عشقت امبراطور الصعيد لمنه

لمحة نيوز

و قال تؤ تؤ الحفله لسه مخلصتش أي رأيك تقعدي معانا ...
ميرا بتشده و بتقول يلا بلاش فضايح اكتر من كده ...
معتز بعد ما اشتغلت اغنيه رومانسيه قام من مكانه 
ميرا قالت بطل فضايح و يلا كفايه كده ...
معتز تؤ تؤ بعدين سحبها بسرعهو الناس كانت واقفه تتفرج عليهم ...
ميرا رفعت أيديها و ضړبته قلم بعدين سابته و خرجت
بعد ما ركبت الاوبر قالت للسواق يطلع مكان بيت أهلها ...
عند فهد 
فهد اول ما وصلوا قدام المستشفي نزل بسرعه و هو شايل ماسه و دموعه نازله علي وشها ...
الممرضين جريوا عليه و كان معاهم نقاله ...
فهد حطها علي النقاله و جري معاهم ..
الدكتور وقف فهد و قال مينفعش حضرتك تدخل خليك بره ...
عند ادريس 
ادريس بعد ما نيم سلين و عمار نزل عشان يشوف الانفجار ده حصل أزاي ...
وصلته مسج علي التليفون و كان مكتوب فيها دي بس قرصه ودن عشان تبقي تعصي الكبير بتاعك بعد كده و كان مكتوب في اخر مسج الظل الاسود لقب ساهر 
ساهر عرف أنه أبن عاصي الحلواني بعد ما ذكر اسم الظل الاسود لان ده كان اسم ابنه الي عاصي اوهمهم أنه ماټ ...
مسك الفون بسرعه و كلم معتز لكن مكنش بيرد رن علي فهد ....
عند فهد 
فهد كان قاعد قدام عرفه العمليات و بيبص علي الباب مستني حد يطلع و يقوله حاجه عن ماسه ...
جاله فون من ادريس ..
ادريس كان بيتكلم بعصبيه و بيقول أنتو فين ..
فهد بيكلم بحزن و بيقول أحنا في المستشفي ..
ادريس اتخض بعدين قال في أي ...
فهد بدأ يحكي ليه كل حاجه من لحظه خطڤ ماسه و مۏت ابنه ...
ادريس قاله علي الي حصل معاها بعدين قال ساهر راجع ينتقم مننا لازم ناخد بالنا ...
فهد اټصدم من الخبر بعدين فصل ساكت شويه بعدين قال زي ما أبوه ماټ هو كمان هيحصله ...
عند معتز 
معتز كان خارج من البار فجاءه حد حط سلاح في جنبه و قال قدامي ..
مشي معتز معاه و مكنش مركز في أي حاجه ...
عند ميرا 
ميرا وصلت البيت بعدين قالت للسواق حسابك كام كامل ..
السواق 
ميرا قلعت الاسوره الي كان معتز جايبهالها و بټعيط بعدين قالت دي تكفي ...
السواق كان واحد كبير في السن شويه بصلها و قال خلاص يا بنتي خليها معاكي و ربنا يعوضني
ميرا متقلقش حضرتك خدها ..
السواق مقبلش ياخدها و مشي ..
ميرا دخلت علطول قبل ما حد يشوفها أو يسألها علي حاجه و طلبت من البواب ميقولش لحد ...
عند فهد 
قاسم راح قعد جمب فهد و قاله أنه خلاص تم أمر دفنه ابنه ..
فهد اتكلم و هو باصص علي باب العمليات و بيقول ساهر عايش ...
قاسم بأستغراب ساهر مين ...
فهد بصله و قال أبن عاصي الحلواني ..
في الوقت ده خرج
الدكتور و قال ...
الدكتور محتاجين ډم ضروري و لازم .......
فهد رجع مكانه و قعد علي الكرسي و الصدمه بانت علي وش الكل ..
مجهول انا هعمل كده ...
الدكتور ياريت توفرو الډم في اسرع وقت ...
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_الثامن_8
في الوقت ده خرج الدكتور و قال ......
الدكتور محتاجين ډم ضروري و لازم يتوفر بسرعه
فهد رجع مكانه و قعد علي الكرسي و الصدمه بانت علي وش الكل ......
ميرا انا هعمل كده و هتبرع بس فين المكان
الدكتور ياريت توفرو الډم في اسرع وقت ...
قاسم أنتي عرفتي ازاي
ميرا بدأت تحكي
Flash back
ميرا بعد ما رجعت البيت لقت الكل قاعد في الصالون و كان باين علي وشهم الحزن و في منهم الي كان بيعيط...
ممكن أفهم في أي و الي
الحزن الي انتوا في ده ...
ريتال قربت منها بعدين بدأت تحكلها كل حاجه حصلت من لحظه خطڤ ماسه للحظه فقدان أبنها و أنها دلوقتي في المستشفي و في خطړ علي حياتها ...
ميرا مستنتهاش تكمل راحت جريت علي بره و طلبت من البواب يوديها بالعربيه بتاعت البيت ...
فهد وقف و هو بيزعق مش وقت كلام دلوقتي مراتي بټموت جوه ...
قاسم أهدي يا فهد خلاص و أنتي يا ميرا روحي مع الممرضه ...
فهد بعد عنه و راح وقف قدام باب العمليات و سند دماغه علي الباب فضل يدعي و كان في دموع في عنيه ...
قاسم قرب من فهد و حط أيده علي كتفه و قال متقلقش هتبقي كويسه ..
عدي وقت و مكنش في خبر لسه عن ماسه و الكل كان واقف متوتر و خايفين ....
عدي حوالي 2 ساعتين و مكنش في خبر عنها لسه ...
فهد قعد علي الأرض و كانت عنيه مليانه دموع و خلاص كانت قوته بدأت ټنهار قدام الكل ...
قاسم قرب منه و سنده و قام بيه ناحيه الحمامات ...
بعدين خلاه يغسل وشه و فضل يتكلم معاه ...
عدي حوالي ربع ساعه علي رجوعهم من الحمام
الدكتور خرج من اوضة العمليات بعدين قلع الجاونتي و الكمامه و الماسك بتاعه بعدين قال الحمد لله
المريضه عدت مرحله الخطړ بس لازم تدخل اوضه العنايه المركزه لحد ما تفوق و نطمن عليها ...
فهد ممكن أشوفها يا دكتور ...
الدكتور حاليا مينفعش تقدر تخشلها شويه كده و بعدين قال عن أذنكم عشان عندي عمليه جراحيه تانيه ...
فهد قرب من باب العمليات و سند دماغه و فضل يحمد ربنا ...
قاسم أنا هرن عليهم في البيت اطمنهم عشان شغالين يتصلوا ...
فهد تمام و راح قعد علي الكرسي ورا
الممرضين نقلوا ماسه في اوضه العنايه زي ما الدكتور قال...
فهد قرب من ميرا و قالها تروح عشان ترتاح و كمان تخلي بالها من ملاك ...
قاسم كان قاعد علي الكرسي و بيكلم فهد الصغير فديو كول ...
فهد يلا أنت كمان روح مع ميرا عشان مراتك و ابنك محتاجينك ...
قاسم رفض و مكنش راضي يمشي لكن فهد أقنعه أنه يمشي ..
فهد قبل ما قاسم يمشي نده عليه و قال لما تروح ابقي رني عليا فديو عشان عايز أكلم ملاك لأن دلوقتي زمانه قعده بټعيط ...
قاسم تمام و خرج هو و ميرا ...
فهد راح وقف قدام باب العنايه و فضل يبص علي ماسه ...
بعد حوالي 4 ساعات كان فهد نام علي الكراسي الموجوده في الطرقه فجاءه سمع صوت دوشه جمبه فتح عينه لقي الدكتور و معاه ممرضتان بيجرو ناحيه اوضه ماسه قلق بعدين قام بسرعه و جري معاهم ناحيه الباب و هو مش فاهم اي حاجه ...
الممرضه ممنوع حضرتك تدخل و كانت بتزقه لورا...
فهد ممكن أفهم في أي و كانت بيحاول يدخل معاهم ...
الممرضه حضرتك ممنوع تدخل ...
فهد كان بيزعق لحد ما الامن وصلوا لمكان الصوت و كانوا ب يمنعوا فهد من الدخول ....
شويه و الدكتور خرج بعدين قال ..
الدكتور الحمد لله المدام فاقت و هي دلوقتي بخير و مفيش أي خطړ علي حياتها...
فهد ضحك بصوت خير و كان شغال يقول الحمد لله بعدين قال أقدر اشوفها دلوقتي ...
الدكتور أكيد أتفضل بس لما تدخل الاوضه العاديه و بلاش الإجهاد عشان هي لسه خارجه من عمليه من شويه و مش عايزين تعب ...
فهد تمام يا دكتور شكرا لحضرتك و راح قعد في الأوضه الي ماسه هتروحها و قعد يستني وصولها ....
بعد حوالي نص ساعه نقلوا ماسه الاوضه ...
فهد قرب منها و قال أنتي كويسه ..
ماسه كانت حاطه أيديها علي بطنها و بتقول بصوت متقطع أبني فين ...
فهد وطي دماغه بأسف و قال راح عند الي أحسن مني و منك ...
ماسه بصتله و هي بټعيط بعدين قالت ده كله بسببك أنت هو كان عايز ينتقم منك أنت بس الاڼتقام جه فيا انا و أبني أنا مستحيل أسامحكم علي الي حصل و بعدين ودت وشها الناحيه التانيه ...
عند معتز 
معتز
كان مربوط و مرمي في اوضه لونها أسود كاتم و مفيش نقطه نور و احده و باين علي وشه اثار ضړب كتير ...
كل الي كان بيعمله هو الزعيق لكن مكنش في حد بيرد عليه ..
ساهر كان قاعد قصاد شاشه كبيره و لابس نظاره شكلها غريب جدا و الغريب أنه كان قادر يشوف بيها معتز في وسط الضلمه ...
شويه و قلع النظاره بعدين قال يفضل زي الكلب كده محدش يديه ميه أو أكل و ممنوع يخرج من هنا الي بإذني ...
في بيت عبد الحميد
قاسم كان واقف قدام أوضة ملاك مستنيها تخلص عشان هتروح معاه المستشفي هي و جده ...
بعد شويه خرجت ملاك و قالت أنا خلصت و كان مرسوم علي وشها ابتسامه...
قاسم
وطي قدامها بعدين شالها و مشي بيها ...
عبد الحميد بيتكلم مع خديجه اتاكدي من وجود كل حاجه في العلبه ...
خديجه ايوه يا حج كل حاجه كامله حطيت هدوم ل ماسه و فهد و كمان حطيت الاكل زي ما أمرت 
قاسم أي ده كله يا جدي احنا رايحين زياره مش هنقعد هناك ...
عبد الحميد بكل كلامك ده و بعدين احنا مش و اخدين حاجات كتيره هي هدوم فهد و ماسه و شويه أكل ...
قاسم بص ل مرات عمه و قال شيلي الاكل ده يا مرات عمي ممنوع حاجه زي دي تدخل المستشفى ...
بعض شويه من المناقشات اتفقوا علي اخد الهدوم بس ...
عند فهد 
فهد كان قاعد قصاد ماسه و بيحاول يتكلم معاها و يهديها لأن هي من ساعه ما عرفت و هي شغاله ټعيط ...
شويه و الدكتور دخل بعدين قال ...
الدكتور خير يا مدام بټعيطي ليه حاسه بۏجع ...
ماسه مردتش عليه اكتفت ب النظر بس
فهد لأ يا دكتور هي بس زعلانه علي الولد...
الدكتور سحب كرسي و قرب منها و قال بصي ده كله قضاء ربنا و بعدين الولد كان مېت في بطنك يعني الدكتور الي خرج الولد قبل ما تيجي المستشفي خرجه مېت و أنتي الحمد لله نفدتي بمعجزه لأن جسمك كان خلاص فاضل عليه شويه صغيرين و يتسمم كله كل الي اقدر اقوله ليكي دلوقتي خليكي واثقه في ربنا و قضاءه هو عارف الأحسن ليكي ...
ماسه بصتله و قالت و نعمه ب الله ...
بعد شويه الباب خبط و فهد سمحلهم ب الدخول ...
ملاك اول ما شافت ماسه نايمه علي السرير و فهد جنبها جريت عليهم و قالت وحشتوني اوي و بعدين بصت ل ماسه و قالت هي ماما كويسه ...
ماسه سحبتها ناحيه وشها و باستها بعدين قالت اه يا روح كلامي الصغير عامل أي ..
ملاك بتتكلم ب طفوله كنت زعلانه أوي عشان صحيت من النوم مشفتكيش أنتي و بابي ...
فهد رفعها علي رجله و باسها من خدها و قال بابا كان قاعد مع ماما عشان متفضلش لوحدها ...
عند ادريس 
ادريس كان قاعد قدام سيلين بيقنعها تخرج من اوضتها بدل الحپسه الي هي فيها دي لكن هي مكنتش موافقه و كل شويه ترفض ...
سيلين ممكن تسبني لوحدي دلوقتي و بعدين متتكلمش معايا الي لما تقولي أي سبب عداوتك مع المړيض ده عشان ينتقم ب الطريقه دي ....
ادريس مينفعش اتكلم بعد الوقت ده كله ...
سيلين خلاص أنت مش مضطر تتكلم انا هاخد أبني و هنرجع كندا تاني عند مامي لأن العيشه هنا خطړ عليا أنا و موري ...
ادريس اتكلم بعصبيه مفيش مرواح في حته أنتي سامعه و سابها

و خرج بعدين رزع الباب و هو ماشي ...
بعد حوالي 10 أيام الدكتور سمح ل ماسه تخرج نظرا أن هي بقت كويسه دلوقتي و تقدر تخرج...
ماسه كانت بتحاول تلبس ملاك الكوتش
شويه و الباب اتفتح و فهد دخل بعدين قال جاهزين ...
ماسه أيوه و كل حاجه تمام ...
فهد قرب منهم و قال يلا عشان نمشي ...
شويه و تليفونه رن و كان المتصل قاسم ..
فهد خير يا بني في حاجه ...
قاسم بيتكلم بعصبيه ممزوجه ب الحزن و بيقول تعالي علي بسرعه
فهد في و مالك بتتكلم كده لي ...
قاسم ........
فهد من العصبيه
و الصدمه رمي التليفون في الحيطه ....
ماسه في أي
فهد .....
ماسه قعدت علي الكرسي و بدأت ټعيط و تقول لأ ...
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_التاسع
فهد من العصبيه و الصدمه رمي التليفون في الحيطه ....
ماسه في أي .....
فهد ساهر قدر يوصل ل معتز و حابسه عنده و فريده هانم مرات ابوها تم ذكرها في الجزء الأول لقوها مقتوله و مرميه قدام بابا القصر ..
ماسه قعدت علي الكرسي و بدأت ټعيط و تقول لأ ...
فهد حس بۏجع في قلبه عليها بعدين قال ممكن تهدي شويه هي متستهلش الزعل ده عليها و بعدين هي الي جبته لنفسها ...
ماسه قامت من مكانها و بصتله بأنكسار و
قالت مهما عملت انا بعتبرها أمي هي الي ربتني فضلت معايا 19 سنه ...
فهد مسك وشها و قال أنا مش عايز اشوف نظره الانكسار دي في عينك تاني أنتي مش غلطانه في حاجه و أنا أسف أني خرجت كل عصبيتي عليكي بعدين أخدها و فضل يسكت فيها ...
ملاك وقفت علي السرير و قالت احم احم نحن هنا ...
ضحك فهد و ماسه عليها بعدين فهدو قال تعالي بسرعه ...
جريت ملاك عليهم و قالت تعرفوا أنا بحبكوا اوي انا عارفه أن النونه بتاعتنا راحت بس عمو قاسم قال إن هو راح عند ربنا و بقا ملاك زي صح يا بابي ...
فهد قال صح يا قلب بابي جاهزين يلا عشان
اخطفكوا لمكان حلو ...
ماسه بعدت عنه و قالت بجد هنروح فين ...
فهد هنروح ل مكان حلو اوي هيعجبك ...
ملاك بابا ممكن اقول حاجه ...
فهد اممم قولي ...
ملاك قربت من ودنه و قالت أحنا ممكن نخلي المفاجأة ب .....
فهد ضحك و قال بس كده و بعدين مين قالك ...
ملاك احم احم بس بلاش تزعله ...
فهد قولي طيب ..
ملاك مدت أيديها و قالت وعد ...
فهد قال وعد ...
ملاك عمو قاسم ...
ماسه اشمعنا انا الي معرفش ...
فهد هتعرفي بعدين و خدهم و خرجوا بعد ما كتب مسج ل قاسم علي التليفون.....
عند قاسم 
قاسم واقف مع الرائد جلال قدام باب القصر عشان قضيه قتل فريده و خطڤ معتز شويه و وصلته رساله من فهد و كان مضمونها انا هاخد مراتي و بنتي و في المكان الي قولتلك عليه أنا مش ضامن هيحصل أي أكتر من ألي حصل ده بس المفروض يكونوا هما بعيد و انا يومين ب الظبط و هرجع لأن ماسه محتجاني جامد دلوقتي المهم خليك ورا الي اسمه ساهر ده علي ما ارجع ...
الرائد جلال بيكلم قاسم و بيقول حضرتك مش شاكك في حد مثلا يكون عمل كده ...
قاسم الصراحه أحنا أعداءنا كتير ف مش قادر افرق بنهم أو أقول مين الي عمل كده لكن كل الي أعرفه أني هي كانت متجوزه واحد اسمه
الرائد جلال تمام عن إذنك و متقلقش كل حاجه هتبقي تمام ...
قاسم أذنك معاك ...
دخل قاسم قعد في العربيه بتاعته و سند دماغه علي الديركسيون و كان باين عليه العصبيه و الضيق من
الشخص الي اسمع ساهر ف هما لحد دلوقتي ميعرفوش حاجه عنه و لا شكلا أو اي حاجه كل الي يعرفوا أنه اسمه ساهر عاصي الحلواني ...
عند ساهر 
ساهر كان واقف قدام معتز الي كان ماسك سلكين موصلين ب الكهربه و كل ما يسمع كلمه من الاغنيه الي كانت شغاله جانبه يلسع معتز ب السلك
فضل كده لمده كبيره بعد ما شال السماعه من ودنه قال خدوه ارمو جوه تاني و ابعت الي قولتلك عليه ل بيت ادريس ...
الحارس تحت امرك يا بيه بعدين أخد معتز و مشي ...
مونيكا كانت نازله علي سلم الفيلا و كان كل الي يشوفها ميقولش أنها لابسه حاجه بسبب شكلها المخجل ..
قرب ساهر منها بعدين و سحبها لي و هو بيقول أنتي شكلك نسيتي أخر مره مش كده ...
بصت لي مونيكا بړعب بعدين قالت أنا فكرت أن مفيش حد هنا غيرك ...
ساهر اه قولتيلي محدش غيري ازاي و انتي عارفه أني حتي لو هنا او مش هنا بسيب حرس في البيت مش كده و لا أي ...
مونيكا خاڤت من نظرات ساهر ليها بعدين قالت ثانيه واحده و هكون لابسه بس ممكن تسيب أيدي لانها ۏجعاني اوي ....
ساهر زقها جامد ل ورا لدرجه ان هي خبتط في الكرسي بدراعها ...
فيونا داخله عليهم و هي بتسقف بعدين قالت طب مش تعملوا الحاجات دي في الخفي و لا هو خلاص مبقاش في حياء ...
مونيكا بصتله بعدين بصت ل ساهر بأنكسار و طلعت بسرعه علي اوضتها ...
فيونا شكلها مكسوفه و بعدين دخلت المطبخ تعمل قهوه ...
ساهر حط أيده علي دماغه من بعد ما شاف نظرات مونيكا ليه ..
عند ادريس 
ادريس كان قاعد هو و سيلين و عمار في الجنينه بتاعت الفيلا بعد ما اقنعهم يخرجوا يشموا شويه هواء ...
عمار كان شغال يجري و ادريس بيجري وراه و شغال يضحك بصوت عالي ..
سيلين كانت قعده علي فرشه كده مربعه و في سبت مليان حاجات جمبها و بتصورهم و هي بتضحك ...
فجأه وصلها علي الفون مسجات خلت وشها قلب حاولت تتماسك قدامهم لحد ما طلعت الأوضه ..
ادريس حس بعدم وجودها راح نده علي البنت المسؤوله عن رعايته تكمل لعب معاه بعد طلع هو علي اوضته يشوف سيلين ...
عند فهد 
فهد
كان سايق العربيه و هو مشغل اغاني تامر حسني و ماسه مع كل كلمه يقولها تبصله و تضحك و كأن الروح رجعتلها تاني ...
بعد شويه فهد فصل الاغاني و طلع شريط اسود من جيبه و ربط بيه عيون ماسه ...
ملاك جريت قدامهم و بعدين و قفت قدام باب مكان يشبه القصر الي في الروايات و مسكت شويه بلالين و مكتوب عليهم احنا مش زعلانين احم حاجه صحتك و مكتوب بنحبك يا ملكه الفهد...
فهد كان مبسوط اوي و هو
ماسك أيد ماسه و ماشي بيها ..
شويه و وصلوا قدام الباب بتاع المزرعه بعدين فتح عينيها انبهرت من المكان لدرجه ان عيونها دمعت من الفرح ...
ماسه لفت لفهد و قالت مكنتش اتوقع انك تجبنا مكان حلو زي ده لأ و كمان يبقي علي
اسمي انت شايفني اني ملكه ...
فهد قال يلا بقا ندخل نشوف بقيت المفاجأه ..
دخلت ماسه وفهد و ملاك و الفرحه مليه وشهم ..
بعد شويه دخلوا البيت و كان بسيط للغايه مما زاده جمال و رقه ..
كانت موجود في نص البيت طربيزه و محطوط عليها المأكولات الي ماسه بتحبها ...
قعدوا كلو و كان يوم أخر فرح فجأة ملاك شغلت اغنية ل حماقي و قالت يلا يلا ارقصوا ...
بدأت الاغنيه و بدأت ملاك معاها تصور و كان وقت جميل جدآ
نامت ماسه علي كتف فهد و هي بتغني مع الاغنيه و مبسوطه جدا بعدين قالت ...
ماسه نفسي حياتنا كلها تبقي كده ...
فهد كان لسه هيرد لكن تغيرت ملامح وشه و لاحظ حد واقف جمب الشباك و شغال يبص عليهم خلاه يتعصب ...
عشقت_امبراطور_الصعيد_2
انتقام_مجهول
البارت_العاشر
فهد كان لسه هيرد لكن تغيرت ملامح وشه و لاحظ حد واقف جمب الشباك و شغال يبص عليهم خلاه يتعصب...
ماسه مالك .
فهد لأ مفيش و سابها و خرج يشوف مين ده..
ماسه سابت ملاك لوحدها و مشيت وراه عشان تشوف في أي...
وقف فهد قدام باب المزرعه ملقاش حد نده علي الحارس الي كان واقف و سأله لو لاحظ وجود حد غريب هنا...
الحارس اه كام في منير و ده الحارس الجديد عشان يبقي مع حضرتك أنت و المدام ...
فهد تمام و سابه و دخل ...
ماسه كانت واقفه علي الدرج الي قدام الباب بعدين قالت في حاجه ...
فهد لأ مفيش أنا بس كنت بسأل علي حاجه امال ملاك فين ..
ماسه كانت جو بتلعب علي تليفونك ..
فهد طب يلا ...
ملاك ماشيه مع واحد في الحديقه الخليفه للمزرعه و ماسك في أيد واحد و شغاله تتكلم معاه ...
مجهول قعد علي ركبه قدام ملاك و قالها متعملش صوت عشان ميتمسكوش و يكسبوا اللعبه ...
ملاك اتكلمت بصوت واطي و قالت أكيد بابا مش هيقدر يوصلنا صح و هنكسب اللعبه ..
مجهول شاطره يلا بقا نرجع قبل ما حد يشوفنا صح خدي الكيس ده في سحر اميرات لازم تحطي منه في كوبايه بابي الي بيشرب فيها عشان نقدر نكمل اللعبه و اهم حاجه محدش يعرف أي حاجه عن اللعبه دي تمام .. ...
ملاك وطت و قالت جمب ودنه اوك ..
بعد شويه دخل فهد و معاه ماسه البيت و استغربوا من عدم وجود ملاك ...
ماسه شغاله تدور و في دموع في عينيها و فهد كان بيدور في الدور التاني فجأة
دخلت ملاك و هي بتاكل مصاصه و بتقول ..
ملاك مامي أنتي بټعيطي ...
ماسه قربت منها و قالت لأ يا قلب مامي مبعيطش انتي كنتي فين ...
ملاك بصت علي الشباك شويه شافت نفس الشخص و هو بيقولها متتكلمش ..
راحت قالت أنا كنت بشوفكم بره و لقيت عمو ده كان قاعد قعدت معاها و اداني الشنطه دي ...
ماسه بتزعق و انتي ازاي تاخدي زي دي من حد مش بابي قالك متخديش أي حاجه من حد ...
ملاك شغاله ټعيط و مش عارفه ترد ...
ماسه خلاص أهدي متعيطيش ...
فهد رجع من بره و شاف ملاك و هي بټعيط فكر فيها حاجه راح قرب منها و قال أنتي كويسه ..
شويه و صوت صوت ازاز البيت اكسر بسبب الطلق ...
ملاك كانت واقفه و شغاله تصوت و هي بتبص لفهد و ماسه ...
فهد اخدها هي و ماسه و طلعوا علي الدور الثاني
اول ما دخلوا الاوضه قفل فهد الباب بسرعه و رن علي قاسم ...
قاسم رد عليه و كان متوتر جدا ..
فهد في أي أنت كمان أنت كويس ...
قاسم مش مهم بعدين و أي صوت ضړب الڼار الي جمبك ده ...
فهد هبقي احكيلك بعدين انا محتاج حراس هنا دلوقتي ..
قاسم نص ساعه و يكونوا عندك ...
فهد زعق فيه و قال كتير نص ساعه أبعت أي حد حالا انا مش هقدر لوحدي ....
شويه و بص فهد من الشباك بتاع الأوضه لاحظ أن مفيش حد واقف عند الباب الخلفي اخد ماسه و ملاك و نزل بيهم بسرعه و كان كل شويه يبص ورا يشوف لو في حد شايفهم ...
رئيس الحرس طلب من مجموعه من الي واقفين يطلعوا يشوفوا حصل أي فوق ...
كان الحارس طالع علي السلم و هو مصوب السلاح قدامه بحيث اي حد يطلع يضرب علطول ...
بعد ما طلع فهد علي الطريق الرئيسي رن علي قاسم تاني ...
قاسم الحرس خلاص 5 دقايق و يكونوا عندك ..
فهد لا خليهم يجوا فضل يدور علي علامه يوصف بيها المكان أو أي حاجه لقي مصنع كبير كده و مكتوب عليه عند مصنع الحلويات القديم بسرعه عشان مفيش وقت . ..
كان الحرس شغالين يدورو في البيت كله مش لاقين حد رنو علي رئيس الحرس و قالوله ...
ساهر لاحظ أن هما
بينسحبوا رن علي رئيس الحرس عشان يتأكد...
رئيس الحرس كان بيتكلم پخوف بعدين قال فهد قدر يهرب هو و مراته و بنته ...
ساهر اتعصب ساهر بعدين رمي التليفون و قال بصوت عالي أغبيه مشغل أغبيه معايا ...
مونيكا قعدت جمبه و كانت لسه هتتكلم لكن نظرات ساهر ليها كانت كفيلة تسكتها...
قام ساهر من علي السرير و راح ناحيه الحمام عشان ياخد شاور و ينزل يشوف هيعمل أي في معتز و مع الحراس من بعد ما فهد خدعهم و قدر يهرب ...
عند فهد
شويه و مجموعه من الحرس وصلت المكان الي في فهد و مجموعه راحت علي المزرعه 
ماسه كانت شغاله ټعيط و فهد بيحاول يهدي فيها ...
فهد مسك أيديها و قال أهدي مفيش حاجه خلاص ...
عند ساهر 
ساهر قام وقف قدام المرايا و بدأ يربط الكرفاته بتاعته عشان يرجع الشركه لأن هو كان ناوي ينفذ الخطه الجايه في الشركه ...
فيونا أنا عايزه اعرف هاخد حقي امتي انا خلاص قررت هرجع أعيش مع ميرا ..
ساهر لف ليها و قال أظن أن احنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده و قولتلك مفيش مرواح في حته الي لما اخلص اڼتقامي مش كده 
فيونا ده اڼتقامك
أنت مش أنا و بعدين انا خلاص عايزه اكمل بقيت حياتي مع بنتي
ساهر زعق بصوت عالي و قال فيونا مش عايز نص كلمه تاني و يلا علي اوضتك و قسما بالله لو سمعت كلمه تاني في الموضوع ده لخليكي تروحيلها في كفن أنتي سامعه ..
فيونا اتكلمت بتوتر و قالت تمام بس انا محتاجه فلوس عشان نازله السوق ...
ساهر و الفلوس الي في الكارت راحت فين. ..
فيونا خلصت و بعدين أنت هتحسب عليا و انت مسمي الملاليم الي بتدهاني دي فلوس ...
ساهر انتي عارفه الي بتقولي عليهم ملاليم دول كام 10000 الف جنيه عارفه يعني أي و بعدين أنت لحقتي خلصتي ده كله في أي ...
فيونا اتوترت بعدين قالت جبت هدوم جديده و كام حاجه كانت لزماني ....
ساهر هحاول أصدق راح طلع دفتر الشيكات من جيبه و كتبلها مبلغ قدره 5000 جنيه و قال متتعوديش علي كده ..
فيونا اخدت الفلوس و هي بتضحك بسخريه و بتقول أحنا لسه في البدايه ...
عند ادريس 
ادريس كان قاعد في مكتبه بيفكر هيعمل أي مع سيلين و هل هي عندها حق أنه مش قادر يحميها هي و عمار فجأة جاله رساله علي التليفون و المرسل كان الظل الاسود ...
فتح
الرساله عشان يشوف في أي ..
مساء الخير اتمني تكون المدام بخير دلوقتي اه صح انا بس ورتها جزء من الحقيقه و دلوقتي هي عرفت الحقيقه كامله و انسى أن هي تسامحك تاني جود باي يا بيبي 
رمي التليفون علي الأرض و طلع بسرعه يشوف سيلين ...
سيلين كانت واقفه قدام السرير و بتلبس عمار و عينيها مليانه دموع اول ما سمعت الباب بيتفتح زهقت و قالت مش عايزه حد و راحت قفلته بالمفتاح ...
ادريس ممكن تفتحي افهمك حاجه ...
سيلين مش عايزه اعرف حاجه كفايه الي عرفته و فهمته ..
ادريس طب افتحي ...
سيلين مش هفتح حاجه و ياريت تمشي قبل ما أعمل حاجه مش هتعجب حد ..
ادريس سند دماغه علي الباب و قال أنا هنا لحد ما تهدي و تسمعيني ...
قعدت سيلين علي السرير و كانت بتحاول تكتم عياطها لأنها عارفه أن ادريس لسه واقف بره و مش عايزاه يحس أن هي ضعيفه ....
عند فهد
شويه و عربيات الحرس وصلت قدام باب القصر و نزلت منها ماسه و فهد و ملاك ..
فهدو ماسه و شايل ملاك و داخل بيهم القصر 
عبد الحميد نده علي فهد لكن فهد مكنش قادر يتكلم و قاله أنه هينزله بعدين ...
عند ساهر
نزل ساهر و راح عند معتز عشان يشوف هيعمل معاه أي ...
شويه و طلع ساهر من عنده و قال العمليه تتم انهارده ..
قاسم كان واقف مع مندوب الشركه و مش مستوعب كل الي بيقوله ...
المندوب حضرتك ده كل الي حصل النص التاني من الشركه ملك للأستاذ ساهر عاصي الحلواني...
قاسم بيتكلم بعصبيه ازاي حاجه زي دي تحصل أنت عبيط ..
المندوب و الله حضرتك ده الي حصل ..
قاسم غور أنت دلوقتي ...
شويه و كان ساهر و صل قدام باب الشركه و طلع في الاسانسير ..
قاسم كان واقف قدام المكتب و ماسك الفون بعصبيه في أيدو و مش قادر يتحكم في أعصابه
باب المكتب اتفتح فجأه و دخل منه ساهر ...
قاسم استاذ ادهم اتفضل ..
ساهر بيضحك لأ ادهم ده كان زمان دلوقتي معاك ساهر عاصي الحلواني ...
قاسم كان جواه مشاعر ڠضب و صډمه من الي بيحصل ازاي بعدين قرب منه و مسكه من لياقه قميصه و قال موتك هيكون علي أيدي انهارده ...
ساهر زق أيده و قال تؤ تؤ انت شكلك نسيت نفسك ..
صح
نسيت اقولك قدامك ساعه عشان تنقذ جوز ميرا و اداله العنوان ..
قاسم اخذ العنوان و مشي بسرعه ..
بعد حوالي 15 ربع ساعة كان وصل المكان لكن مكنش في حد غير واحد واقف و معتز جمبه قاسم صوب سلاحھ ناحيه الراجل و كان بيقول لمعتز يقرب منه لكن مكنش في أي رد ...
الراجل الي مع قاسم ضحك بسخريه بعد طلعت طلقه من مسدسه و مسډس قاسم في نفس الوقت ...
للأسف الشخص الي اټقتل ما ماتش بطلقه قاسم ماټ بطلقه مجهوله لكن معتز الطلقه الي جت فيه كانت من سلاح قاسم ...
قاسم وقع علي الأرض و كان متوتر جدا و خاېف ...
في قصر عبد الحميد..
شويه و كل واحد من العيله كان خارج من اوضته و هو ماسك تليفونه و فجأة الكل وقف قصاد صندوق كبير في نص الصالون ...
فهد قرب براحه من الصندوق و فتحه لكن اټصدم و رجع ورا من الي شافه ..
ماسه و ريتال قربوا من الصندوق يشوفوا في أي لكن قبل ما يرجعوا مكانهم كانت ريتال اغمي عليها و ماسه وقعت بټعيط جنبها و الصدمه مسيطره علي الكل ...
قاسم قرب من الچثه و حط أيده علي رقبته لقاه لسه عايش بس فجأه في صندوق اترمي علي قاسم خلاه يترعب بس الصندوق ده كان غير التاني اول ما قاسم فتحه رماه لورا و خد عربيته و قام مشي بسرعه ...
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_الحادي_عشر_11
قاسم قرب من الچثه و حط أيده علي رقبته لقاه لسه عايش بس فجأه في صندوق اترمي علي قاسم خلاه يترعب بس الصندوق ده كان غير التاني اول ما قاسم فتحه رماه لورا و خد عربيته و قام مشي بسرعه ...
في قصر عبد الحميد ...
فهد كان واقف قدام الصندوق مش عارف يقول أي بعدين جالها تليفون من الشركه ..
المندوب و الله يا فهد بيه زي ما قولت لحضرتك كده ساهر بيه رجع و قاسم بيه خرج من الشركه و كان شكله متعصب و في حاجه كان بيحاول يلحقها ...
فهد طيب اقفل انتي دلوقتي ...
اول ما قفل معاه رمي التليفون و قال نهايتك خلاص علي أيدي بعدين نده علي البواب . 
البواب خير يا بيه ..
فهد افتح كده اللفه دي و شوف فيها أي كانت
عباره عن ملايه بيضه و فيها ډم و ملفوف فيها شخص 
بدأ البواب يفتح فيها لكن الصدمه كانت هنا مفيش چثه كان موجود بدالها مليكان من الموجود في محلات الهدوم 
فهد سحب الملايه خالص و ظهر الجسم كله بعدين زعق بصوت عالي و قال أحنا هنهزر أي ده ...
البواب معرفش حضرتك انا لسه شايفها دلوقتي .
بعد شويه وقف قاسم بعربيته قدام القصر و كان عرقان و متوتر جدا فضل يمسح وشه بالمنديل و هو داخل القصر ...
اول ما دخل شافهم كلهم قاعدين في الصالون و متوترين و فهد واقف بيتكلم في التليفون و بيزعق ...
صفيه اول ما شافت حالة قاسم جريت عليه و قالت أنت كويس ..
قاسم كان بيتكلم بصعوبه بعدين قال أيوه ..
فهد قرب منه و قال أنت كنت عارف كل حاجه صح عرفت أن ساهر رجع و مقولتش مش كده .....
قاسم مقولتش عشان مكنتش فاضي أقول بعدين شاور علي ميرا و قال كنت
بشوف جوزها الي مش عارفين ليه طريق ساهر رجع و بينتقم من كل واحد فيكم علي الي حصل في أبوه ..
ميرا قامت من علي الكنبه و قربت لفهد و قاسم بعدين قالت أي الي بتتكلموا في ده و فين جوزي ...
فهد مش وقته دلوقتي و بعدين بص ل قاسم و قال أنا رايح الشركه أشوف هعمل أي مع الزفت ده و انت اطلع ارتاح شويه شكلك تعبان ...
قاسم روح العنوان ده هتلاقي معتز متصاب هناك بس لسه عايش..
ميرا من غير متستني رد فهد جريت بسرعه علي بره ...
فهد بيتكلم بعصبيه و بيقول لسه فاكر تقول و بعدين حري ورا ميرا ..
صفيه مسكت أيد قاسم و قالت تعالي معايا دلوقتي ...
ريتال كانت قعده علي الكنبه و شغاله تبص علي الصندوق و دموعها نازله ...
ماسه ممكن تهدي شويه ده كله مش حقيقي ...
ريتال المنظر مرعب اوي
ماسه ادتها كوبايه ميه و قالت خلاص عم علي هيشيلها دلوقتي خدي انتي اشربي ..
في الشركه.
ساهر كان قاعد علي مكتب فهد و شغال يدي أوامر للناس الي كانت بتنقل العفش بتاع فهد عشان يحطوا عفش ساهر...
العامل حلو كده حضرتك و لو عايز حاجه تانيه ..
ساهر لأ كده حلو أوي بعدين شاور علي تحفه كان شكلها راقي و قال أي الهبل الي هنا ده ...
العامل دي عليها اسم فهد بيه حضرتك .
ساهر اه قولتلي فهد راح مسكها و حدفها في الحيطه اتكسرت لأكتر من جزء ...
العامل اټصدم بعدين قال حضرتك لازم تمشي قبل ما
فهد بيه ييجي و يعرف بالي أنت عملته ده ...
ساهر اتضايق من كلامه و قال طب غور يلا أنت شوف شغلك ...
عند فهد و ميرا ...
ميرا بعد ما خرجت من البيت فهد لحقها بعربيته و مشيوا سوا ..
بعد شويه كان فهد هو و ميرا و صلوا المكان .
ميرا نزلت من العربيه و فضلت تبص حواليها يمين و شمال يمكن تشوف حاجه لكن للأسف المكان كان أشبه بالصحراء مفيش حاجه غير مبني قديم و باين أن مفيش حد عايش في ...
فهد لقيتي حاجه ..
ميرا بتبصله و هي بټعيط بعدين قالت مفيش انا دورت كويس مفيش ....
فهد طلع تليفونه و رن علي قاسم ...
قاسم كان لسه خارج
من الحمام و سمع صوت التليفون و هو بيرن راح قرب منه و مسكه و رد ...
قاسم ايوه ..
فهد أنت شفته في انهي مكان بالظبط مفيش حد في العنوان هنا.
قاسم ازاي مفيش انا سبته هو و واحد تاني كان مېت ..
فهد طب اقفل دلوقتي .
بعد ما قاسم قفل فهد زق باب العربيه جامد ب رجله و قال ااااه...
في الشركه
ساهر كان باصص ل مونيكا و المندوب و بيقول دلوقتي كل حاجه جاهزه و مونيكا سكرتيرتي الشخصيه يعني مفيش غيرها يدخل المكتب ...
المندوب تمام يا ادهم بيه ...
ساهر تؤ تؤ ده كان زمان دلوقتي اسمي ساهر عاصي الحلواني الظل الاسود...
بعدين خرج من المكتب و قال ساعه و راجع ....
عند ميرا و فهد 
ميرا قربت منه و قالت قالك أي طمني انا خلاص مبقاش عندي طاقه و فجأة سمعوا صوت واحد جاي من ورا العربيه و ماسك سلاح في أيده و بيقول اوبس الچثه اختفت مش كده ...
فهد قرب منه و مسكه من قميصه و ضربه بدماغه في منخيره ...
ساهر كان بيحاول يرد الضربه ل فهد لكن فهد كان اسرع منه و بعده عنه ...
فضلوا يتخانقوا أكتر من ربع ساعه فجأة ساهر طلع سلاحھ و صوب في وش فهد و قال نهايتك قربت يا ابن الدمنهوري ...
ميرا كانت واقفه ټعيط و مش عارف تعمل أي بعد ما شافت السلاح في أيد ساهر ...
ساهر احم احم تحب تقول حاجه قبل ما اخلص عليك أصل الصراحه انا واحد مشغول و مش فاضي للعب العيال ده ...
فهد تقدر تعمل الي أنت عايزه ...
فجأة طلقه طلعت و جت في كتف ساهر لدرجه ان السلاح وقع في الأرض بعدين جري بسرعه ناحيه عربيته
ميرا غمضت عنيها و سدت ودانها من الصوت ...
فهد كان شغال يبص حواليه لكن مكنش في حد غيرهم في المكان فجأه شاف حاجه خليته سحب السلاح و قال ل ميرا تركب العربيه بسرعه ...
ميرا أنت ازاي تمشي كده من غير ما نعرف مكان معتز ...
فهد معتز مكنش موجود هناك افهمي ده كان فخ ...
ميرا بتتكلم بعصبية قصدقك أن قاسم كان عارف كده و برضو خلانا نروح ...
فهد مفيش أي حاجه من دي قاسم كمان كان ضحيه الفخ ده هو زينا جه عشان كان خاېف علي معتز و ياريت دلوقتي تسبيني اعرف افكر هنعمل أي ...
ميرا انا مش هعرف اهدي الي لما اعرف جوزي فين انت فاهم ...
فهد وقف فجأة ب العربيه لدرجه ان ميرا اتخبتط في ازاز العربيه بعدين قالت أي الغباء ده أنت كمان عايز ټموتني ...
فهد عارفه لو سمعت كلمه تانيه ليكي أنتي حره ...
فضلوا واقفين حوالي عشر دقائق فجأه جهم شخصين و وقفوا جمب العربيه و فهد نزل وقف معاهم و فضلوا يتكلموا شويه بعدين ركبوا العربيه ...
ميرا كان حاطه أيديها علي وشها و أول ما شافت الشخصين الي

ركبوا اټصدمت كانت فيونا و معتز باين انه مغمي عليه ...
ميرا اتكلمت بتوتر و خوف حقيقي صح هو عايش مش كده ...
فيونا متقلقيش عايش هو بس مضړوب في دراعه مش في مكان خطېر يعني ...
ميرا ممكن أفهم أي علاقتك بيه و ازاي هو معاكي ...
فيونا بدأت تحكي
Flash back
فيونا كنت واقفه من اول ما خرج ساهر من الاوضه الي فيها ساهر و سمعت كل حاجه لحد ما أمر أنه يتم قټله أنهارده
خرجت من الفيلا و مشيت وراهم و شفت قاسم و هو واقف مستني الحارس و معتز و فجأة سمعت ضړب ڼار استنيت لحد ما الجو هدي شويه بعدين خرجت من مكاني و روحت أخدت معتز و استخبيت بعد شويه لقتكم واقفين كنت جايه عليكم لكن لحظت ساهر و هو جاي و لحسن الحظ اني خدت سلاح الحارس و قبل ما يضرب عليك روحت ضړبت عليه ....
ميرا اتكلمت بسخريه شكرا جدا ليكي و الله
بعد شويه وصلوا القصر و كان الكل متوتر و خاېف لحد لحظه دخول فهد و ميرا ...
ماسه جريت علي فهد و قالت انت كويس ..
فهد قال متقلقيش
أنا كويس...
نقلوا معتز
الاوضه تحت صډمه الكل ...
عبد الحميد قرب من فيونا و قال إزاي ليكي عين تيجي دلوقتي ...
ميرا بابا ممكن نتكلم بعدين و اخدت فيونا و مشيت ...
ريتال قربت من عبد الحميد و قالت مين دي يا جدي
عبد الحميد ام ميرا ...
في فيلا ساهر
ساهر داخل من الباب و ماسك دراعه و بينادي علي غيث رئيس الحرس بتوعه ..
غيث خير يا بيه و متجرأش يسأل علي دراعه لأنه عارف أن ساهر مش بيحب الاسئله
و خصوصا لو كانت زي دي ..
ساهر طلع من جيبه شريط و قال نفذ حالا ...
بعدين ضحك و قال و بكده نقول نهايه فهد الدمنهوري قربت ...
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_الثاني_عشر
ساهر طلع من جيبه شريط و قال نفذ حالا ...
بعدين ضحك و قال و بكده نقول نهايه فهد الدمنهوري قربت ...
غيث حضرتك مش هتلف دراعك عشان ڼزف كتير 
بهتت ملامح ساهر بعدين بص ل غيث و قال أنت هنا عشان تنفذ و بس و مش عايز شغل الستات و النصايح الي ملهاش لازمه يلا روح شوف شغلك .. ...
في قصر عبد الحميد .
عبد الحميد قاعد في المكتب بتاعه و بيفكر في كلام ميرا و هل فيونا هتقدر تاخد ميرا منه !....
شويه و الباب خبط ...
عبد الحميد اتعدل في قعدته و ظبط هدومه شويه بعدين قال ادخل ...
فيونا فاضي نتكلم دقيقتين !...
عبد الحميد مفيش كلام يتقال ببني و بينك و اعملي حسابك معتز يرجع زي الاول هو و ميرا و تسافري علطول أنتي سامعه......
فيونا ممكن تسمع انا هقول أي الاول عشان كلامي في مصلحه ليكم ....
عبد الحميد قولي ..
فيونا ممكن تنادي علي فهد عشان كل كلمه هقولها مهمه و هتفيدكوا ...
في اللحظه دي كان لسه فهد داخل المكتب و باين علي وشه الإرهاق
فهد معلومات أي دي ...
فتحت فيونا شنطه الايد بتاعتها و خرجت منها ملف كده لونه ازرق و ادته لفهد و قالت نهايه ساهر الحلواني هنا
فهد بصلها بإستغراب و قال اشمعنا أنا الي جايه تديني دلوقتي الملف ده ...
فيونا عشان ساهر ضحك عليا و بعدين هو لو عرف أني أنا الي ضړبت عليه مش هيرحمني و أنا عايزه اخد حقي منه ....
اخد فهد الملف و فتحه بعدين لقي في مستندات كتير ممكن توصل ساهر ل حبل المشنقه ...
فهد حلو اوي كده روحي انتي دلوقتي ارتاحي و متقلقيش من حاجه و مټخافيش من ساهر طول ما انتي هنا ...
بعد ما خرجت فيونا و قف عبد الحميد قدام فهد و قال أنت ازاي واثق فيها و اوراق اي دي ...
فهد الورق ده لو راح القسم اعتبر أن نهايه ساهر جت و انهارده في صفقه مخډرات هتتعمل ......
بعدين طلع التليفون من جيبه و رن علي واحد من رجالته...
فهد كل الي هقوله دلوقتي يتنفذ بالحرف اطلع علي و خد معاك رجاله و بلغ البوليس ...
مرتضي أمرك يا بيه ...
بص عبد الحميد ل فهد و قال ناوي علي أي يا بني ...!
قعد فهد علي الكرسي و بص لجده ناوي علي كل خير يا جدي ..
انا لازم انزل دلوقتي عايز حاجه ..
عبد الحميد لا يا بني خلي بالك من نفسك ..
بعد ما خرج فهد طلع علي الاوضه عشان يجهز نفسه و ينزل ...
عند ساهر ..
ساهر واقف في نص الصالون و شغال يزعق في الي في الناس الي بتشتغل في البيت ..
ساهر مين اخر واحد دخل المكتب و مين المسؤول عن تنضيفه...
الخدامه انا حضرتك بس انا بقالي يومين مدخلتش زي ما حضرتك أمرت ...
زعق ساهر لصوت عالي و نده علي غيث ...
غيث جاي يجري من بره بعدين قال خير يا بيه !
ساهر 5 دقايق و تكون فديوهات الكاميرا بتاعت أوضه المكتب تكون قدامي ...
غيث تحت أمرك يا بيه و جري علي أوضة الكمبيوتر ...
قعد ساهر علي الكنبه و سند دماغه علي أيده و قال ل مونيكا معادنا انهارده الساعه كام ...
طلعت مونيكا تليفونها و قالت ثواني هتأكد المعاد انهارده الساعه 12 بليل ...
ساهر كل حاجه جاهزه مش كده ..!
مونيكا ايوه بس الشيفرات مش معانا ...
ساهر انا معايا كل حاجه
بس جهزي نفسك عشان هنتحرك علي الساعه 10 كده ..
بصت مونيكا في ساعتها بعدين قالت تمام أنا هطلع اجهز الحاجات عشان متفضلش غير 3 ساعات 
ساهر تمام و ياريت تجهزي حاجاتي معاكي و متنسيش تحطي الجهاز عشان نبقا علي ضمانه ....
عند فهد .
فهد واقف قدام المرايا و هو بيظبط هدومه عشان ينزل ...
ماسه بتكلم فهد و هي قاعده علي السرير نفسي أفهم أنت رايح فين دلوقتي و مالك مبسوط كده ...
فهد مبسوط عشان خلاص هنخلص من ساهر و نعيش زي الناس الطبيعيه و كان لسه بيقرب من وشها فجأه تليفونه رن ..
وقف فهد قدام السرير و كان بيكلم ماسه بصوت واطي
و بعدين قال حبيبي ثواني بس و جاي ...
ماسه هزت دماغها بمعني طيب ..
رد فهد علي التليفون و كان المتصل الرائد جلال..
فهد ايوه ...
جلال أنت واثق من المعلومات الي بعتها دي ..
فهد اه و بنسبه ميه ف الميه كمان ...
جلال طالما كده يبقي نتحرك و شكرا لمساعدتك ...
فهد أنا هكون في الموقع انا ورجالتي تحسبا لأي حاجه ممكن تحصل أنا مش مستعد بعد ده كله يفلت من ايدي ...
جلال متقلقش كل حاجه جاهزه و انا نظمت خطه كويسه و هنتحرك دلوقتي عشان ناخد أماكنا في المكان قبل ما يوصلوا ...
فهد تمام و انا هتحرك أنا و رجالتي دلوقتي ...
نزل فهد من القصر بعد ما كلم ماسه و قالها أنه نازل ..
لسه كان هيمشي سمع خبط علي ازاز العربيه فتحه لقي معتز و قاسم و اقفين ..
فهد مالكم انتو الاتنين ..
معتز افتح العربيه ..
فهد انا مش فاضي للعب العيال ده انا لازم اتحرك دلوقتي ...
قاسم طب ما تفتح عشان نمشي .
فهد نمشي فين ..!
معتز جايين معاك يا عم أي أنت شارب حاجه و بعدين مينفعش تستفرد بيه لوحدك و كان بيغمز ...
فهد انتو عرفتو منين ..
خرج عبد الحميد من القصر و قال انا الي قولتلهم مينفعش تتحرك من غير اخواتك ...
فهد طب اركبو عشان مفيش وقت ...
عند ساهر
وقف ساهر قدام الاب توب بتاعه و قال تقلبوا الدنيا و بنت الكلب فيونا دي تكون قدامي انتو فاهمين و كان بيوجه كلامه للحرس ..
غيث تحت أمرك يا بيه
مونيكا ساهر خلاص فاضل نص ساعه و نتحرك ممكن تهدي و أكيد هي مش هتعرف تهرب أو تروح مكان و هي معهاش فلوس و بعدين دي ملهاش حد غيرك تروح عنده و اكيد مش هتروح عند ميرا عشان هي في بيت أبوها ...
ساهر عندك حق و يلا لو جاهزه هنتحرك دلوقتي ...
في قصر عبد الحميد ..
فيونا واقفه قدام ميرا و بتحاول تفهمها هي سابتها لي ..
ميرا متحوليش عشان انا خلاص أعتبرتك مش موجوده من وقت ما سبتيني أنا دلوقتي عايشه مع ناس بيعاملوني اكني فرد منهم مش واحده لقوها في الشارع بعد ما أمها رمتها ...
عبد الحميد دخل علي صوت عياط ميرا و زعيقها و قال أنتي فعلا بنتي و مفيش حد يقدر يغير ده و بالنسبه ل أمك أنك تسامحيها و كده ف ده قرارك أنتي أنا مش هجبرك علي حاجه ...
ميرا نزلت من علي السرير و راحت ل عبد الحميد و قالت أنت أصلا ابويا الحقيقي و
محدش يقدر يقول غير كده ...
فيونا حست ببعض الغيره و التعب بعدين قالت عن أذنكم هروح ارتاح ...
ميرا بصتله و متكلمتش لحد ما عبد الحميد قال أذنك معاكي ..
خرجت فيونا بعدين ميرا قالت بما أن جوزي الي هو معتز و كانت
بتضحك نزل و قال هيرجع متأخر تقعد تحكيلي حدوته أو نقرأ روايه زي زمان ...!
ضحك عبد الحميد و قال يلا بس تحبي نقرأ لمين انا هقرأ ل أحمد حسن سمير لو تعرفيه ..
ميرا أكيد أعرفه أنا بقا هقرأ روايات ماڤيا و اكشن كده عشان زي حياتنا 
عبد الحميد أي رأيك ننزل نقرأ في المكتبه تحت ..
ميرا بصتله و قالت ثانيه بس و جاريه و جريت علي المكتب الي في الأوضه و طلعت منه بوكس صغير و قالت دلوقتي نقدر ننزل ...
عبد الحميد ياه هي الحاجات
دي لسه معاكي ..
ميرا هزت رأسها و قالت أيوه يلا بقا ...
عند الرائد جلال ..
كان الرائد جلال واقف في الموقع الي هيتم في التسليم و بيراجع الخطه مع العناصر ...
جلال دلوقتي المهمه دي هتبقي أصعب مهمه مرت علينا أن شاء الله لازم نقدر نمسك ساهر و الناس الي معاها عشان دي هتبقي فرصتنا الوحيده ...
واحد من العناصر و أحنا قدها يا رائد جلال ...
جلال و أنا واثق فيكم ...
شويه و جماعه فهد وصلت ...
فهد واقف بيكلم جلال و بيقول ها كل حاجه جاهزه
جلال أن شاء الله و بعدين أن جهزنا خطه حلوه و أمنا المكان كويس ...
فهد تمام اعتبر رجالتي مع العناصر و هما تحت أمرك بس الأهم ساهر ما يفلتش أنهاره ...
جلال أن شاء الله لأ....
فهد شكلهم وصلوا عشان في حركه في المكان ...
بصوا عليهم طلعوا جماعه ساهر ...
جلال بيتكلم بصوت واطي و بيقول كل واحد ياخد مكانه و مش عايز غلط و كل حاجه زي ما اتفقنا ....
العناصر و معاهم رجالته فهد كل واحد أخد مكانه و حاوطوا المكان ....
لحظات و تليفون فهد رن...
فهد عملتوا أي و كل حاجه تمام ..
معتز لسه مفيش حد جه و لسه مخلصش كلامه شاف عربيات جايه بعدين قال اقفل دلوقتي عشان شكلهم وصلوا ....
شويه و العربيات وقفت قدام كمين كان عامله معتز و قاسم حسب خطته
فهد ...
نزل راجل من العربيه و باين عليه مش مصري و بدأ يتكلم مع قاسم ...
جاكسون ?May I know who are you
ممكن اعرف انتو مين 
قاسم We are the black shadow group and Jenna to take you because the place is changing
احنا جماعه الظل الاسود و جينا عشان نخدكم لأن المكان اتغير
جاكسون Oh well lets go
اوه حسنا هيا بنا
شويه و اتحركوا في طريق عكس طريق مكان التسليم ...
فجأة العربيات وقفت و نزلت رجاله قاسم و حاوطوا رجاله جاكسون و تم القبض عليه ...
جاكسون فضل يزعق بعدين قال What are you doing you idiot
ماذا تفعل أيها الاحمق 
قاسم و حياه امك راح ضربه بضهر السلاح علي دماغه ...
معتز بيرن علي فهد ...
فهد خلصتوا ...
معتز كل حاجه تمام تقدرو تتحركوا ...
الرجاله و العناصر بدأو يتحركوا شويه شويه بعدين حاوطو ساهر و جماعته ...
ساهر كان واقف متوتر جدا و مخضوض بعدين قال أي الي بيحصل ده ..!
صوت اغنيه تركيه كده ليها مزيكا مميزه اشتغل ...
فهد شغال يغني مع الاغنيه بعدين قال استوب الاغاني وقفت و قرب من ساهر و قال احم نسيت اقولك نهايتك خلاص يا أبن الحلواني و كان بيتكلم بسخريه ...
ساهر لأ مش المرادي و داس علي زرار الجهاز الي أيده و قال جود لاك ...
فجأة دخان ابيض طلع و كل واحد راح في اتجاه ...
شويه و الدخان اختفي فضلوا يدورو عليهم لكن كانوا اختفوا
فهد واقف متعصب و جمبه جلال ...
لحظات و كان معتز و قاسم وصلوا عندهم و عرفوا بالي حصل ...
ساهر كان شغال يجري و كل شويه يبص وراه بعدين شاف عربيه راكنه علي الطريق و حد شغال ينور و يطفئ ...
جري ساهر عليه فكروا حد من رجالته ...
اول ما ركب ساهر لقي الشخص مصوت السلاح عليه و بيقول نورت يا ساهر بيه ...
ساهر لونه اتخطف و كان مړعوپ جدا ..
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت_الثالث_عشر_والاخير
اول ما ركب ساهر لقي الشخص مصوت السلاح عليه و بيقول نورت يا ساهر بيه ...
ساهر لونه اتخطف و كان مړعوپ جدا ..
ابتسم ادريس ثم زعق فيه قائلا نهايتك خلاص يا ساهر بيه ..
ساهر فتح باب العربيه و كان لسه هينزل ضربه ادريس طلقه في كتفه التاني و قال مكانك ..
سمع فهد صوت الضړب راح جري هو و جلال علي مكان الصوت ...
شويه و كانوا قدام عربيه ادريس لكن هو و ساهر مكنوش موجدين ...
أستغرب فهد من وجود العربيه و قال أكيد في حد تاني ليه عداوه مع فهد مش احنا بس ...
فضل جلال يبص يمين و شمال بعدين ركز في مكان و قال بص كده هنا ...
كانت بقع ډم علي الأرض و مستمره لطريق
الغابه ...
اتكلم فهد و هو بيجري احنا لازم نلحق أثر الډم دي و نمشي و راها عشان ده الي هيوصلنا ل ساهر ....
طلع جلال جهازه الاسلكي و بدأ يتواصل مع رجالته ...
عند ادريس
ادريس كان كل شويه يبص وراها يشوف لو في حد جاي وراهم و لا لأ ...
وطي ساهر علي الأرض و مسك التراب و حدفه علي ادريس بعدين جري ...
فضل ادريس يمسح عينه و هو بيضرب طلقات عشوائيه ...
لكن مع الأسف مفيش غير طاقه واحده الي صابته و كانت في رجله ...
ادريس واقع علي الأرض و ماسك عينه و بيزعق هتكون نهايتك علي أيدي ..
ضحك ساهر و قال لما تفتح الاول يا عم و جري و هو ماسك رجله ....
عدي حوالي ربع ساعه لحد ما فهد و جلال وصلوا ل ادريس الي كان بيحاول يقوم براحه بسبب ۏجع عينه
فهد قعد قدامه و قال و هو ماسك كتفه مين عمل فيك كده و ساهر فين ...
ادريس ساهر و هو دلوقتي زمانه هرب بس هتلحقوه لأنه متصاب بطلقتين ...
فهد سابه و قام جري بسرعه ...
فتح جلال اللاسلكي بتاعه و كلم حد يجي ياخد ادريس ...
فضل ساهر يجري ل مسافه كبيره شويه بعدين قعد جمب الشجره و كان بيتنفس بسرعه و هو بيكتم الډم الي في رجله و أيده ...
شويه و فهد شاف بقع ډم تانيه علي الأرض و مشي وراها هو و جلال و كام واحد من الرجاله ...
ساهر لاحظ اصوات بتقترب منه قام و حاول يمشي قبل ما حد يشوفه ...
فهد شافه بعدين مسك سلاحھ و حطه في ضهره و قال عندك كفايه عليك كده ..
ساهر لف ليه و كان شبه فاقد للوعي بسبب الډم الي فقده ...
جلال حلو أوي كده امسكوه ...
قرب فهد منه بسرعه و مسكه بأيد و الايد التانيه فيها السلاح و حاطه في دماغ ساهر
و بيقول لحد هنا و كفايه انتوا كده قدرتوا تمسكوا المهربين إنما ساهر ده بقا ليا انا ...
اتكلم جلال بشويه ثقه بصي أحنا هنعمل اللازم و هنوصله لحبل المشنقه
بس أبعد أنت و متضيعش نفسك عشان شخص مېت اصلا ...
اتكلم فهد بعصبية لأ أنا الي هنتقم منه بنفسي هنتقم منه لمۏت أبني و محاوله قتل مراتي و بنتي ...
ساهر كان خلاص بدأ يفقد الوعي في أيده و فجأة لقوه وقع ...
اتكلم جلال بنفس عصبيه فهد أنت ناسي أن أحنا مع بعض في المهمه دي يعني مينفعش تنفرد لوحدك دلوقتي ...
شويه و ادريس وصل و كان معاه واحد سانده و معتز و قاسم كمان ...
اتكلم قاسم بقله فهم و قال هو في أي و الي بيحصل هنا...!
جلال فهد مش راضي يسلمنا ساهر و عايزه ېقتله و لو فعلا ده حصل هطر اخد الاجراءت القانونيه و اقبض عليه ...
قاسم أكيد هو عارف هو بيعمل أي بعدين بص لفهد و قال بس طبعا مش هيضيع نفسه عشان واحد ملهوش لازمه و في الاول و في الاخر احنا مش قتالين و لا ماشين ندبح في الناس فكر في مستقبل بنتك لما تعرف انك اتحبست عشان قټلت و أحد مچرم ....
فضل فهد حوالي 5 دقايق يفكر في الكلام بعدين قال أي ضماني أنه يوصل لحبل المشنقه .......
اتكلم جلال بسرعه أنا هضمنلك ده بس لازم تسيبه ياخد جزاءه .....
ساب فهد ايد ساهر و قال هستني اسمع خبر مۏته بعدين مشي ...
أمر جلال العناصر بتاعته ياخدو ساهر علي المستشفي الحكومي الخاصه بالقوات المصريه عشان يضمنوا أنه ميهربش....
بص قاسم ل جلال و قال جاكسون و رجالته موجودين مع العناصر و انا أتكدت من ده بنفسي لحد ما وصلوا القسم و دلوقتي أحنا مهمتنا خلصت ...
ظهرت ابتسامه حلوه علي وش جلال و قال انا بحد مش عارف اقولكم أي بس بجد شكرا للمجهود ألي عملتوه معانا و انا هضمن أن حق كل واحد فيكم يرجعله ...
سلم قاسم عليه بعدين قال و أنا متأكد من ده عن إذنك دلوقتي عشان فهد مستني ...
جلال أذنك معاك ...
مشي قاسم هو و معتز و
معاهم ادريس الي كانت عينه شبه مش شايف بيها خالص ....
اتكلم معتز و هو بيوجه كلامه ل ادريس أنت كويس ..
ادريس مش عارف بس حاسس ان في حاجه في عيني ...
ضحك معتز و قاسم و هما بيقولوا حاسس مش متأكد ...
ضحك ادريس معاهم و كملوا مشي ....
فهد كان واقف قدام العربيه بتاعته مستنيهم يوصلوا و اول ما وصلوا و شافهم بيضحكوا اتعصب و قال و هو بيشمر كم القميص 
هنقضيها ضحك مش كده يلا عايزين ڼزفت نروح أنا مش فاضي للهبل ده ...
معتز بيحاول يكتم الضحك و هو بيقول ل قاسم عامل زي الست السوده الي كانت في القط و الفار لما توم كان يعمل حاجه و تقف تدبدب برجليها و تديله العلقھ التمام احنا بقا هيحصل فينا زي توم دلوقتي ....
اڼفجر قاسم في الضحك و قال انا دلوقتي بتخيل منظر الست و منظر فهد قدامي و كنت ھموت من الضحك ...
و لسه مخلصش كلامه لقي بوكس حلو كده في وشه ..
معتز بعد شويه و هو بيضحك عليه بعدين لقي فهد ضربه هو كمان ....
فهد بيتكلم بعصبيه انا يتقال عليا كده ...
معتز و قاسم كانوا مش قادرين يبطلوا ضحك بعدين قاسم قال هو الصراحه أه أنت شبها شويه و كان خلاص ھيموت من الضحك
فهد بصلهم بغيظ بعدين ركب العربيه و سابهم و مشي ..
ادريس بيبص لمعتز و قاسم بعدين انا مالي دلوقتي انتوا شويه متخلفين صحيح ....
قاسم بيحاول يتكلم من بين الضحك و بعدين قال بص هقولك حاجه بس تقول بأمانه ...
ادريس اتكلم معاك ....
قاسم طب مش بأمانه كان شبها و لا لأ ...
ضحك معتز و قال بالله عليك كفايه انا مش قادر ...
ادريس يبقي كويس و الله و ياريت نمشي بقا عشان خلاص شويه و النهار هيطلع علينا
في القصر
بعد حوالي نص ساعه وصل فهد و كان متعصب نوعا ما بسبب قاسم و معتز ...
عبد الحميد كان خارج من المكتب و شاف فهد ت هو ماشي راح نده عليه ...
وقف فهد بعدين لف وشه لجده و قال نعم يا جدي ...
عبد الحميد مالك و فين عيال عمك ...
فهد زمانهم جايين و رايا ...
عبد الحميد قدرتوا تقبضوا علي ساهر ...
فهد اه يا جدي كل حاجه تمام و هو دلوقتي في أيد الحكومه ...
عبد الحميد ماشي يا بني ...
فيونا كانت نازله علي السلم و اول ما شافت فهد جريت عليه و قالت قدرت تمسكه ...
اتكلم فهد و هو طالع بعد ما استأذن من جده و قال كل حاجه تمام و تقدري ترجعي بيتك براحتك ...
ابتسمت فيونا بشړ و قالت تمام عن إذنك هطلع أخد حاجاتي لازم أهل البيت يبقوا موجودين في الوقت ده ...
فهد برحتك و طلع ...
في القسم ...
جلال كان واقف
قدام سياده اللواء و بيسمع كلامه الجميل و الشكر الي تلقاه عشان قدر يقبض علي ساهر و علي عصابه المخډرات الي كانت بتدمر شباب كتير في مصر ...
جلال كان مبسوط جدا من الكلام ده بعدين قال احنا تحت امرك في اي وقت يا سياده اللواء ...
سياده اللواء فعلا قولت أن شاء الله هكون عند حسن ظنك و عملت كده انا فخور جدا بكونك أحد عناصر قواتي...
جلال دي اقل حاجه أقدر اقدمها لبلدي و بالعكس أنا الي ليا الشرف اني اكون في قوات سيادتك ....
سياده اللواء تمام يا بطل ناقص بقا حاجه اخيره و هي انك توصل ساهر للمشنقه ...
جلال أن شاء الله و اعتبره حصل ...
سياده اللواء تقدر تروح تفرح زمايلك بقا ..
خرج جلال و كانت الفرحه واضحه علي وشه و مبسوط جدا ....
عند ادريس و قاسم و فهد ....
معتز كان بيكلم قاسم و باين عليه التعب و بيقول أنا خلاص مش قادر النهار طلع علينا حرام عليكم رجلي ورمت ...
بصله ادريس و قال پغضب مش ده كله بسببكم ...
قاسم خلاص منك ليه كلها ساعه اتنين و نوصل ..
ادريس بصله و قال انت تسكت مسمعش صوتك خالص ...
في قصر عبد الحميد
طلع فهد الاوضه و نام جمب ماسه من غير ما
بغير هدومه حتي ...
ماسه حست بيه ولكن مصحيتش و ناموا علي الحال ده ...
الساعه 8 صباحا كان الكل متجمع حولين طربيزه الاكل و بيفطروا
في الوقت ده دخل معتز و ادريس و معاهم قاسم و كانوا ساندين بعض ...
فهد أول ما شافهم ضحك بعدين قال اتمني الرحله تكون عجبتكم....
قاسم ياريت تسكت و بعدين انت مينفعش حد يهزر معاك تاني و دخل قعد معاهم علي الاكل ...
الكل فضل يضحك عليهم بعد ما معتز حكالهم كل حاجه ...
عدي حوالي شهر علي سجن ساهر
و كان خلاص انهارده يطلع الحكم النهائي ...
فهد نازل علي السلم و بينادي علي قاسم و معتز الي اتقنل معاهم في القصر بناء على رغبه ميرا و بعد تحايل كبير منه عشان تسامحه ....
قاسم كل حاجه جاهزه يلا ...
خرجوا التلاته سوا و ركبوا غربيه فهد و انطلقوا علي المحكمه ....
بعد حوالي نص ساعه كانوا وصلوا و دخلوا القاعه ...
بدأ القاضي بالحكم علي المتهمين و أخيرا جه معاد ساهر ...
القاضي نظرا للدلائل الموجوده هنا و الشهود حكمنا علي المتهم ساهر عاصي الحلواني المشهور ب الظل الاسود تحويل أوراقه الي فضيله المفتي و إحاله أملاكه الخاص الي السيده فيونا و إعاده ما أخذه من فهد الدمنهوري و باقي رجال الأعمال ...
في الوقت ده فضلت فيونا تزغرط هي فرحانه و في الجانب التاني كانت مونيكا واقفه و بټعيط ....
خرج فهد من القاعه و كان فرحان أنه خلاص قدر ياخد انتقامه حتي لو عن طريق القانون ...
جلال خرج ورا فهد و بعدين قال ممكن اتكلم معاك في حاجه كده خارج القضيه ...
فهد أستغرب بعدين قال اتفضل ...
معتز انا بس كنت حابب اطلب ايد الاستاذه ريتال ...
فهد كان لسه هيتكلم راح جلال قاطعه و هو بيقول انا عارف أن هي كانت متحوزه قبل كده و انا راضي بيها في كل حالتها ...
فهد تمام تقدر تشرفنا اخر الاسبوع ده ...
جلال ممكن لو مفيهاش مشكله
تسألها لو موافقه عشان بناء علي ردها نكتب بالمره الكتاب 
فهد تمام أول ما تقولي هبلغك ....
جلال تمام عن إذنك دلوقتي عشان هننقل ساهر ...
فهد أذنك معاك ...
عدت الايام بسرعه و تم شنق ساهر و فيونا رجعت بيتها و فهد رجع شركته تاني و ريتال وافقت علي جلال و عملوا كتب كتاب من غير فرح و ده كان طلب ريتال و طلعوا رحله الى المزرعه فيونا رجعت تاني لميرا و سيلين عرفت حقيقه ادريس و سامحته ...
في المزرعه ....
الساعه 5 المغرب و كانوا كلهم قاعدين في حديقه المزرعه و بيلعبوا كوتشينه و العاب كتير حلوه مع أولادهم كان ادريس بعيلته و فهد بعيلته و كان جو مليان سعاده و فرح غير معتاد الكل كان مبسوط من قلبه ....
قاسم قام و مسك كاميرا السلفي و قال كله يقول بطيخ و كانوا مبسوطين جدا بتجمع العيله مره تانيه و شعورهم بالراحه بعد مده طويله ...
النهايه

تم نسخ الرابط