بني سليمان ل زينب سمير

لمحة نيوز


دي مبتعرفوش تظهروا شخصيتكم الحقيقة ل الاسف يابني غير لما بتحسوا ان الفراق قرب 
نظر لها نظرات تعني عبارة لا داعي لحديثك هذا اصمتي افضل لي ولك لكنها لم تصمت بل تابعت حديثها
فوق لنفسك وفوق اخوك انت وسليمان وواجد اخوات لازم تكونوا ايد واحدة وتحاربوا اللي يقف في وشكم مش تحاربوا بعض وتخلوا الناس تشمت فيكم سليمان ملهوش غيركم وانتوا ملكوش غيره
عابد بملامح جامدة
سليمان عمره ما كان اخويا سليمان لو اخويا مكنش خاني و 
نظر له عابد ب ضيق وكره ثم بدون حديث غادر هاربا منهم ف أن ترك لهم مجالا ل الحديث سيسطرون في عقله اشياء هو لا يريدها
هو لا يريد ان ينزاح كرهه لسليمان من قلبه يريد ان يظل يراه عدوا له وخائڼ له كي يستطيع ان يكمل تنفيذ خطة واجد علي خير و يري دمار سليمان وكسرته اخيرا لاول مرة 
لاعب سليمان خصلات شعر جدته وهو يقول بنبرة حنونة
جميلة جميلات العالم عاملة أية
ضحكت ل تغزله بها وهي تردف بغرور مصطنع
تمام اوي
قال بتمني صادق
دايما يارب
ابتعد عنها عندما دخلت الممرضة وبيدها الطعام واقترب من الممرضة واخذه منها أصرفها
قائلا
أمشي انتي هأكلها أنا
اؤمات له بحسنا وغادرت سريعا تاركه سوزان معه التي قالت
انت مش هتروح الشغل ياسليمان
لا طبعا اروح فين وأسيبك كدا انا قاعد علي قلبك كدا لحد ما ترجعي حصان تاني 
نظرت له باستنكار من حديثه الغريب عن طريقته الصارمة المعتادة و
مش ملاحظ ان كلامك متغير كدا وبقيت بتهزر كتير
سليمان بتسال
ودا حلو ولا وحش
سوزان ببسمة حب له
حلو طبعا ياحبيبي انا اللي يهمني اشوفك قدامي مبسوط باي طريقة واي شكل
أنت 
الأيام الثلاث الفائتة لم تستطع النوم من كثرة التفكير في الاجابة ورد فعله عندما يستمع لها
هي كانت حاضرة منذ البداية ولكن لسانها الخجول لم يستطيع ان يقولها حتي الأن لا تعرف ان كانت ستستطيع ان تعترف له أم لا أيضا 
تأخر الوقت وظنت انه لن يأتي كاد ان يصيبها الاحباط والقلق بآن واحد الاحباط خوفا من فكرة انه غير رأيه بشأن الامر والقلق خوفا من ان يكون قد اصابه شيئا ما سيئا 
كأن كل شقاء العالم انزاح اخيرا عن كتفيه اقتربت منه ومدت يدها لتسلم عليه 
بيسان ببسمتها الأسرة
حمدلله علي السلامة
اتعودي بعدين ان دي تكون طريقة السلام بينا
توهجت وجنتيها بنبران الخجل وهي تهمس بأسمه
سليمان 
قاطعها بنبرته المتمنية
مش هتسمعيني اللي عايزه!
ورغم انها كانت تقول منذ قليل انها ربما تخجل ان تعترف له بقرارها الا انها الان وجدت نفسها تقول بينما ټدفن وجهها في عضلات صدره بخجل
انا بحبك 
ابعدها عنه ينظر لملامحها التي ازدادت جمالا نتيجة لأحمرار خجلها وهو يقول بسعادة بالغة
مش عارف اوصفلك يابيسان قد اية قلبي طاير بأجابتك دي
نظرت ل الارض بخجل ولم تتحدث بينما قال هو مكملا حديثه
بيسان تتجوزيني!
نظرت له بعدم تصديق هل بتلك السرعة سيتزوجها هي حتي عندما اعترف بحبه ورغم انها رأت الصدق في عينيه إلا أنها كانت قلقة من ان تكون مجرد شئ جديد يجربه لاول مرة في حياته
وعندما يمل منه سيتركه لكن كون انه طلب الزواج يبدو بالفعل انه هوي وان حبه صادق وانها ليست بمجرد شئ في حياته بل حياته بأكملها 
قطع حبل افكارها وعلوان سقف أحلامها صوته الذي أكمل بنبرة جامدة باردة غير منفعلة
بس في السر هنتجوز في السر 
الفصل العاشر 
ثوب الخدعة الذي رسمته لك كان حقا ملائما عليك ياعزيزي
بيسان تتجوزيني!
نظرت له بعدم تصديق هل بتلك السرعة سيتزوجها هي حتي عندما اعترف بحبه ورغم انها رأت الصدق في عينيه إلا أنها كانت قلقة من ان تكون مجرد شئ جديد يجربه لاول مرة في حياته وعندما يمل منه سيتركه
لكن كون انه طلب الزواج يبدو بالفعل انه هوي وان حبه صادق وانها ليست بمجرد شئ في حياته بل حياته بأكملها 
قطع حبل افكارها وعلوان سقف أحلامها صوته الذي أكمل بنبرة جامدة باردة غير منفعلة
بس في السر هنتجوز في السر 
أسمعيني وأفهميني يابيسان 
لم تترك له فرصة ليتحدث بل أرتفع صوتها تصيح به پغضب
متتكلمش ومتكملش 
أشارت بعينيها لحيث باب المحل و
اطلع برة مش عايزة اشوف وشك تاني اطلع برة اطلع برة حياتي كلها
وكان عليها ان تعلم انه حلما فمن هي بالنسبة له من بيسان بالنسبة ل آل سليمان هل فكرت انه سيتزوجها امام الجميع ويظهر بها ب وسطه!
كانت حمقاء غبية بلا شك كان عليها ان تعلم أنها مجرد شئ اعجبه لا غير شئ أراد ان يجربه هي بالفعل كذلك بالنسبة له
شخصية مثله كانت لتفعل كل شئ لتحصل علي ما تريد وها هو فعل وأقنعها بأنه محب لها خلال أيام لا تعد 
منها خطوة عندما رأى تدهور حالتها وهو يقول پخوف عليها
بيسان 
أوقفته بأشارة من يدها وهي تقول بنبرة مرتجفة حاولت ان تتحكم في ثباتها بقدر استطاعتها
اؤما بلا بعدم تصديق من فكرة كونه يبتعد عنها و
اسمعيني وافهميني احنا هنتجوز علي سنة رسول الله بس 
قاطعته بحدة وهي تصيح
متقولش بس متبررش انا كنت لازم افهم واعرف مكانتي من الاول مين انا علشان سليمان باشا يتجوزها ويظهر بيها قدام الناس
مين انا علشان يبصلها ويفكر انه يتجوزها قدام الكل انت بس لقيتني حاجة جديدة عليك فقولت تجرب اتمني تستكفي بالوقت اللي فات وتسيبني في حالي وتخرج برة حياتي
قال بنبرة جامدة يخفي خلفها ړعب من فكرة ابتعاده عن عالمها
مش هسيبك يابيسان مهما حصل ومهما عملتي انتي ليا من اول ما حبيتك وبعد ما قولتي انك كمان بتحبيني فأنا مستحيل أسيبك حتي لو عملتي اية
صړخت به
انت اناني انت اكتر واحد اناني شوفته في حياتي انت عايز كل حاجة نفسك فيها ومش بيهمك حاجة انت عكس الشخصية اللي رسمتها طول الوقت اللي فات انت مخادع ياسليمان باشا توفيق انت اكبر مخادع شوفته في حياتي
علي وجنتيها
نعم مخادع خدعها بالحب وانه يراها شئ غالي لا يقدر بثمن جعلها تشعر وكأنها ملكة في ذلك العالم
حديثه لها دوما كان يدل علي أنه معجب بها تغزله الصريح كان خدعة منه كان يلعب علي وتر الضعف لديها ك أنثي والذي لم يكن سوي مشاعرها المرهفة ليحصل علي ما يريد 
ليحصل علي قلبها كي تبقي تحت أرادته فيما بعد 
أردف بنفي
انا مخدعتكيش انا حبيتك والله وكل كلمة كنت بقولها كنت صادق فيها سيبيني اثبتلك دا يابيسان وافهميني ارجوكي
أشارت له ب لا وهي تقول باصرار
مهما عملت مش هسمعك ولو سمعت مش هصدقك روح شوف غيري تضحك
عليها بطريقتك دي شوف اي واحدة رخصية زيك 
قاطعها پغضب وهو من ذراعها جاعلا أياها تنهض عن المقعد وتقابله
أتكلمي عدل واحترمي نفسك يابيسان انا لدلوقتي صابر وساكت عليكي لاني مقدر حالتك رغم انها ملهاش فايدة لانك لو سمعتي اللي عايز اقوله تفكيرك هيتغير وهتهدي
حاولت ان تبعد ذراعها من بين يديه التي تحكم من قبضتها عليها إلا انها لم تستطيع تابع هو
واسمعيني كويس واحفظي اللي هقوله انا شخص هادئ جدا ومتفهم جدا لكن مسمحش لاي حد ولو بنظرة وقتها هتشوفي مني إللي عمرك ما شوفتيه
بيسان بسخرية
انت بتتكلم وكأني هعرفك تاني اصلا انت من أنهاردة بالنسبالي ولا حاجة هنساك اول ما تخرج من هنا اللي يشوفني بالطريقة بتاعتك دي ويتخيل اني ممكن اوافق علي طلب زي طلبك يبقي لازم أمحيه من حياتي 
صاح بها بنفاذ صبر وڠضب
اسمعيني بقي وبطلي كلام اهبل ويعصب ويخليني افقد أعصابي انا مش عايز اتجوزك في السر انا لو كان عليا اتجوزك واعرف الناس بكدا انهاردة قبل بكرة كمان بس 
صاحت ب آلم سيطر علي قلبها إلي حد كبير
بس اية لقيت ان جوازك مني هيعرك انت واسمك الكبير وهيقلل منك طبعا ما انت سليمان باشا كيف تتجوز بياعة في محل واحدة لا تسوي في عالمكم جنية
ضغط علي ذراعيها الذي تحت كفه بقوة حتي انها قد أفلتت من بين شفتيها آه متآلمة وهو يقول بعصبية
متقوليش علي نفسك كدا انتي غالية اوي يابيسان
قاطعته بسخرية مريرة
آها ما هو باين
سليمان
بيسان ارجوكي اسمعيني انا خ 
أطلع برة
قال بعدم استيعاب لما قالته
اية
كررت العبارة من جديدة بأصرار
اطلع برة ياسليمان
جاء ليتحدث فقاطعته
لو عندك وكرامة اطلع برة يأما هطلب البوليس واقدم فيك شكوة واقول فيها انك بتزعجني وتضايقني
نظر لها بزهول وصدمة اما هي فاخيرا استغلت فرصة صډمته وتوهانه وابعدت ذراعها من اسفل كفه
ظل علي حالة ل لحظات قبل ان يغادر بعدما رمقها بنظرة أخيرة بها كثير من الاصرار علاما لا تعرف!
غادر لأنه سليمان بالأخير ذلك الذي تعني له الكرامة اهم شئ ويعني له الكبرياء كل شئ 
تحركت شيري في مقعدها بارتباك وهي تنظر الي يأمن الذي أخذ عندما لمحها لا تعلم ماذا عليها ان تفعل
فبعد اخر زيارة لها في منزلهم ومجيئة المفاجئ وسماعه ل اخر عبارة نطقتها ليان 
وهروبها من الأجابة لم تراه تري هل استكشف انه هو حبيب القلب! تري هل اخبرته ليان بذلك!
ازداد توترها وهي تفكر انه قد يكون يعلم بذلك حقا كيف بالله سيكون مظهرها امامه وهو يعلم بحبها له بل عشقها

له الذي تحاول وبكامل قدرتها ان تخفيه عنه
قطع حبل افكارها التي تبث فيها الخۏف والارتباك وصوله لها 
لم يكن مبتسما ك عادته بل كان واجما مما زاد من قلقها جلس علي مقعد مقابل ل الجالسة عليه دون ان يأخذ اذنها حتي نظرت له بأرتباك قطعه حديثه
مختفية يعني!
شيري بنبرة حاولت ان تتحكم فيها وتظهرها عادية
لا موجودة مش مختفية ولا حاجة انت اللي مشغول دايما بس
يأمن وهو ينظر لما حوله وثم يعاود النظر لها
غريبة قاعدة لوحدك ياتري مستنية حد ولا اية
قالها وخلف سؤاله كان ېحترق من ان تكون اجابتها نعم تنتظر ويكون ذلك المنتظر هو ذلك الابلة الذي يدعي ب حبيبها
شيري
لا مش مستنية حد 
كانت اجابتها مختصرة كل سؤال يقوله تجيب عليه باختصار مما زاد من حنقه فوجد نفسه يقول باندفاع
مين دا اللي بتحبيه
قالت بأندهاش
هاا
سرعان ما استوعبت ما قاله فتلونت وجنتيها بحمرة الخجل فالذي يسأل عنه لم يكون سوي هو
آكدت لها أجابته
انه لم يعرف انه هو الحبيب وكم تعجبت من ذلك ليان التي لا تترك بفمها حديثا ولا بجبعتها سرا أيعقل انها لم تخبره
حاولت ان تحاوره في الاجابة فقالت وهي تنظر ل قائمة الطعام
أية رايك نتغدي سوا انا هطلب 
أبعد القائمة من بين يديها وهو يقول بنفاذ صبر
شيري 
رفعت عيونها له فتابع بصوت مثقل بالڠضب والعصبية
مين اللي بتحبيه دا
فهو حقا لم يعد يستطيع ان يتحمل الليالي الفائتة كانت تمر عليه ك جمر من وهو يفكر ان شيري 
صديقة شقيقته الصغيرة و صديقة العائلة تحب أخر من ذلك اللعېن الذي أحبته ولما أحبته ما به ليجعلها تحبه
نعم شيري من الشخصيات المدللة لكنه يعلم جيدا بتربيتها الحسنة وان خلف الدلال شخصية مسئولة تظهر بأوقات الشدة
يعلم ايضا ان هناك ڼارا اشتعلت بقلبه عندما علم بأمر ذلك الحبيب وان نظرته لها اختلفت بين ليلة وضحاها من كونها صديقة إلي اكثر إلي فتاة يغار عليها ويكاد يجن من فكرة انها تحب اخر ومن الممكن ان تكون له 
لن يسمح ان تكون ل أحد مازال لا يعلم حقيقة مشاعره نحوها لكنه ايضا لن يسمح أن تكون لغيره هذا قراره وأنتهي الامر 
لم تجيبه فعاد يقول بنبرة محتدة
مش عايز اقولك انا قد أية ماسك نفسي بالعافية علشان متهورش ياشيري 
حديثه الغاضب كلماته التي تنبض بالغيرة أدخلت السرور علي قلبها وهي تري تبدل حاله من يأمن الرزين الي ذلك الغاضب والمحترق بنيران الغيرة
أحبت ان تراه هكذا اكثر يغار عليها ويجن من فكرة كون قلبها لأخر ليشعر ولو قليلا بمثل المشاعر السيئة التي احتلتها منذ ان احبته ف
معتقدش هيفيدك يا يأمن انك تعرف عنه حاجة كل حاجة خاصة بيه تخصني انا بس مش انت 
نهضت عن الطاولة وامسكت حقيبتها و
معلش مضطرة امشي 
وتركته قبل ان يقول شيئا تركته ك قنبلة تنتظر ضغطة واحدة فقط لتهب في وجهها هي دونا عن الجميع
صاح بداخل نفسه وهو يرمقها تغادر من أمام عينيه
ماشي ياشيري ماشي وريني الباشا اللي يخصك دا ازاي إن ما خفيته عن وشك خالص وعن الدنيا كلها مبقاش انا يأمن المنشاوي
دخل إلي القصر بظهر منحي بخطوات بطيئة ليست بقوتها المعتادة من يراه الان يري رجلا ضعيفا غير ذلك السليمان الجامح الذي تبث نظرة فقط من عينيه فيك الكثير من الړعب مع دخوله كان واجد خارجا فوقف عند بداية الممر واخذ ينظر له بتشفي وسخرية ظنا منه ان حالته تلك بسبب العمل 
وصل سليمان لحيث يقف واجد كاد يتعداه لكن صوت الاخر المستفز اوقفه
اية مش لاقي حل ولا اية معلش روح اتحايل ل اليابان شوية ويمكن يوافقوا يبعتولك شحنة آلالات
نظر له سليمان بطرف عينيه و
انا مبتحايلش لحد
واجد بسخرية منه
أهي ثقتك دي هتختفي لما تضطر تتحايل ل الكل علشان يصبروا عليك
سليمان منه خطوة وهمس بجوار أذنه
ثقتي مش من تراب زيك علشان تطير في الهوا الآلات من غير ما اتحرك من مكاني حليت أمرها وفي طريقها دلوقتي ل المينا
ظهرت الدهشة علي ملامح واجد والصدمة بينما تابع الأخر بتشفي وهو يري تلك الملامح علي وجهه
روح انت بقي دور علي ضميرك اللي رميته في البحر وانت بتخطط كيف جدتك
خطي خطوة بعيدا عنه قبل ان يعاود الرجوع له مرة أخري وهو يقول بنبرة غاضبة
يكون في علمك انا مش هسكت علي اللي عملته دا وهرد عليك رد هيعرفك مين هو سليمان وانه مش هو اللي يتلعب عليه من ورا ضهره
توجه بعد تلك المواجهة الي غرفة جدته
وجدها قد نامت اخذ مقعد من الفراش جلس عليه ثم الموضوعة علي الفراش بين يديه ووضع عليهم رأسه بتعب 
اخيرا ظهر عليه الضعف والحزن ألتمعت الدموع في عينيه وهبطت اول قطرة علي يد جدته
سليمان بصوت مخټنق
كلهم بيحاربوني ياتيتا كلهم بيضربوني في ضهري اقرب الناس ليا عايزه تخلص مني وتشوفني مكسور إلا أنتي
متسبنيش ليهم ابدا وتمشي ارجوكي لما عرفت انك تعبانة انا قلبي وقف فكرة انك تسيبني وتمشي زي جدي مقدرش اتحملها وجودك اللي مصبرني علي اللي بيعملوه فيا حتي هي مفهمتنيش 
فكرتني بلعب بيها متعرفش أني فعلا حبيتها انا عديت مرحلة الحب كمان وأني بعمل كدا علشانها 
تنهد بقوة وتابع بصوت مڼهار
اللي يخليه يضحي بيكي في مقابل انه يأخرني عن صفقة وأنتي جدته هيحن قلبه عليها هي وميفكرش يأذيها!
واجد غباءه وكرهه عاميه دلوقتي لدرجة انه ممكن من غير ما يتهز ليه جفن اروح انا اسيبها في وش مدفعه كدا بكل سهولة 
هي لية مش قادرة تفهم أني خاېف عليها وبس خاېف عليها بس عايزها ومقدرش ابعد عنها قوليلي اعمل أية واتصرف ازاي 
اتجوزها واسيبها في وشهم ولا استخدم سلطة آل سليمان واخليها ملكي من وراهم !! 
ب مقر شركات آل سليمان 
دخلت عليا الي مكتب عابد بعدما طرقت علي الباب وسمح لها بالدخول تقدمت من موقع جلوسه وأعطته ملف ثم قالت
لو سمحت مستر عابد وصل الملف دا ل سليمان بية
اخذ منها الملف وهو يقول بتسأل
ملف اية دا
عليا بتوضيح
صفقة الآلات بعد التعديلات 
اعتدل في جلسته وهو يردف بزهول
هي متلغتش!
نظرت له بتعجب من رد فعله قبل ان تتابع بعملية
لا متلغتش مستر سليمان معطيني كارت اخضر بأني أتصرف براحتي بالطريقة المناسبة في أي مواقف حرجة زي دي وانا أول ما عرفت باللي حصل لسوزان هانم بعتت رسالة ل الشركة واعتذرت منهم وبينت سبب التأخير
وبعتنا تاني يوم مندوب مكان مستر سليمان وأكد هو علي كل حاجة 
لم تكاد تتابع الحديث حتي أنتفض هو من مكانه ك القنفذ وترك المكتب غادر المكان أجمعه وهو يصيح بداخل نفسه
مبتتهدش ومبتوقعش مفيش حاجة بتفلت منك طول عمرك داهية وزي في تفكيره
ولكن عن اخر يفرق ياعزيزي هناك تفكيره لا يأتي إلا بالمۏت وأخر تفكيره لا يأتي إلا بالعمار
استلقي سيارته وساق بها بأعلي سرعته متوجها نحو منزله وكل لحظة والأخري يضرب مقود السيارة بيده بعصبية راح يحادث نفسه پغضب عن سليمان ويتذكر عدد المرات التي يثبت فيها سليمان نفسه
تناسي ما يحدث حوله وهو غارق بسيارته قبل ان يفوق اخيرا علي صوت صارخ أتي من امامه نظر فوجد انه علي مقربة من فتاة وسيارته بالكاد ستسحقها 
ضغط علي الفرامل سريعا فتوقفت أخيرا السيارة قبل أن تصطدم بها هبط من السيارة سريعا وقبل ان يعتذر هتفت الفتاة بصړاخ وهي تشيح بيدها أمام عينيه
أنت أعمي في حد عاقل يسوق بالسرعة الغبية دي أفرض مكنتش ضغط علي الفرامل كنت مۏت انا 
قاطعها قبل ان تتابع حديثها
أية اهدي شوية مكنتش خبطة محصلتش دي
صمتت بالفعل ونظرت له بعينيها البنية نظر لعينيها ل لحظة قبل ان يبعد عينيه عنها بلامبالاة وهو يقول
أنتي بخير اهو ومحصلكيش حاجة بدليل لسانك اللي بينقط سم دا تسمحيلي أمشي بقي!
ولم يدع لها فرصة ل الحديث بل عاد الي سيارته واستقلها ثم غادر بها تاركا خلفه الفتاة تراقب مغادرة سيارته وهي تهمس بصوت مغتاظ
واحد مستفز مش محترم و قمر
الفصل الحادي عشر 
لدي ذكري سوداء ك غيري من البشر كانت ومازالت علامة سوداء في تاريخ حياتي 
تمر الليالي عليها بلا جديد تزداد فيها احزانها ووحدتها ولا تقل سنتيمترا واحدا
يزداد كرهها له تدريجيا ويوميا وكأنها لم تحبه يوما جميع مشاعرها اللطيفة التي كانت تمده بها اختفت بعد حديثه بذلك اليوم المشئوم
لا تعلم حقا لما هي تهرب من كل شئ رغم انها اقنعت ذاتها انه لا شئ هل لانها تشعر بالكسرة كسر نفسيتها وتحطيمها وكسر كرامتها واهدارها!
حقا حديثه ذلك وطلبه الحقېر اشعرها وكأنها من اؤلئك الفتيات اللواتي يوافقن علي أي شئ لاجل المال وفقط بل يعد الزواج السري لهم بالأمر العظيم 
هل هي بنظره قليلة إلي تلك الدرجة
تفكيرها منذ ثلاثة ايام متتالية وإلي حتي الأن لا يتوقف يزداد منذ ان تستيقظ وحتي تنام توقفت عن ممارسة حياتها بشكل طبيعي حتي محلها العزيز لم تعد تزوره
وهي التي ما توقفت يوما عن زيارته تأتي لها ذكري مقابلته بذلك المحل فتنغص عليها حياتها وتشعر فجأة انها لا تطيق ان تري عطورها التي شهدت علي الحديث مرة أخري 
ولكن إلي متي ستظل حبيسه غرفتها وفقط !
قطع
حبل افكارها التي لا تنضب صوت جرس الباب توجهت نحوه بخطوات كسولة وفتحته وجدت ان الطارقة ناني التي بدورها دفعتها ودخلت وهي تقول بنبرة متسائلة قلقة
مختفية فين يابنتي الأيام اللي فاتت ومبترديش علي مكالماتي لية
جلست علي اقرب مقعد قابلها وراحت تلعب بخصلات شعرها بأرهاق و
موجودة اهو 
جلست في مقعد مجاور ل الذي تجلس عليه و
مبترديش لية والمحل مقفول لية ومالك كدا و 
توسعت عيونها وهي تتابع بصړاخ
اوعي تقولي انك رجعتي ل القرف دا تاني يابيسان
نظرت لها بعيون ناعسة ولم ترد بينما نهضت ناني عن مكانها بعصبية واقتربت منها امسكت ذراعيها وراحت تهزها پعنف وقوة
ناني
انتي رجعتي ل ادمان تاني يابيسان ضعفتي ورجعتي ياشيخة حرام عليكي نفسك برضوا رجعتي ل السم دا برضوا يابيسان  
برضوا
بدأت تدخل ناني في حالة من الهستريا الغاضبة لكن قطع حالتها تلك صوت بيسان الهادئ
انا مأخدتش حاجة ياناني اهدي بقي
نظرت لها بنص عين فقالت بصدق
والله ما أخدت
عادت تجلس مكانها وهي تقول
اومال حالك دا من اية
بيسان بنبرة مريرة
سليمان توفيق بيحبني
توسعت عيون ناني بزهول خاصة عندما
تابعت بيسان
وعايز يتجوزني 
وكادت تصرخ بسعادة لكن صخرة الحقيقة الباقية سقطت علي تلك السعادة و
في السر
صاحت پغضب
الحقير حتي هو طلع و زيهم وعامل فيها عنده مبادئ وقيم
بيسان بملامح جامدة ك من لا روح فيها
مفيش حد بقي عنده لا اخلاق ولا قيم ياناني احنا في زمن دلوقتي صدقيتي من احقر الازمان اللي عدت في العالم دا
كل الغلط بقي مستباح كل الصح بقي غلط الناس مبقيتش پتخاف من الاعتراف بجرايمهم وغلطاتهم لا دول بقيوا فخورين بيها الناس دي هي السبب في إني ابقي
مدمنة في يوم من الايام
كنت بحاول اهرب من القرف اللي بشوفه بأي طريقة كانت غلط بس كانت بتخليني غايبة عن حقيقتهم ياناني
رمقتها ناني بحزن عليها ربتت علي كتفيها وحاولت ان تخرجها من ذكرياتها السيئة فقالت متسائلة
طيب انتي عملتي اية
نظرت لها وراحت تحكي لها كل ما حدث منذ معرفتها به ولحتي تلك اللحظة والأخري تستمع لها بكل اهتمام 
بذلك الحين اسفل المبني
ضغط زاهر علي زر الأجابة ووضعه علي اذنه فجاءه صوت سليمان
قولي اية الجديد عندك يازاهر
فهو ارسله لها ليكون حارس لها منذ ذلك اليوم فزاهر يعد ذراعه الايمن واكثر من يثق فيهم ومعني أنها تحت انظاره أنها دوما ستكون بخير
زاهر وعينيه معلقة بالدور الذي به شقة بيسان
منزلتش برضوا ياباشا ولا طلعت من بلكونتها حتي بس من شوية واحدة طلعتلها وبقالهم ساعتين اهو فوق سوا 
لم يكاد يكمل حديثه حتي رأي ناني تخرج من بوابة المبني فسارع بالقول لسليمان
صحبتها نزلت اهي ياباشا بس لوحدها
تنهد سليمان عاليا و
طيب ياسليمان خلي عينك عليها برضوا وبلغني بكل جديد
اوامرك ياباشا
واغلق معه 
وضع الهاتف علي طاولة المكتب ونظر لسقف الغرفة بأرهاق جلي معني انه لم يراها لمنذ ثلاث ايام لا يعرف كيف سيشرحه هو يشعر وكأن جزءا منه ناقصا ومفقودا 
تاركا مكانه فراغ موحش لا يعلم انه احبها الي تلك الدرجة الا الان بعدما ذاق فراقها وان كانت تحت عينيه ففكرة انه لا يري بسمتها الخجولة ويستمتع بحديثها المندفع غير مقبولة أبدا في قاموس عشقه لها لم يعد حقا يستطيع تحمل فكرة الخصام الذي بينهم
نهض وقد قرر ان يذهب لها ويفهمها كل شئ وان لم تفهم وأصرت علي موقفها سيستخدم أوراقه ضدها وطريقة آل سليمان ليجعلها تحت يديه الي الأبد 
وبعد ذلك وبعد ان تصبح له سيحاول ان يصالحها بأي طريقة 
في طريق خروجه وجد عليا تكاد تدخل له قال بنبرة متعجلة
بعدين ياعليا بعدين 
قالت بنبرة معترضة
اللآلآت وصلت يامستر حسان و 
قال قبل ان يغادر
ابعتي عابد يشوفها وروحي معاه
ومعني ان تذهب معه انها فقط عليها ان تراقبه وتري تصرفاته و فقط
طيب وحسان باشا 
لم تكاد تكمل حديثها وكان بالفعل قد غادر
لسة زعلانة
قالها واجد و زوجته الجالسة علي الاريكة بغرفتهم من الخلف وهي تقول بضيق منه
مش زعلانة مصډومة ياواجد
قال بتبرير وهو يلتف ليواجهها
صدقيني كنت عارف انها هتبقي كويسة انا بحب تيتا اوي ياسلمي ومكنش قصدي آذيها
سلمي بعيون لائمة
انت لو كملت خططك هتآذينا كلنا
واجد بنفي وملامح عادت الي الجمود بعد ان كانت بدأت تلين
محدش هيتأذي غيره وغير شغله
سلمي بعدما علمت ان سليمان استطاع ان يتفادي كثير من الوقائع التي خطط لها واجد بالفعل
بس انا شايفة ان كل شغله ماشي تمام وبيتفادي خططك ولو وقع بيعرف يصلحها
استراح في جلسته و
انا دخلت مع سليمان
حرب نهايتها المۏت ياسلمي وانا معنديش مانع إني أستعجل مۏته
انتفضت عن مكانها وهي تصيح
لا انت أتجننت بقي 
قاطعها
وطي صوتك هي هتبقي قرصة ودن جابت أجله ماشي مجابتش يبقي هتكسره
ادمعت عيونها وقد بدأت تشعر انها تري شخصا اخر غير زوجها الذي تعلمه وان من امامها حقا شياطنا لا يتواني عن القټل وفعل الخطأ مادام سيحقق اهدافه
سلمي
صدقني لو حصل لسليمان حاجة وعرفت ان ليك ايد فيها ياواجد انا اول واحدة هبلغ عنك
واجد وقد نهض عن مكانه مستعدا ل المغادرة
مش هسمحلك تعملي كدا
بسخرية اجابت
اية هتقتلني انا كمان!
نفي برأسه و
مقدرش بس همنعك تخرجي من البيت دا ومتخفيش انا مش هنفذ دلوقتي فاضل خطوة وحدة وبعدين هنفذ
بعيون مليئة بالشك اردفت سلمي
هتعمل أية
غمز لها و
بعدين هتعرفي المهم فين ادهم
نام بعد ما خلص تمرين السباحة بتاعه
ب غرفة بعيدة عنهم قليلا وقفت منال امام صورة ل أربعة افراد لم تكن سوي لها هي وزوجها واخ زوجها وزوجته اي والد ووالدة سليمان
شع من عيونها الندم البالغ وهي تنظر ل اخ زوجها وزوجته تلمست ملامح والدة سليمان والتي في يوما ما كانت صديقة لها واردفت بنبرة مليئة بالندم والخزي من نفسها
سامحوني انتوا مشيتوا بدري اوي بسببي ياسمية لو الطمع مكنش سيطر عليا كان زمانا حاجة تانية دلوقتي كان زمانكم علي الاقل عايشين او حتي سميح ماټ وهو راضي عني
تنهدت عاليا لعلها تبلع تلك الغصة التي تعلقت في حلقها و
شري عيالي خدوه مني وسليمان بقي نسخة من توفيق بقوته وجبروته وذكائه ياسمية كل ما بشوفه بفرح انا بحبه ساعات صح بتفلت مني كلمات تضايق بس اعمل اية
مهما أحاول أصلح من نفسي مبقدرش احيانا بتمني التلاتة يبقوا ايد واحدة واحيانا الاقي نفسي بقول لعيالي متسبوش حقكم انا كل لحظة والتانية برأي ياسمية
لو سليمان عرف اني كنت ولو بشكل مش مباشر السبب في موتكم عمره ما هيسامحني دا ممكن يطربقها علي دماغ الكل
سليمان زي ابوه دايما بايع ومبيهمهوش غير انه ميحسش نفسه ضعيف وغبي ربنا يستر ياسمية ربنا يستر وبس من الايام اللي جاية
رغم كل ما يحدث ورغم ان عابد وواجد يعملا جاهدين لهدم امبراطورية سليمان وجد عابد نفسه يعاين الآلآت بكل جدية ويتفحصها وجد نفسه ينتقل بين الاورقة ليطمئن علي باقي العمل ويباشره ايضا بل عدل عدة اخطاء موجودة
عليا التي تعلم كل ما يجري بين بني سليمان كانت عيونها تتوسع بزهول وهي تري ذلك عابد من يفعل ذلك! ليت سليمان هنا ليري ما يحدث 
هتف عابد پغضب ل عليا
عليا 
انتفضت وهي تجيب
نعم يامستر عابد
عابد بجدية
قولي لسليمان ياريت يجيي زيارة مفاجأة ل المصنع دا ياعليا علشان الاهمال فيه كبير وياخد موقف
اؤمات بحسنا وعاد هو يباشر الفحص اخيرا بعد وقت ليس
بقليل خرجا من المصنع توجهت عليا إلي سيارتها واستقلتها ثم غادرت لكن قبل ان يغادر عابد وجد الفتاة التي اصطدم بها من عدة ايام أمامه ضيق حاجبيه بتعجب من وجودها فنادها
هيي انتي يا 
انتبهت له فتقدمت منه
هو انت ياحليوة
عابد بتعجب
حليوة!
المرة اللي فاتت كنت رخمة معلش بس كنت خاېفة ل ټموتني
تجاهل حديثها وسأل بفضول
انتي بتعملي اية هنا
اشارت ل حقيبة بلاستيكة بيدها و
جايبة اكل ل بابا انت بتعمل اية هنا 
بتشتغل هنا
عدل نظارته الشمسية التي علي عينيه وقال بثقة
توء انا صاحب المصنع وكنت جاي اشرف عليه بس
كنت لازم اعرف برضوا عربيتك متقولش انك شغال هنا ولا منظرك
عابد وقد أصابه الفضول لمعرفة اسمها فجأة
انتي اسمك اية
ردت
جني وانت
عابد
مررت اسمه بأعجاب ل الاسم و
حتي الناس النضيفة اساميهم عليها القيمة برضوا
وجد نفسه يضحك بقوة علي حديثها استاذنته وغادرت بينما بقيت عينيه معلقة عليها وهمس بداخل نفسه متلذذا بنطقه ل الاسم
جني!!
الفصل الثاني عشر 
فالغيرة هي الترادف الأعظم ل الحب 
لم تمر علي مغادرة ناني سوي دقائق كانت خلالهم قد عادت الي فراشها واستلقت عليه كادت تغلق جفونها لتحاول النوم
لعلها تعوض الساعات الفائتة التي لم تستطيع ان تنام فيها لكن صوت الجرس الذي عاود التعالي من جديد منع عنها النوم
نهضت وهي تتأفف وفي ظنها ان الطارق هي ناني التي من عادتها تناسي أشيائها وقد تكون تناست شيئا الأن بالفعل توجهت نحو الباب وفتحته وهي تهتف
كالعادة نسيتي حاجة 
قاطع حديثها رؤيتها له أمامها سليمان كما هو دون
تغيير ملابس مهندمه طلة مميزة يباشرها بنظرات بها لمعة لم تخفو بعد 
تحفزت جميع حواسها وهي تنطق بعصبية
انت اية اللي جايبك هنا
قال ببسمة خفيفة
مش هتقوليلي اتفضل!
بيسان بنفي وسخرية
لا مش هقولك وهطردك كمان
لتدخل الي المنزل ودخل خلفها أغلق الباب خلفهم ثم نظر لها 
دا انتي طلعتي بخيلة اوي بقي
بيسان بعيون قد بدأت تطلق شرارات الڠضب
انت هنا لية وبأي عين أصلا تيجي هنا انا مش قولتلك مش عايزة أشوف وشك تاني 
سليمان
وانا مش قولتلك مستحيل أسيبك!
تنهدت في محاولة منها أن تهدي أعصابها و
اطلع برة
قال بعناد و اصرار
مش هطلع قبل ما نتكلم
بروده هدوئه حديثه كل هذا يزيد من عصبيتها أنه بارد بينما هي تغلي من الڠضب
هو يقول بأفعاله ان لا شى قد حدث بينما هي منذ اخر لقاء حياتها أنقلبت رأسا علي عقب
صاحت بعصبية
نتكلم في اية انا قولتلك مفيش كلام ما بينا
لا في انا عايز أتجوزك يابيسان 
قاطعته ساخرة بمرارة
في السر
قال في محاولة منه ان يستعطفها ويفهمها وجه نظره
اها في السر ودا بس لحد 
ما تزهق مني وتسيبني ويبقي يادار ما دخلك شړ اللي عايزه أخدته ومحدش حاسس بحاجة
فلما تطلق لا يطلع عليك لا سين ولا جيم وتفضل سليمان توفيق الدنجوان
نفي برأسه و
لا مش دا قصدي انا ميهمنيش كلام الناس 
قاطعته بعصبية وهي تنفلت من بين ذراعيه
لما ميهمكش كلام الناس اية اللي مانعك انك تتجوزني في النور اية طلعت فعلا مستحقش اطلع معاك في الصورة
بيسان افهميني 
رفعت اصبعها في وجهه وقالت بتحذير
لا
افهمني انت واسمعني انا مش زي غيري ياسليمان باشا اللي ترمي نفسها تحت رجلك علشان فلوسك ونفوذك ومركزك
انا مش هرضي بطلبك دا ولا هوافق عليه وان كنت بحبك انا اللي يحبني يتجوزني في النور مش في الضلمة
دا بس لفترة والله لفترة وهعلنه قدام الكل اطمن بس ان كل حاجة بخير
بنبرة رافضة قالت
اسمي ميبقاش علي اسمك لدقيقة واحدة في السر ولو سمحت اطلع برة
اطلق عدة انفاس عالية لعله بهم ان يخرج ضيقه وعصبيته حتي لا تطولها
لكن حديثها لم يدع له فرصة ل الهدوء كلماتها كانت لا تزيد سوي من عصبيته وغضبه
فقال في محاولة اخيرة منه ليقنعها
اسمعيني وافهميني ل الاخر وبعدين اتكلمي تمام
بيسان بأعتراض
قولتلك مش هسمع منك كلمة روح شوف غيري اغريها بفلوسك واتجوزها في السر اطاح ب أثرية كانت موجودة علي طاولة قريبة منه ونظر لها صارخا فيها پعنف
مش هتجوز غيرك يابيسان ولو ڠصب عنك انا حاولت معكي وسكت عليكي كتير بس طالاما مافيش فايدة يبقي نستخدم طريقة سليمان بقي اللي عمالة تتكلمي عنها
رجعت الي الخلف پخوف من عصبيته بينما تابع هو
وافقي برضاكي وانا اوعدك كمان تلت شهور من دلوقتي هعملك فرح متعملش زيه في مصر كلها
اؤمات بلا عدة مرات وساد الصمت علي المكان بعده ظل لعدة لحظات ينظر لها بلا ملامح
حتي ظنت انه استسلم واقتنع برفضها اخيرا إلا انه قال فجأة بنبرة مخيفة بها من خبث الأفاعي وفحيحها ما يبث الړعب بالأوصال
انا عارف انك كنتي متعاطية ممنوعات ومعايا ملفات تثبت دا ومعايا ملفات كمان تثبت انك حرامية ومطلوبة في كذا سجل
توسعت عيونها بزهول بينما تابع بسخرية
الحقيقة مكنتيش بتسرقي إلا حاجات عليها القيمة ما هو كيفك يستحق برضوا
بيسان وقد بدأت تدخل في حالة من الهستريا
انت جيبت الكلام دا منين دا كدب اصلا
سليمان بسخرية
كدب اومال خاېفة لية كدا! ان موافقتيش تتجوزيني دلوقتي يابيسان انا عندي استعداد اروح اسلم الملفات دي وافتح القضايا من تاني
هعرف بعدين اطلعك منها واقفلها برضوا بس ساعتها هتتجوزيني ڠصب عنك
بيسان بدموع قهرة
وانت عايز تتجوز واحدة زيي لية بعد
ما عرفت بلاويها دي
سليمان
انا ميهمنيش الماضي المهم انتي أية دلوقتي انا بس استخدمته ك وسيلة علشان تبقي ليا
صاحت بأنهيار فيه
انت شيطان شيطان
سليمان بنبرة حنونة
انا اسف مكنتش عايز استخدم الطريقة دي معاكي بس مفيش غيرها هتنفع معاكي انتي عنادية وانا مبقيتش قادر استحمل بعدك اكتر من كدا
سامحيني ووافقي ارجوكي يابيسان ارجوكي
ابتعدت عنه وقد ارتسم الجمود علي ملامحها فجأة
موافقة
توسعت عينيه بزهول وسعادة خاصة عندما
تابعت
وهحاول علي قد ما اقدر اخبي موضوع جوازنا واكتر منك كمان
لكن اختفت السعادة عندما اكملت
بس عندي شرط 
هتف بقلق من ذلك الشرط
اية هو !
لمحت ليان اخيها يأتي بأتجاهها بينما هي تحادث شيري علي هاتفها فتوسعت بسمة شړ علي شفتيها وهي تقول بنبرة مصډومة مصطنعة
واو معقول سافر مخصوص باريس وجبلك الفستان اللي عجبك بجد انا مش مصدقة اللي بتقوليه دا ياشيري
شيري من الطرف الأخر يتعجب
مين دا اللي سافر
ليان ببسمة خفيفة
شكله بيحبك اوي زي ما انتي بتحبيه
شيري بعدم فهم
مين دا اللي بيحبني وانا بحبه انا مبحبش غير يأمن وانتي عارفة وهو جلف ولا عمره لمح بحاجة
اقترب يأمن منها وقد ظهر علي وجهه الغاضب انه قد أستمع ل حديثها فتابعت ليان وهي تغلق الهاتف
ب يرن عليكي طيب انا هقفل دلوقتي واسيبكم مع بعض ياروحي سلميلي عليه كتير
يأمن بعصبية
كنتي بتكلمي شيري
اؤمات بنعم بلامبالاة مصطنعة واصطنعت انها مشغولة بشئيا ما في هاتفها سحب الهاتف منها و
يبقي انتي عارفة بقي أن شيري عندها حبيب
ليان بزهول مصطنع
انت كمان عارف
احمر وجهه وقال محذرا اياها
ليان متعصبنيش
ليان ببراءة
انا اتكلمت!
مين هو دا واتزفت اتعرف عليها ازاي وازاي انا معرفش
اعتدلت في جلستها وعادت تأخذ الهاتف منه نهضت عن جلستها وقد نوت الرحيل و
دي اسرار مقدرش أجاوبك عليها من الأفضل ترد عليها صاحبة الشأن بنفسها
وغادرت! تاركة اياه ينظر لطيفها پغضب منها ومن شيري ومن حبيبها ذلك اللعېن 
ضحكت ليان وهي تعاود ترن علي شيري التي قالت بغباء بعدما اجابت
مين اللي بيرن عليا دا ياليان
اتطلق ضحكات ليان العالية وراحت تقول لها ما
حدث منذ قليل فشاركتها الضحكات وهي تشعر بالسعادة تغمرها لغيرة ذلك ال يأمن عليها فهو يغير اذن هو يحب
فالغيرة هي الترادف الاعظم ل الحب 
الو
قالتها شيري ل يأمن الذي وجدته يرن عليها بعدما اغلقت مع ليان من صوت تنفسه العالي علمت انه بالفعل ېحترق حاولت ان تخفي بسمتها وهي تقول بصوت بذلت فيه كثيرا من الجهد ليظهر متماسكا
يأمن انت معايا
جاءها صوته الغاضب والسائل بذات الوقت
كنتي بتكلمي مين
كادت ترد بأندفاع انها كانت تحادث ليان لكنها تذكرت ان ليان قد اخبرتها انه الأن يعلم انها كانت تحادث من يدعو بحبيبها
فقررت المتابعة بتلك الخطة التي بدأتها ليان وقالت بصوت حاولت ان تجعله مرتبكا خجولا
كنت كنت
قاطعها بعصبية وهو يلف بأرجاء غرفته بخطوات متوقدة
خلاص فهمت فهمت بتكلمي حبيبك دا صح
حمحمت وكأنها خجلة من الأجابة بينما قال هو پجنون محب
طيب يكون في علمك ياشيري بقي حبيبك دا علي چثتي تتجوزيه
شيري پصدمة
اية اللي انت بتقوله دا يايأمن
!
وقف في مكانه وهو يقول بنبرة صارمة
اللي سمعتيه انتي مهتتجوزيش حد غيري وخلي دا في بالك سامعة
لم تكاد ترد ووجدته اغلق الهاتف في وجهها ابعدت الهاتف عنها وقبلته عدة مرات ثم بدأت تقفز في مكانها وهي تصرخ بسعادة وجنون
بحبه ياناس بحبه 
وجيدة 
نادت سوزان التي باتت بفضل الله بصحة أفضل خادمتها المقربة منها وهي تهبط درجات السلم بصوتها الذي قد عادت له صحته اخيرا جاءت سوزان مهرولة لها و
نعم ياسوزان هانم
سوزان بنبرة آمرة
اتصلي ب سليمان واخواته وقوليلهم كلهم يتجمعوا علي العشاء أنهاردة 
وجيدة بإيجاب وقد بدأت تستعد لتغادر كي تهاتفهم
حاضر ياهانم
نظرت سوزان لصورة كبيرة معلقة علي الجدار بمقابل السلم التي تحتوي علي جميع افراد العائلة وقالت بينما تتنهد بقوة
لازم اتصرف قبل ما يولعوا في بعض ويتهد كل اللي بنينا فيه كل السنين اللي فاتت دا ياعبد الحميد لازم احمي بني سليمان من شياطينهم اللي سيطرت عليهم دي
شركات آل سليمان بالايام الماضية استطاعت ان تعوض كل خسارتها وتقوم بأنتاج جميع المنتجات والبضائع المطلوبة منها
وبدأت بالفعل ب تسليم تلك المنتجات ل
الشركات المتعاقدة معها ومن تلك الشركات كانت شركة وليد امجد السامري صاحب شركة W A S حيث الأن وبتلك اللحظة وصلت لهم تلك البضائع في مخزنهم الخاص 
هتف زاهر ل رجل ما بناءا علي تعليمات سليمان
عرفت هتعمل اية
قال الرجل بإيجاب
عايز المصلحة ميبقاش ليها ملامح
زاهر بنصف عين
وبس
الرجل بنفي
توء يلزمك اللي فيها برضوا
ربت علي كتفه وهو يقول بأعجاب
كدا تعجبني نفذ وهتدلع اخر دلع من الباشا 
أية هو
قالها سليمان وهو يضايق حاجبيه بتعجب وقلق من هيئة شرطها الذي ستبوح به الأن ارتسمت علي ملامح بيسان الجمود و اردفت
هو مش شرط هما شوية طلبات في هيئة شروط
اللي هما !
بدأت تعد علي اصابعها و
بما ان جوازنا هيكون في السر يبقي انا هكمل حياتي القديمة زي ما هي محلي مش هسيبه هقضي فيه كل الوقت اللي عايزاه ودا واحد
اتنين هعيش زي زمان بالظبط بدماغي وبراحتي لبسي وطريقتي مش هتتغير
ومش هتدخل في اي حاجة تخصني مهما كانت
رفع إحدي حاجبيه لكنها تجاهلت رد فعله و
مش هتقرب مني لحد ما اتعود عليك وأعتقد لو انت بتحبني انا ك انا الطلب دا مش هيهمك اوي
سليمان بسخرية
تخيلي ان اخر شرط دا اكتر واحد اقدر انفذه والباقي لا 
بيسان مقاطعة أياه
توء اعتقد في شرط تاني هيكون اصعب منهم كلهم ولأنك سليمان توفيق هتنفذه عندا فيا
سليمان بفضول
اية هو 
نظرت له حتي تقابلت عيناها بعينيه وخرج صوتها قائلا ب بطء وتأني
تكتبلي نص ورثك بأسمي 
نظر لها بعيون متوسعة من هول صډمته بذلك الطلب
تابعت بنبرة باردة
لو
 

تم نسخ الرابط