنا ممكن نقدر نوصل ماسه عن طريق رقم العربيه ده ...
فهد كتب رقم العربيه في ورقه و رن علي حد في التليفون ...
قاسم بتعمل أي ..
فهد ثواني و هقولك ...
بعدين الشخص رد عليه و فهد بدأ يكلموا بعدين طلب منه يعرف مكان العربيه و صاحبها اكمن هو شغال في المرور ..
قاسم بعد ما سمع المكالمه قال قالك أي...
فهد قال ساعه و يكلمني ...
عند ماسه 
ماسه حاولت تقوم من مكانه عشان تعمل حاجه و تنقذ أبنها لكن من غير فايده كانت كل شويه تقع مكانها تاني ..
واحد من الحرس الي واقفين صعب عليه شكلها و كان داخل يساعدها لكن الباقي وقفه خوفا من ساهر لأن هو شخص مبيرحمش و لو حد ساعدها يبقي حكم علي نفسه بالمۏت ...
ماسه بتقرب أيديها ليهم عشان حد يساعدها و بتقول أبني بيروح حرام عليكم و هنا فقدت الوعي
خالص من الډم الي فقدته ...
عند ميرا 
ميرا كانت قاعده علي الكنبه و ماسكه التليفون في أيديها و بتفكر ترن علي معتز عشان تحكيله شويه من التفكير و قررت خلاص تقوله رنت عليه مره مردش فضلت ترن تاني لحد ما واحد رد عليها و من بعد المكالمه دي الفون وقع من أيديها ...
عند فهد 
فهد كان واقف في اوضة المكتب و رايح جاي لحد ما جاله تليفون من صاحبه الي في المرور و كان جايب معاه اسم صاحب العربيه و مكانه و اخر مكان العربيه وقفت في ....
شويه من الكلام و قفل معاه بعدين بص لقاسم و حكاله كل حاجه ....
قاسم طب يلا يا عم أنت مستني أي ...
خرج فهد و معاه قاسم و مشيوا بعربيه واحده بتاعت فهد بس قاسم الي كان سايق ...
فهد اداله عنوان المكان و راحوا عشان يشوفوا ...
شويه و فهد وقف قدام مجموعه من البيوت و الصغير أكواخ موجوده علي شط البحر و باين عليه الجمال و قال ده المكان الموجود في العنوان بس أنهي واحد هو البيت و كمان شكل مفيش حد هنا خالص المكان ساكت ...
فهد قال ننزل
و نبص فيهم كلهم ...
نزل هو و قاسم و كل شويه يدخلوا بيت شكل لكن مكنش في أثر لماسه كان خلاص فاضل أخر بيت و كان فهد متوتر و هو داخل البيت و أول ما الباب اتفتح اټصدم ...
عند ماسه 
ماسه كانت لسه واقعه في الأرض و مغمي عليها و محدش من الحراس عنده القدره يقرب منها ....
عشقت_امبراطور_الصعيد
أنتقام_مجهول
البارت_السادس_6
كان مجرد خطأ عابر و لكنه تحول إلي أنتقام مجهول يسيطر علي من حوله و كانت ماسه فريسه هذا الاڼتقام و ساهر هو الصياد الجميع معرض لخطړ هذا الصياد و لكن صاحب النهايه مجهول 
بقلمييي
ماسه كانت لسه واقعه علي الأرض و مغمي عليها و محدش من الحراس عنده القدره أنه يقرب منها أو يساعدها ....
قاسم واقف و بيبص مع فهد علي شاشه كبيره فيها ماسه و هي واقعه علي الأرض و الډم حوليها 
فهد حط أيده علي دماغه و قال ماسه بټموت بعدين مسك التحفه و حدافها علي الشاشه و قال ليه هي ليه ....
قاسم حط أيده علي كتف فهد و قال أهدي و هنقدر نوصلها ...
فهد زقه و قال أهدي أي أنت مش شايف عامله ازاي ده كله بسببي ...
في قسم الشرطه 
الرائد جلال الدين تم ذكره في الجزء الأول واقف بيكلم القائد بتاعه في مهمه جديده مطلوب فيها القبض علي تاجر مخډرات ...
سيادتك أحنا دلوقتي ظبطنا كل حاجه و مستنين أي تحرك منهم عشان يتمسكوا متلبسين ....
سياده اللواء حط أيده علي كتف جلال و قال المهم سلامتكم انتو قبل أي حاجه و بعدين أنا و اثق فيك يا بطل
الرأيد جلال أن شاء الله هكون عند
حسن ظنك و بعدين قال عن أذنك عشان اشوف الشباب و نشوف المعلومات و الحاجات الي ممكن تفيدنا ...
سياده اللواء أذنك معاك اتفضل ...
خرج جلال من المكتب بتاع سياده اللواء و راح ناحيه مكتب صاحبه الي كلهم ببقعدوا في و بدأ يتكلم معاهم ...
عند فهد 
خرج فهد من البيت الي كان واقف في و وقف جمب العربيه بتاعته بعدين فضل يخبط العجله برجله ...
قاسم ممكن تهدي هنلاقيها متقلقش ...
فهد أنت مشفتش أبن الكلب ده سايبها تتعذب أزاي ...
أنا لو شفته قدامي مش هيكفيني أني أخد روحه في أيدي
قاسم هنلاقيه بس عايزين نعرف مين صاحب العربيه لأن هو الي هيوصلنا لمكان ماسه ...
فهد طلع تليفونه و رن علي حد من رجالته و قال هبعتلك رقم عربيه دلوقتي تعرفلي مين صاحبها و عنوانه معاك نص ساعه و كل حاجه تبقي عندي أنت سامع..
الحارس تحت أمرك يا بيه ...
فهد قفل معاه و ركب العربيه بتاعت و كان بيتوعد للشخص الي عمل كده في ماسه ...
عند ميرا 
ميرا بعد ما ردت علي الفون كانت في حاله صډمه أزاي معتز يعمل كده طلبت اوبر و بعدين دخلت بسرعه اوضة النوم و لبست هدوم غير هدوم البيت و نزلت عشان تروح العنوان الي الراجل ادهولها ...
بعد شويه نزلت بعدين وقفت تحت العماره و كانت مستنيه الاوبر يوصل ..
شويه و الاوبر كان وصل ركبت معاه و قالتله علي العنوان و مشي بيها ...
السواق وقف مره واحده و قال حضرتك ده مكان ملهي

ليلي ...
ميرا و هي كابته الدموع في عينيها قالت عارفه حساب حضرتك كام ...
السواق حضرتك
ميرا نسيت أن هي ما أخدتش فلوس معاها بعدين قالت طب انا دلوقتي ناسيه الفلوس تقدر تستني علي ما ادخل و اخرج اديك الفلوس أنا مش هطول انا جايه اخد شخص و هطلع بسرعه ...
السواق بصله تمام يا هانم عيوني 10 دقايق بس و أمري لله...
ميرا شكرا جدا و أنا مش هتأخر ...
نزلت ميرا و دخلت الملهي و كان شكله مقرف جدآ كان في بنات في كل مكان و الخمر مالي الطرابيزات و للأسف معظم الناس كان وضعها مخل ...
فضلت تدور علي معتز في كل مكان و لكن اول ما شافته اټصدمت ...
عند ماسه 
لسه ما زالت ماسه واقعه في الأرض مغمي عليها و الډم حوليها بس كان نشف و الحراس واقفين بيبصوا علي شكلها وشها كان أصفر خالص و شفايفها زرقه و كانت عامله زي المومياء من كترت الډم الي فقدته ...
واحد من الحراس رن علي ساهر عشان يقوله علي حالتها ...
عند ساهر 
ساهر كان لسه داخل من باب الفيلا و شاف مونيكا واقفه في شباك أوضتها و بتبص عليه و هو داخل من بوابه الفيلا ...
نزل من العربيه و رمي المفتاح لواحد من االحراس عشان يركن العربيه ...
بعدين دخل الفيلا و شاف فيونا قاعده في الصالون و بتشرب قهوه و هي بتقرأ المجله سحابها منها و قال و هو ماشي روحتي لميرا لي ...
فيونا قامت من مكانها و بصتله و بعدين قالت مش
من حقي أشوف بنتي ...
ساهر لف ليها و قال بنتك برضو و لا راجعه عشان فلوس بنتك و جوزها متنسيش انك معايا هنا بس عشان أنتي كنتي مرات أبويا مش أكتر و موجوده هنا عشان حقك من الفلوس الي انا مش راضي ادهولك مش كده و لا أي ...
فيونا و فيها أي لما أستغل فلوس بنتي مدام أنت مش راضي تديني فلوسي أنا من حقي اتمتع بحياتي الباقيه ...
ساهر لف ليها و قال أنا هنا ألي بخطط و أنتو تنفذوا يعني دلوقتي أنتي تحت رحمتي لحد ما الاڼتقام ده يخلص أنتي سامعه ...
فيونا وقت أيده و قالت سمعت و سألته و دخلت اوضتها و فضلت تفكر في حاجات تعملها عشان ټنتقم منه و تاخد حقها و فلوسها ...
عند ماسه 
الحارس لسه بيرن علي ساهر لكن مفيش رد رن مره اخيره شويه و ساهر رد ..
ساهر خير يا حيوان هو أنا مش كنسلت مره ...
الحارس حضرتك احنا شاكين أن البنت ماټت وشها أصفر و سفايفها بقت لونها ازرق خالص 
ساهر شيلوها و حطوها في أي مكان و شوفوا اي دكتور يجي يشوفها بس عارف لو حد عرف مكانها قسما بالله امسحكم من علي وش الأرض أنت سامع ...
الحارس حاضر يا بيه بعدين قفل معاها
قرب من ماسه و طلب منهم حد يروح يشوف دكتور ..
بدأ الحارس يمسح الډم الناشف من علي الأرض .....
بعد حوالي نص ساعه الدكتور و صل و لما شاف شكل ماسه اټصدم و قال ...
الدكتور أي المنظر ده زي لازم تدخل عمليات فورا عشان يقدرو يشوفوا لو الجنين عايش
عشان ينقذوه ...
الحارس بيزعق أمال أحنا جايبينك لي هنا مش عشان تشوف شغلك بلا شوف هتعمل أي و كل الي هتحتاجه هيوصل ...
الدكتور بلع ريقه و قال أنا محتاج مساعده عايز ممرضه معايا ...
الحارس شوف شغلك علي ما الممرضه تيجي ...
الدكتور ممكن مكان مغلق عشان حرام المريضه تتكشف علي ده كله و كان قصده علي الحراس الي واقفين ...
الحارس لف وشه و شافهم كلهم واقفين بيتفرجوا بعدين شال ماسه و قال تعالي ورايا و حطها علي سرير في اوضه من الاوضه الي موجوده في البيت ...
و قال أنا واقف قدام الباب لو أحتجت حاجه ...
الدكتور شكرا
الحارس أكتفي بهز رأسها .. ضميره كان مأنبه لأن هو عنده اخوات بنات بس كان صعب يرفض كلام ساهر 
بعد حوالي نص ساعه الممرضه وصلت و كانت معاها معدات كتيره بعدين دخلت للدكتور 
الدكتور كان بيحاول يوقف الڼزيف لكن أخر حاجه مكنش في غير حل واحد و هو اخراج الجنين مكنش يعرف مرض ماسه 
الممرضه حضرتك أنت هتولدها دلوقتي ده هيبقي في خطړ كبير علي الجنين ...
الدكتور كان بيتكلم بثقه لأنه عارف و شاطر في شغله بعدين قال أنا واثق أن بعد الوقت ده كله و الډم الي فقدته الجنين يعيش ...
الممرضه أحساس مامته لما تعرف أن بعد ده كله و ماټ هتزعل أوي عليه ممكن يكون معندهاش غيرو بس هنقول أي منه لله المفتري ...
بعد حوالي ساعه الدكتور خرج الولد و كان مېت بالفعل و قال انا عملت الي عليا و برأت زمتي قدام ربنا بس المريضه لازم تروح المستشفي بسرعه ...
الحارس خبط علي الباب و سأل الدكتور لو خلص ...
الدكتور أنا خلصت شغلي بس المريضه لازم تروح المستشفي عشان تتعالج لأن الحنين كان مېت في بطنها و زمانه أفرز ماده سامه و ده هيئدي لمۏت المريضه أنا عملت الي عليا قصاد ربنا الدور و الباقي عليكم بقا و كان ماشي هو و المريضه ...
الحارس هو حضرتك رايح فين ...
الدكتور
مروح هكون رايح فين يعني ...
الحارس لأ ما هو انت و الهانم هتفضلوا هنا لحد ما المدام تفوق ...
الدكتور أنا ممكن أفضل لكن الممرضه تمشي عشان أهلها ..
الحارس مفيش حد هيمشي غير لما تفوق و انا قولت كلمتي اتفضلوا بقا علي جوه ...
الدكتور رجع لورا و سحب معاه الممرضه بعد ما شاف سلاح الراجل و قال تمام ...
دخلوا الاوضه الي فيها ماسه و قعدوا جنبها الدكتور أتأكد أنهم خطفوا ماسه ...
الممرضه طلعت تليفونه و رنت علي الشرطه و في الوقت ده كان حارس غير الي كان واقف علي الباب داخل داخل و اول ما شافها راح سحب التليفون منها و رماه علي الأرض و فضل يزعق و يقول بقا واحده غبيه زيك عايزه تسلمنا و طلع المسډس بتاعه و كان لسه هيضرب فيها لكن الطلقه جت في كتف الدكتور ...
واحد من بتوع الشرطه رد علي التليفون و كان سامع كل المحادثه بين الممرضه و الحارس 
الشرطي راح بلغ الرائد جلال
الرائد جلال أخد
الرقم و اداه لحد من الظباط الي عنده و قال عايز مكان الرقم ده فورا ...
بعد حوالي نص ساعه الظابط جاب المكان الي الاتصال جه منه
الرائد جلال جهزوا نفسكوا عشان هنروح المكان ده ...
بعد حوالي ساعه كانوا وصلوا المكان و تم بينهم و بين الحراس شجار بالاسلحه ...
واحد من الحراس رن علي ساهر و قاله ...
ساهر قام من مكانه و قال تعملوا اي حاجه و تخدوا البنت و تمشوا ...
حد اخد ماسه و هرب بيها من ورا ...
بعد شويه اتضرب طلقه في الهواء خلت الشخص ده يقف مكانه
مجهول مفكر نفسك هتاخدها كده من غير ما حد يوقفك ...
الرأئد جلال كان واقف مع الظباط الي بيضربوا ڼار علي الفيلا ...
عند فهد 
اول ما فهد عرف مكان ماسه مشي بسرعه بالعربيه هو و قاسم و الحراس معاهم
بعد شويه وصلوا لكن أتصدموا من المنظر كان في ضحاېا كتير و الدكتور متصاب و الممرضه بټعيط ...
بعدين قالت للأسف احنا ملحقناهش و ماټت ...
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_السابع_7
كنت أظن أنها النهايه و لكن كانت بدايه لحياه جديده مليئه بآلام و الاڼتقام المستمر جعلني افقد الشغف في محاوله العيش ......
بقلميي
فهد رجع لورا من الصدمه و مكنش مصدق أي حاجه لحد ما الممرضه حطت الجنين في أيده و هو مېت......
قاسم بص ل فهد بعدين اخد الطفل من علي أيده و قال أنا هتكفل بكل حاجه ...
الرائد جلال كان واقف بيبص ل فهد بنظرات كلها حزن بعدين قال للقوات بتاعته تروح تدور في المكان لأن حتي لو ماسه ماټت زي ما بيقولوا كان لازم يبقي في چثه ...
عند ماسه 
مجهول مفكر نفسك
هتاخدها كده من غير ما حد يوقفك ...
حسنالحارس الي كان واقف علي الباب بتاع الاوضه وقف مكانه و كانت انفاسها بتتصاعد بصعوبه بعدين لف و شاف زميله الي ضړب علي الدكتور عامر و قال أنا كنت رايح بيها عند ساهر بيه زي ما أمر ..
عامر لأ هاتها و خليك أنت هنا أنا كلمته و قالي هاتها علي المكان ده 
حسن لأ أنا هوديها و كان ماشي و لكن وقف علي صوت طلقه تانيه و كانت الطلقه في ضهره لف براحه و قال قبل ما يقع هو و ماسه لي كده ...
عامر عشان أنا عايزها ليا أنا فاهم خساره الجمال ده يروح ل ساهر بيه من قبل ما اجربه...
حسن واقع علي الارض و شايف عامر و هو بيشيل ماسه و ماشي بيها راح سحب السلاح بتاعه و ضړب بيه علي عامر الطلقه جت في نص ظهره..
عند فهد 
فهد فاق علي صوت ضړب الڼار و قال ماسه ممتتش و جري بأتجاه الحديقه الخلفيه للبيت ...
قاسم لف الجنين ب الجاكيت بتاعه و حطه في العربيه و جري ورا فهد ...
الرائد جلال ماشي هو و بقيت القوت في الحديقه الخليفه و بيدورو كان مكان كله شجر عالي و الرؤيه في بسيطه ...
فهد وقف و شغال يلف حولين نفسه و هو بينادي علي ماسه ...
قاسم شغال يتنقل من مكان ل مكان و هو بيدور و بعد شويه سمع صوت شخص بيحاول يطلب النجده فضل يمشي ب اتجاه الصوت لحد ما شاف حسن و كان خلاص بيطلع في الروح ...
حسن بيحاول يتكلم لكن للأسف مكنش قادر ينطق حرف واحد راح شاور علي ماسه بصعوبه و قال خدها و أمشي قبل ما ساهر يرجع ...
قاسم ساهر مين ...
حسن كان لسه هيحكي لكن للأسف ماټ ...
قاسم نزل دماغه بعدين مشي أيده علي وشه و خلاها غمض عينه بعدين راح ل مكان ماسه
فهد لاحظ أختفاء قاسم راح مشي في نفس الطريق الي قاسم مشي فيه و كان شغال ينادي عليه شويه و علي ماسه فجاءه سمع صوت قاسم و هو بينادي عليه ...
جري بسرعه المكان الي فيه قاسم...
قاسم كان ماشي ناحيه فهد و هو شايل ماسه و في ډم كتير علي هدومها...
فهد أتخض من المنظر بعدين أخدها و جري بيها علي العربيه بسرعه ...
قاسم بلغ الرائد جلال بمكان الجثتين بتاعت حسن و عامر و جري عشان يلحق فهد ...
فهد حط ماسه في العربيه و كان لسه هيسوق لكن للأسف قاسم منعه و ساق هو ...
كل شويه يبص ل چثه أبنه المحطوطه علي الكرسي جمب قاسم و يبص ل وش ماسه الي كانت شبه المومياء و مع الوقت نزلت منه كام دمعه
فهد شغال يزعق ل قاسم و يقول لسه كتير ..
قاسم في مستشفي علي بعد نص ساعه من هنا متقلقش هتعيش ...
فهد بص ل ماسه
عند ادريس 
ادريس يلا يا عمار عشان اتأخرنا ..
عمار جاي و هو ماسك لعبه خلاص يا بابي جيت كنت بجيب اللعب بتاعتي ...
سيلين قربت منه و قالت حبيب مامي جاهز ....
عمار اه بعدين سحب ادريس من بنطلونه و قال هو في هناك نونه كتير ألعب معاهم ..
ادريس نزل قدامه و قال عند ميرا لأ بس في عند فهد ملاك و عند قاسم فهد صغير ...
عمار بطفوله باب أنا عايز نونه صغيره العب معاها ممكن نشتري واحده و أحنا راجعين ...
ادريس ضحك بعدين غمز ل سيلين و قال نبقي نشتري ليه واحده لما نرجع..
سيلين اتكسفت بعدين قالت يلا موري عشان منتأخرش ..
خرجت سيلين و ابنها باتجاه العربيه و لكن حدث حاجه محدش يتوقعها العربيه اڼفجرت قبل ما يركبوا ...
ادريس اول ما سمع صوت الانفجار اتخض و طلع يجري علي بره لقي سيلين و اقفه و ماسكه عماره و شغاله ټعيط هي و هو ...
قرب منهم بعدين قال للحراس حسابكم معايا بعدين علي الي حصل ده ..
سيلين بټعيط كنا ھنموت عمار كان ھيموت ابني
كان ھيموت ...
ادريس ششش مفيش حاجه تعالي و أخدها هي و عمار علي
الاوضه فوق و طلب من الخدامه تجيب مايه ..
بعد ما طلعوا بشويه الخدامه طلعت و معاها المايه و كانت بټعيط علي الي حصل ...
ادريس اخد منها المايه و شرب عمار و سيلين ...
بعدين قال للخدامه تاخد عمار تنيمه شويه ...
سيلين اتكلمت و هي بټعيط لأ انا عايزه ابني جمبي و كانت 
ادريس بيكلم الخدامه خلاص روحي أنتي و طلع علي السرير جمبهم و فضل لحد ما هديت و نامت ...
ساهر 
ساهر كان واقف في نص الصالون و متعصب بعدين رمي التليفون بتاعه و قال مشغل اغبيه معايا ..
فيونا بتعمل ضوافرها ب
المبرد و بتقول
بس فهد ده مش سهل يتغلب عليه ده مسمينه امبراطور الصعيد ..
ساهر قرب منها بعدين مسك فكها و قال صوتك لو طلع تاني المره الجايه بجد هتكون نهايتك ...
فيونا زقت أيديه و بعدين بصت بقرف و مشيت ...
مونيكا داخله الفيلا و مرسوم علي وشها ابتسامه ..
ساهر خير أنتي كمان مبسوطه لي ...
مونيكا طلعت التليفون بتاعها و ورت ل ساهر فديو العربيه و هي بټنفجر بعدين قالت كل حاجه تمت زي ما احنا عايزين ...
ساهر رجعت الابتسامه علي وشه مره تانيه و قال حلو اوي كده ابعتي بقا مسج حلو للبيه و قوليلوا الف سلامه علي المدام و الواد و كان بيضحك ...
عند ميرا 
ميرا وقفت مكانها بعد ما شافت معتز قاعد علي طربيزه و شغال يشرب و في جانبه بنات كتير و منظرهم مخل نزلت دموع من عينيها بعدين قربت منه ...
معتز قاعده في وسط البنات و بيبص لميرا و بيقول هاي ميرو جاي تستمتعي أنتي كمان ...
ميرا كانت عينيها مليانه دموع و هي بتتكلم و بتقول يلا عشان نمشي ...
معتز زقها
تم نسخ الرابط